المحليات
صاحبة السمو نموذج يحتذى به

المرأة القطرية شريك في مسيرة التنمية الشاملة

وزيرة الصحة: المرأة في الصفوف الأولى لمواجهة الوباء

30 % نسبة تمثيل المرأة القطرية في مواقع صناعة القرار

إشادة دولية وأممية بجهود المرأة القطرية في التصدي للجائحة

  • قطر سدت الفجوة بين الجنسين بالمراحل التعليمية المختلفة

  • القطريات يُشكّلن 70% من خريجي جامعة قطر

  • 37 % مشاركة القطريات في قوة العمل في سن 25- 29 سنة

  • المرأة القطرية تستحوذ على النسبة الأكبر بالتعليم والصحة

  • قطر أول دولة خليجية تتسلم فيها امرأة منصباً وزارياً

  • النساء أثبتن قدرتهن على قيادة جهود مكافحة الفيروس

  • استقطاب القطريات لدراسة تخصص الطب

  • شكّلن إضافة نوعية لجهود مكافحة الفيروس كل من موقعه

  • قطر آمنت بقدرة المرأة القطرية ووضعت كامل الثقة فيها

  • إحداث نقلة نوعية في مستوى التعليم وتأهيل جيل جديد

  • مساهمة كبيرة في مسيرة التنمية والنهضة الشاملة في البلاد

  • المرأة تقف إلى جانب الرجل بالصفوف الأمامية لتحقيق الإنجازات

الدوحة – قنا:

أثبتت المرأة القطرية على الدوام جدارتها في كل المجالات، وأنها بحجم الثقة التي وضعتها فيها القيادة الرشيدة لدولة قطر للمساهمة بفاعلية كبيرة في مسيرة التنمية والنهضة الشاملة في البلاد لتقف إلى جانب الرجل في الصفوف الأمامية باذلة كل أوجه العطاء في سبيل تحقيق الإنجازات التي تحققها الدولة على كافة الصعد وفي جميع الميادين.
ولا شك أن مساهمة المرأة القطرية في الكثير من المجالات الحيوية في الدولة لم تعد مساهمة ضئيلة أو لا تكاد تذكر، بل على العكس فقد تمكنت المرأة في قطر من الظهور بشكل بارز في كل المواقع الحيوية سواء كانت موظفة أو قيادية أو مسؤولة لتقدم إضافة نوعية لكل المهمات المنوطة بها.
ولقد كان دور المرأة القطرية على مر التاريخ دوراً بارزاً سواء في الحياة الأسرية أو العملية، ففي حقبة ما قبل النفط كان الوضع الاقتصادي للعديد من الأسر يتطلب مشاركة المرأة في الكثير من الأعمال، خاصة خلال موسم الغوص، ليستمر عطاؤها ويمتد حتى وقتنا الراهن كربة بيت أو في مختلف المجالات التنموية.
ولا شك أن تعزيز دور المرأة في المجتمع القطري ساهمت به وبشكل كبير جداً صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والتي قامت على مدى السنوات الماضية من خلال المبادرات والبرامج بتحفيز وتشجيع المرأة القطرية من خلال إحداث نقلة نوعية في مستوى التعليم وتأهيل جيل جديد متكافئ مع تطورات العصر.

كما تعدّ صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، نموذجاً يُحتذى به للمرأة القطرية، حيث لعبت سموها أدواراً متعددة ومتنوعة تتجاوز حدود قطر، فهي ناشطة اجتماعية تمثل القوة الدافعة وراء مجموعة من البرامج المبتكرة والخلاقة في قطر والعالم.
كما دخل ترويج المواطنة الفعّالة في صميم عمل صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر فهي تشجع المبادرات التي تنمي المهارات، والعمل الجماعي، والاعتماد على الذات والمشاركة الاجتماعية.
وقد أطلقت سموها العديد من المبادرات والبرامج والمؤسسات الهادفة إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع، كما كانت وراء تأسيس «‏‏سدرة للطب»‏‏ التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهو مستشفى متخصص لتقديم الرعاية عالية الجودة للمرأة والطفل في دولة قطر حيث يزخر المستشفى بالعديد من الكوادر النسائية القطرية.
ولعل وباء فيروس كورونا «‏كوفيد – 19» الذي اجتاح العالم ولم تكن دولة قطر بمنأى عنه، خير مثال على قدرة المرأة القطرية على قيادة الجهود الوطنية للتصدي للفيروس من مواقع مختلفة سواء كانت وزيرة أو طبيبة أو ممرضة.
وتزخر دولة قطر بالعديد من الكوادر القطرية من النساء العاملات في المجال الصحي سواء كطبيبات أو ممرضات وقائدات في تخصصات طبية مهمة، حيث شكلن كلهن إضافة نوعية لطبيعة الجهود المبذولة لمكافحة الفيروس، كل من موقعه.
وتقود تلك الجهود بكل اقتدار سعادة وزيرة الصحة العامة الدكتورة حنان الكواري التي تقلدت منصبها عام 2016 وشغلت قبل ذلك منصب المدير العام لمؤسسة حمد الطبية.
وإلى جانب قيادة وزيرة الصحة العامة لجهود التصدي لفيروس كورونا تتواجد المرأة القطرية في الصفوف الأمامية لتخطي أزمة هذا الوباء، سواء كان هذا التواجد ميدانياً من خلال العمل في القطاع الصحي كالمستشفيات أو المراكز الصحية والمرافق الطبية الأخرى، أو من خلال اللجنة العليا لإدارة الأزمات والتي تفخر بأن تكون سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر المتحدث الرسمي باسمها، أو كمتطوعات، وحتى من خلال مسؤولياتها الاجتماعية في أسرتها وعائلتها.

إشادة دولية

 

ولم يكن الدور الذي تؤديه المرأة القطرية في جهود التصدي لهذه الجائحة خافياً على أحد بل كان محل تقدير وإشادة دولية وأممية، حيث استعرضت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، في اجتماع أممي رفيع المستوى عقد عن طريق الاتصال المرئي مؤخراً، الدور الهام الذي تؤديه المرأة في قطر في مواجهة وباء كورونا، ولفتت سعادتها حينها إلى أن المرأة تشكل نسبة عالية من الكوادر الصحية العاملة في الصفوف الأولى لمواجهة الوباء وحماية المجتمع في الدولة.
كما أكّدت سعادتها على الدور الهام الذي تؤديه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر على المستويين المحلي والدولي، لافتة إلى أن سموها انضمت إلى المبادرة العالمية « Rise for All « التي تضم مجموعة من القيادات النسائية العالمية، وتأتي في إطار دعم الدعوة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة للتضامن والعمل الجماعي للتصدي للآثار الاجتماعية والاقتصادية لجائحة «‏كوفيد – 19»‏.


ولم تكن مساهمة المرأة ومشاركتها بفاعلية كبيرة في جهود مكافحة فيروس كورونا بمحض الصدفة أو ناتجة عن حاجة مؤقتة، بل كان ذلك بفضل التخطيط الاستراتيجي في دولة قطر التي آمنت بقدرة المرأة القطرية ووضعت كامل الثقة فيها وتجلى ذلك في ما وفرته الدولة لها من إمكانات تعليمية كبيرة سواء من خلال استقطاب القطريات لدراسة تخصص الطب في جامعة قطر وكلية وايل كورنيل في قطر بالمدينة التعليمية أو تخصصات التمريض والصيدلة في جامعة قطر أيضاً والتمريض في جامعة كارينجي ميلون في قطر.
وتبرز الأرقام هذا التوجه، حيث إن النظام التعليمي المتميز في قطر كان له الفضل في بناء قدرات القطريات، وقد ساهمت البنى التعليمية المعاصرة والمنافسة دولياً في دفع دور المرأة القطرية قدماً على درب التنمية والتحديث.
وحققت قطر نجاحاً غير مسبوق في المنطقة بعد أن تمكنت من سد الفجوة بين الجنسين فيما يتعلق بالالتحاق بالمراحل التعليمية المختلفة، كما يشير التقرير العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي «‏دافوس»‏، بل إن معدلات التحاق الإناث بالتعليم العالي في قطر تمضي بوتيرة ثابتة تميل لصالح الإناث بشكل كبير، وفقاً لإحصاءات رسمية متفرقة.


وتشكل، على سبيل المثال، نسبة الخريجات من جامعة قطر حوالي 70 بالمئة من إجمالي الخريجين من مختلف الكليات، كما تميل معدلات الالتحاق بجامعات المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لصالح الإناث.
ونتيجة لهذا الإقبال على التعليم العالي، ووفقاً لإحصائيات متعددة ارتفعت نسبة مشاركة المرأة القطرية في قوة العمل إذ وصلت إلى نحو 37 بالمئة للنساء في سن (25- 29 سنة)، وتقترب من 49 بالمئة، للفئة العمرية (30- 34 سنة) حيث تستحوذ المرأة القطرية على النسبة الأكبر في قطاعات التعليم والصحة والعمل الاجتماعي.
وعلى صعيد تمكين المرأة من المناصب القيادية، تشير التقارير الإحصائية الرسمية إلى أنّ نسبة تمثيل المرأة القطرية في مواقع صناعة القرار تبلغ 30 في المئة، وتهدف رؤية قطر الوطنية 2030، والسياسة السكانية 2017-2022 إلى رفع هذه النسبة مع زيادة التمثيل السياسي للمرأة القطرية.
وفي الواقع، تعد دولة قطر أول دولة خليجية تتسلم فيها امرأة منصباً وزارياً، وذلك في العام 2003، بعد تعيين سعادة السيدة شيخة المحمود وزيرة للتربية والتعليم، وتلاها تعيين وزيرة للصحة عام 2008.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق