المحليات
إقبال جيد في ثالث أيام المرحلة الثانية للرفع التدريجي للقيود

الحياة تعود لأسواق فالح والعسيري والديرة

تخصيص باب واحد للدخول والخروج من السوق

فحص الحرارة والحالة الصحية على تطبيق احتراز

ارتداء الكمامات والقفازات وتعقيم اليدين قبل الدخول

عدم السماح بدخول الأطفال دون 12 عاماً للأسواق

لافتات توضّح تعليمات وإرشادات الدخول إلى السوق

الدوحة – عبدالحميد غانم:

شهدت أسواق فالح والعسيري والديرة إقبالاً من الجمهور خلال اليوم الثالث من تطبيق المرحلة الثانية للرفع التدريجي لقيود فيروس كورونا وسط إجراءات وقائية واحترازية دقيقة تضمّنت فتح باب واحد فقط بكل سوق لدخول وخروج الزبائن يقف عليه موظفو الأمن لفحص الحرارة وتطبيق احتراز وإلزام الجمهور بارتداء الكمامات وقفازات اليد والتعقيم قبل الدخول وعدم السماح للأطفال دون سن ال 12 عاماً بدخول الأسواق حفاظاً على سلامتهم، بجانب وضع لافتات على الأبواب توضّح للجمهور التعليمات والإرشادات المطلوبة قبل الدخول.

 الراية قامت أمس بجولة في الأسواق الثلاثة ورصدت الإجراءات الوقائية وحركة البيع والشراء في هذه الأسواق والتي شهدت إقبالاً محدوداً خلال الفترة الصباحية .

من جانبهم أرجع تجار وأصحاب محلات محدودية الإقبال إلى أن المرحلة الثانية من تخفيف القيود لم يمر عليها سوى يومين فقط ومن الطبيعي أن تشهد المحال إقبالاً محدوداً وأحياناً يصل إلى ما فوق المتوسط، كما حدث في فترة ما بعد الظهر في اليوم الأول من تخفيف القيود.. معبّرين عن سعادتهم لعودة النشاط والحياة إلى الأسواق الثلاث.

وأكدوا أن هذا الوضع لن يستمر طويلاً.. متوقعين أن ترتفع نسبة الإقبال خلال الأيام القليلة القادمة إلى أن تصل إلى مستواها الطبيعي تدريجياً، موضحين أن عدم السماح للأطفال دون سن 12 عاماً بدخول الأسواق له تأثير إلى حد ما على حركة هذه الأسواق خاصة أن الأسرة التي لديها أطفال في هذه السن من الصعب تركهم في المنزل والذهاب للتسوق.

على جانب آخر أكد بعض أصحاب محال الذهب بالأسواق الثلاثة أن الإقبال على شراء الذهب في اليوم الأول والثاني من تخفيف القيود كان جيداً للغاية بالنسبة لهم، مؤكدين أن الحياة عادت للأسواق والإقبال سيرتفع أكبر مما هو عليه الآن تدريجياً خلال الفترة القادمة.

الإجراءات الوقائية مطمئنة للزبائن

اعتبر جمال محمد شيحة، موظف بأحد محال الذهب، بسوق الديرة، أن الإقبال على الشراء سيرتفع بشكل أكبر خلال أسبوع من الآن، خاصة أننا وجدنا إقبالاً على شراء الذهب خلال اليوم الأول بشكل لم نكن نتوقعه وهذا راجع إلى انخفاض الأسعار.

وتابع: الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الإدارة أكثر من ممتازة وتتوافق تماماً مع تعليمات الدولة من تخصيص باب واحد فقط للدخول والخروج وفحص درجة الحرارة وتطبيق احتراز وارتداء الكمامات وقفازات اليد والتعقيم وهذه كلها إجراءات مطمئنة لجميع الزبائن والتجار.

انتعاش السوق في الأيام المقبلة

يؤكد عبد الشفيع سليم، موظف بأحد محلات بيع العبايات النسائية بسوق فالح، أن الأيام القليلة القادمة ستشهد إقبالاً كبيراً على الشراء والسوق سينتعش يوماً بعد آخر حتى يصل لوضعه الطبيعي.. موضحاً أنهم كانوا يعلمون تمام العلم أن الأيام الأولى من تخفيف القيود ستشهد إقبالاً ضعيفاً لكن الأمور جاءت عكس المتوقع وجاء الإقبال في اليوم الأول مقبولًا بالنسبة لنا. ولفت إلى أن أغلب الأسر لا تستطيع الخروج للتسوق دون أطفالها الأقل من 12 عاماً وهذا له تأثير على حركة البيع والشراء بالسوق، خاصة أن التعليمات لا تسمح للأطفال دون سن 12عاماً دخول الأسواق حفاظاً على سلامتهم وصحتهم .

إقبال جيد على شراء الذهب

يقول مختار اليافعي، مدير أحد محال الذهب بسوق الديرة: الحمد لله اليوم الأول ونحن في منتصف اليوم الثاني شهدنا إقبالاً جيداً من الزبائن على شراء الذهب خاصة أن الأسعار حالياً مناسبة جداً فمثلاً عيار21 سعره 181 ريالاً، وعيار24 سعره 206 ريالات، وعيار18 سعره 155 ريالاً وهذه الأسعار شجّعت الزبائن على الشراء. ويضيف: نحن في قمة السعادة بعودة فتح المحال بالسوق ومن ثم عودة الحياة لهذه الأسواق ومعها عودتنا للعمل بعد إغلاق لفترة ليست بالقصيرة بسبب كورونا.

انتعاش تجارة التجزئة

يقول غانم محمد، صاحب محل لبيع الأقمشة النسائية بسوق الديرة: الأمر يحتاج بعض الوقت لأننا نتحدّث عن يومين فقط من تخفيف القيود، وأمر طبيعي أن يكون الإقبال ضعيفاً خلال هذه الفترة ونتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة عودة الحركة للسوق تدريجياً والأسواق الأخرى المجاورة لنا. ويضيف: الأهم من الإقبال حالياً هو سعادتنا بعودة الحياة من جديد للأسواق الشعبية سواء سوق الديرة أو فالح أو العسيري وغيرها من الأسواق الأخرى على مستوى الدولة لأن تجارة التجزئة من أهم القطاعات التي تنعش حركة التجارة الداخلية بالبلاد.

التزام بالإجراءات الوقائية

يقول منصور مصطفى، مسؤول أحد محال المُستلزمات الرجالية بسوق العسيري: من الطبيعي أن تشهد الأيام الأولى إقبالاً محدوداً فالجميع في مرحلة ترتيب أمورهم وأولوياتهم من تنظيف المحال وجلب البضائع الجديدة بأسعار مناسبة لجذب الزبائن .. الأهم هو عودة النشاط للأسواق وهذا أمر أسعدنا كثيراً جداً، ونحن مُلتزمون بالإجراءات الاحترازية.

عروض وأسعار تنافسية لجذب الزبائن

يقول هارون أحمد، مسؤول أحد محلات بيع العطور والبخور بسوق العسيري: نحن نعلم من البداية مستوى الإقبال على السوق خلال هذه المرحلة، وعليه نحن نتعامل بطريقة وعقلية تجارية وكل صاحب محل أو موظف بيده جذب الزبائن من خلال تقديم عروض أسعار تنافسية مُغرية فهذا لابد منه في هذه المرحلة لجذب الزبائن. ويضيف: نحن نقدّم عروضاً وأسعاراً تنافسية لجذب الزبائن والحمد لله في اليوم الأول والثاني من تخفيف القيود نسبة مبيعاتنا جيدة.

زيادة الإقبال تدريجياً

يقول سيد معروف، مدير أحد المحلات الكبيرة لبيع الملابس بسوق فالح: أولاً نحن سعداء للغاية بعودة الحياة للأسواق بعد 4 أربعة أشهر تقريباً من الإغلاق بسبب فيروس كورونا وهذا هو الأهم خلال هذه الفترة، صحيح الإقبال ليس على المستوى المأمول لكن الحياة عادت للمحال وبدأنا العمل بعد توقف والأهم أيضاً هو الإجراءات الوقائية التي اتخذتها إدارة السوق. ويضيف: اليوم الأول من تخفيف القيود شهد إقبالاً متوسطاً من الزبائن، واليوم هناك زبائن تأتي إلى المحل وهذا أمر طبيعي أن يكون الإقبال في الأيام الأولى من عودة الحياة والنشاط لهذه الأسواق ما بين محدود ومتوسط ومع الوقت سترتفع نسبة الإقبال تدريجياً وتصل الأمور إلى مستواها الطبيعي إن شاء الله.


العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق