المحليات
د. سلوى أبو يعقوب رئيس قسم الولادة بمركز صحة المرأة لـ الراية :

تخصيص المستشفى الكوبي لرعاية مصابات كورونا

لم يتم رصد أي حالات انتقال لعدوى الفيروس من أم حامل لجنينها

532 حالة إصابة بفيروس كورونا بين الحوامل

لا توجد دراسة تؤكد أن المرأة الحامل أكثر عرضة للإصابة بالفيروس

20 عيادة افتراضية لخدمة 230 مريضة يومياً

1500 حالة ولادة شهرياً بمركز صحة المرأة

إجراءات احترازية مشددة داخل المركز

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أكدت الدكتورة سلوى أبو يعقوب استشاري أول ورئيس قسم الولادة بمركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية عدم رصد أى حالة انتقال للإصابة بفيروس كوفيد-19 من أم حامل للجنين خلال فترة الحمل، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه لا توجد دراسة حتى الآن تشير إلى أن المرأة الحامل تعتبر أكثر عرضة للإصابة من غيرها من بين فئات المجتمع.

وقالت في تصريح لـ الراية إنه تم تخصيص المستشفى الكوبي التابع لمؤسسة حمد الطبية لحالات النساء المصابات بكوفيد-19 سواء كانت المصابة من الحوامل أو من غير الحوامل، لافتة فى الوقت نفسه إلى أنه تم تحديد منطقة خاصة بمركز صحة المرأة والأبحاث للتعامل مع الحالات المرضية الطارئة المصابة بفيروس كوفيد-19 للمرضى السريريين أو حالات الولادة العاجلة حيث يتم عزلهم في غرف خاصة واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية من قبل الكادر الطبي للتعامل معها كأي مريض آخر ولكن مع وجود إجراءات احترازية أكثر.

وأضافت: إن عدد الإصابات بكوفيد-19 بين النساء الحوامل اللاتي تم رصدهن في قطر بلغ حوالي 532 حالة، موضحة أن مركز صحة المرأة والأبحاث قام بتطبيق عدة إجراءات احترازية لمواجهة جائحة كورونا وذلك من خلال تقليل تجمعات المرضى وعلى سبيل المثال في العيادات الخارجية يتم متابعة الحالات من خلال العيادات الافتراضية عن طريق الهاتف بين المريض والطبيب للاطمئنان على المريضة والجنين من خلال بعض الأسئلة ومتابعة الفحوصات المخبرية ونتائج الموجات الصوتية وإصدار الوصفات الدوائية وإرسال الأدوية لمنازل المرضى.

وأوضحت أنه في حال كانت هناك ضرورة لتواجد المرأة الحامل بالعيادة فإنه يتم الاتصال بالمريضة وتحديد موعد محدد لتفادي وجود أكثر من مريضة في نفس الوقت، لافتة إلى أنه يتم الاطلاع على تطبيق احتراز على كل من يدخل مركز صحة المرأة والأبحاث سواء من الزائرين أو المرضى.

وأضافت أنه بالنسبة لزيارات المرضى الداخليين فقد تم تخصيص تواجد زائر واحد فقط مع تصريح دخول بحيث لا تزيد مدة الزيارة عن 15 دقيقة، بالإضافة إلى تواجد طبيب وممرضة لأخذ العلامات الحيوية وطرح الأسئلة التى لها علاقة بعلم الأوبئة والتي تدل على تعرض المريضة أو المصاحب لها لفيروس كورونا كمخالطة مريض مصاب بالفيروس خلال الأربعة عشر يوما الماضية، لافتة إلى أن هذه الإجراءات يتم تطبيقها على المرضى الداخليين والزائرين.

وتابعت أنه بناء على إجابات الأسئلة من قبل المريضة أو المصاحب لها يتم تحديد مستوى الخطورة وإمكانية إجراء مسحة لكشف الإصابة بالفيروس.

وقالت الدكتورة سلوى أبو يعقوب إن هناك حوالى 20 عيادة افتراضية يوميا تقوم بإجراء الاتصالات الهاتفية لمتابعة الحالات المرضية حيث يتم إجراء حوالى 230 اتصالا يوميا بالحالات المرضية.

ولفتت إلى أن عدد الولادات التي يشهدها مركز صحة المرأة يصل إلى 1500 حالة ولادة شهريا، لافتة في الوقت نفسه إلى أن سلامة المريضة والمولود خلال هذه الفترة لابد أن تكون ضمن الأولويات حيث أن فترة الحمل تحدث تغيرات فسيولوجية بالجهاز المناعي للمرأة بشكل عام خاصة في حال كانت مصابة بسكر الحمل حيث أنه في حال إصابتها بالفيروس فإن الأعراض تكون شديدة وبالتالي ينصح السيدات الحوامل بتوخي أقصى درجات الحذر والحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية من غسيل اليدين بشكل مستمر ولبس الكمامة والحرص على التباعد الاجتماعي وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة.

ونصحت الأمهات حديثات الولادة بتجنب استقبال الزائرين خلال فترة ما بعد الولادة حيث تكثر زيارات التهنئة بالمولود الجديد خلال الأيام التي تلي الولادة مباشرة موضحة أن إجراءات تقليل الزائرين قد تم تطبيقها بالفعل في مركز صحة المرأة من خلال تحديد زائر واحد فقط في كل زيارة وتحديد مدة الزيارة ب15 دقيقة ولكن المشكلة تكمن فيما بعد الخروج من المستشفى والعودة للمنزل ومن ثم استقبال المهنئين بالمولود الجديد.

وتابعت: إنه يفضل أن تقوم الأم برعاية الطفل بنفسها خلال فترة ما بعد الولادة أو على الأقل تخصيص شخص واحد لرعايته وعدم تناقله بين أكثر من شخص بمعنى آخر تقليل الأيدي التي تلمس الطفل المولود الجديد لضمان تطبيق أكبر قدر من الاحتياط والاحتراز ضد فيروس كورونا.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق