fbpx
أخبار دولية
أكدت أن سياسة ترامب تجاه سوريا ناجحة

فورين بوليسي: نظام الأسد يتصدّع تحت الضغوط

واشنطن – وكالات:

كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن نظام الرئيس السوري بشّار الأسد بدأ بالتصدع تحت وطأة الضغوط، وقالت المجلة في مقال للكاتب الصحفي جوناثان سبايير تحت عنوان «سياسة ترامب في سوريا ناجحة»، إنه بعد عامين من احتفاله بالنصر، يُواجه نظام الرئيس السوري بشار الأسد موجة أخرى من الاضطرابات والتمرّد الشعبي في ظل الانهيار السريع للاقتصاد، فما الذي تغيّر خلال عامين فقط؟، وكيف تحوّل النصر إلى كارثة؟. ورأى المقال أن الاستراتيجية التي اتبعتها إدارة ترامب بشأن سوريا أفلحت في تحويل نصر الرئيس السوري إلى رماد من خلال الضغط الهادئ والمُستمر، ولم يبق سوى إقناع روسيا بالتوقف عن دعم نظام الأسد، وهو ما لم يتحقق بعد. وأشار إلى بعض مظاهر الأزمة التي يمر بها النظام السوري، كالتمرد الشعبي المحدود في محافظة درعا، التي انطلقت منها الشرارة الأولى للثورة ضد النظام السوري عام 2011، والمظاهرات العاصفة التي شهدتها مدينة السويداء، واستمرار الانهيار السريع الذي يشهده اقتصاد البلد. لم يتوقف كثيرون عند تعليق المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، الذي قال يوم 12 مايو الماضي إن مهمته كانت تحويل سوريا إلى «مستنقع للروس»، ولكن اتضح فيما بعد أن الهدف من تلك الكلمات لم يكن فقط نقل شعور عام بمعارضة المخططات الروسية في سوريا، وإنما كانت عنواناً يُحيل إلى سلسلة من الإجراءات الرامية إلى منع عودة الحياة الطبيعية في سوريا في ظل حكم نظام الأسد، وإثارة أزمات مُتجدّدة لتحويل البلد من مكسب لكل من موسكو وطهران إلى عبء عليهما، وفقاً للمقال. وأشار الكاتب إلى أن الوسيلة الرئيسية التي استخدمتها واشنطن لتحقيق الأهداف آنفة الذكر كانت خنق الاقتصاد السوري، وقد راهنت على حاجة الأسد الماسّة للمال لإعادة إعمار البلد الذي مزّقته الحرب وعجزٍ حليفيه الرئيسيين، روسيا وإيران، عن تقديم المساعدة المالية بسبب الأزمات الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البَلدان في ظل تفشي فيروس كورونا وانهيار أسعار النفط والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران ضمن معوقات أخرى. ووفقاً للأمم المتحدة فإن تكلفة إعادة إعمار سوريا تقدّر بنحو 250 مليار دولار، وهذا المبلغ يُمثل 4 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي لسوريا قبل الحرب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X