المحليات
د. محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة:

قطر حققت إنجازات استثنائية في مواجهة كورونا

86 ألف متعاف من بين 100 ألف مصاب .. ومعدلات الوفاة من الأقل عالمياً

تراجع الإصابات اليومية ودخول المرضى للمستشفيات والعناية المركزة

دور هام لالتزام الجميع بالإجراءات الاحترازية للسيطرة على الوباء

5 أشخاص الحد الأقصى للتجمعات بالأماكن المغلقة و10 بالأماكن الخارجية

10 أشخاص الحد الأقصى لركاب القوارب الخاصة والمستأجرة

تجنب اختلاط ركاب القوارب المختلفة داخل البحر

استمرار إغلاق دورات المياه وأماكن الوضوء بالمساجد

الدوحة – عبدالمجيد حمدي :

أكد الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة أن قطر قطعت شوطاً طويلاً منذ ظهور أول إصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» منذ التاسع والعشرين من فبراير الماضي إلى أن تم تسجيل أكثر من 86 ألف حالة تعاف من بين ما يقرب من 100 ألف حالة إصابة بالفيروس، ما يعد نجازاً استثنائياً ينبغي الفخر به، منوهاً كذلك بالنجاح في الحفاظ على حد أدنى من معدلات الوفيات في العالم بسبب الفيروس، حيث تم تسجيل 118 حالة وفاة حتى الآن.

وقال د. محمد بن حمد، خلال مؤتمر صحفي، إن قطر تشهد منذ عدة أسابيع انخفاضاً ملحوظاً في أعداد الإصابات التي يتم الإعلان عنها يومياً وكذلك في أعداد المرضى الذين يتم إدخالهم للمستشفى والعناية المركزة، موضحاً أنه مع تخطي مرحلة الذروة، تم البدء في رفع القيود تدريجياً وبحذر شديد، بهدف السيطرة على انتشار الفيروس والاستمرار في الحفاظ على جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية مثل التباعد الجسدي واستخدام الكمامات من أجل منع انتشار الفيروس وتفادي حدوث موجة وبائية جديدة للمرض.. موضحاً أن هناك تعويلاً كبيراً في ذلك على التزام الجميع من مواطنين ومقيمين للسيطرة على الوباء والعودة للحياة الطبيعية.

وأضاف أن وزارة الصحة قامت بالتعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية بنشر مجموعة من المبادئ التوجيهية بشأن التدابير الوقائية والإرشادات حول أفضل الممارسات لضمان رفع تدريجي آمن للقيود وتنفيذ تدابير فعالة لحماية المجتمع، موضحاً أن هذا الرفع للقيود يستند على عدد من مؤشرات الأداء الرئيسية والتي تعتبر نتيجتها أساسية لاستمرار رفع المراحل القادمة وفي حال تأثر أحد المؤشرات يمكن إعادة فرض بعض القيود أو تأخير البدء في المراحل القادمة.

5 أشخاص الحد الأقصى لاجتماعات الموظفين في غرفة واحدة

تجنب استخدام نفس المكتب من عدة موظفين

حول العودة الآمنة للعمل، قال د. محمد بن حمد إنه تقرر تواجد 50% من الموظفين كحد أقصى في موقع العمل مع اقتصار الاجتماعات على عدد 5 أشخاص كحد أقصى في نفس الغرفة وتجنب استخدام نفس المكتب من قبل عدة موظفين.

وبالنسبة لمرافق الرعاية الصحية الخاصة يجب أن لا تتعدى الطاقة التشغيلية 60% مع توفير أدوات الوقاية الشخصية لجميع العاملين، وتخصيص 30 دقيقة بين موعد وآخر لتفادي الازدحام وضمان توفير الوقت اللازم لتعقيم وتطهير العيادة المعنية بعد كل مراجع.

وتوجه بالشكر إلى جميع العاملين في خطوط الدفاع الأمامية في مواجهة وباء فيروس كورونا، مشيداً بمشاركة جميع وزارات ومؤسسات الدولة في النهج الجماعي لمواجهة الفيروس إلى جانب المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، مذكراً بأن النجاح في المرحلة الثانية لرفع القيود التدريجي للقيود هو الضامن للمرور الآمن للمرحلتين الثالثة والرابعة.

ونصح الجميع بالالتزام بالإجراءات الوقائية خاصة التباعد الجسدي، وعدم التجمعات فوق العدد الذي تم الإعلان عنه تجنباً للعدوى، وذلك للحفاظ على سلامة كبار السن، والمصابين بأمراض المزمنة، كما أوصى بتجنيب الأطفال الأماكن العامة والحدائق، حيث تبين أن الكثير من العدوى التي تحدث بين الأسرة الواحدة سببها التجمعات، كما دعا لاستخدام قناع الوجه والمطهرات وغسل اليدين بالماء والصابون، معتبراً أنَّ هذه الإجراءات الاحترازية لابد أن تستمر مع الأفراد كروتين عند الخروج من المنزل، للانتقال للمرحلة الثالثة بأعداد إصابات منخفضة.

ضرورة بقاء الفئات غير المحصنة بالمنزل

فيما يتعلق بأهم المبادئ التوجيهية بشأن التدابير الوقائية، نصح د. محمد بن حمد الفئات غير المحصنة بما في ذلك الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً والنساء الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة بالبقاء بالمنزل، بالإضافة إلى الحفاظ على مسافة متر ونصف كحد أدنى بين الأشخاص وتخصيص مساحة 9 أمتار مربعة لكل شخص في الأماكن المغلقة.

ودعا إلى تجنب المصافحة والمعانقة والتقبيل والالتزام بالفحص الحراري واستخدام تطبيق احتراز وارتداء الكمامات وغسل اليدين وتعقيمهما باستمرار وتجنب لمس العينين والأنف والفم بأيد غير نظيفة والتطهير المنتظم للأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر.

وبالنسبة للتجمعات، أوضح أنه تم تحديد عدد الأشخاص بحد أقصى خمسة أفراد في الأماكن المغلقة و10 أفراد في الأماكن الخارجية وزيادة التهوية في الأماكن المغلقة إن أمكن.

وبالنسبة للمساجد، أكد الاستمرار في إغلاق دورات المياة وأماكن الوضوء وتشجيع المصلين على إحضار سجادة الصلاة والمصحف الخاصين بهم أو استخدام تطبيق الهاتف لقراءة القرآن الكريم. ولفت إلى أنه بالنسبة للقوارب الخاصة أو المستأجرة فقد تقرر الحد من عدد الركاب على متن القارب إلى 10 أشخاص كحد أقصى وتجنب اختلاط راكبي القوارب المختلفة في البحر، موضحاً أنه بالنسبة للسفر والرحلات الجوية فإنه ينصح بعدم السفر في هذا الوقت وعلى المسافرين الاطلاع على قواعد الحجر في بلد الوصول قبل السفر والالتزام بمتطلبات الحجر الصحي.

10 أشخاص الحد الأقصى للتدريب الاحترافي بالصالات

بالنسبة للرياضات الاحترافية، قال مدير إدارة الصحة العامة إنه تقرر تحديد مسافة من 16-36 متراً مربعاً لكل شخص في أماكن التدريب والحفاظ على مسافات آمنة من مترين إلى ثلاثة أمتار بين الأشخاص أثناء التدريب والتدريب في مجموعات صغيرة تصل إلى 10 أشخاص كحد أقصى في الأماكن الداخلية و50 شخصاً في الهواء الطلق.

وبشأن الأنشطة بالحدائق العامة الكورنيش والشوطئ، يسمح للأفراد التواجد في تجمعات لا تزيد عن 10 أشخاص والتحقق من المحافظة على وجود مسافة لا تقل عن 3 أمتار مع الآخرين عند ممارسة الرياضة في الهواء الطلق .. وبالنسبة للأسواق وأسواق الجملة ومراكز التسوق، دعا إلى الحد من المعاملات النقدية والتشجيع على استخدام بطاقات الدفع واستخدام الخدمات عبر التطبيقات الإلكترونية والإنترنت.

وفيما يتعلق بالمطاعم، أكد منع تقديم خدمة البوفيه أو خدمة الطعام الذاتية مع الحفاظ على مسافة مترين على الأقل بين الطاولات ومنع تقديم الشيشة، أما بالنسبة للمتاحف والمكتبات فيتم بدء العمل بها مع سعة قصوى 50% من استيعابها مع وضع علامات تباعد على الأرض متر ونصف.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق