fbpx
ترجمات
كتاب جديد يفكك أسباب الخلاف بين الشقيقين

« ملوك في حرب» يكشف أسرار علاقة الأميرَين وليام وهاري

السنة والنصف الماضية شكلت انهياراً مدمراً لعلاقتهما التي لم تكن قابلة للكسر

كيت ميدلتون زوجة الأمير هاري حذَّرته من الزواج من ميغان ماركل

الدوحة-الراية:

قالت صحيفة الديلي ميل البريطانية إن كتابا جديدا سيصدر في بريطانيا سوف يستهدف تفاصيل وأسرار علاقة الأمير «ويليام» وشقيقه «هاري»، نجلي الأميرة الراحلة ديانا، ويتناول مؤلفا الكتاب الذي حمل عنوان «ملوك في حرب» أسرار شخصيتين مرموقتين ويحظيان باهتمام شديد من قبل الجمهور بشكل عام. ويقول ملخص الكتاب: «تمت تغطية الكثير من الأمور، لكن لم يتم فهمها، فقد عاش ولدا ديانا تحت المراقبة المستمرة منذ ولادتهما، كما أن السنة والنصف الماضية قد شكلت انهياراً مدمراً لرابطهما الذي لم يكن قابلاً للكسر».

وزعم مؤلفا الكتاب أن العائلة الملكية في بريطانيا كانت تعيش حالة من القلق، حيال اندفاع الأمير هاري للزواج من ميغان ماركل، لدرجة أنّ كيت ميدلتون، زوجة شقيقه الأمير هاري قد حذَّرته من ذلك. وأشارت الديلي ميل إلى أنَّ كيت حثَّت الأمير هاري على التأنِّي لأنَّ اندماج ميغان في العائلة سيستغرق الكثير من «الوقت، والرعاية، والانتباه».

 

وأضافت الصحيفة البريطانية أن الكتاب يبحث في كيفية تأثر العلاقة بين الشقيقين بزوجتيهما؛ كيت ميدلتون وميغان ماركل، كما أن علاقة الأمير هاري بشقيقه الأمير ويليام وكيت لا تزال مقطوعة بعد انتقاله إلى لوس أنجلوس مع زوجته ونجله آرتشي، وسط عداءٍ واضح مع شقيقه وشائعات عن خلافات بين كيت وميغان. وكشفت الصحيفة عن تقارير حول أنَّ أحد أسباب الخلاف بين الشقيقين كان الإنفاق البذخ من جانب هاري في أعقاب حفل زفافه.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ هاري دفع أكثر من 7380 دولاراً في غضون أشهر على علاجات الوخز بالإبر «من أجل حياةٍ أكثر صحية»، واستمتع بشهر عسل للطفل مع دوقة ساسكس في منتجع هيكفيلد بليس الفاخر في مقاطعة هامبشاير، ويُشاع أنَّ الإقامة لثلاث ليالٍ بلغت كلفتها حوالي 40 ألف دولار. ومن الواضح أنَّ الأمير ويليام كان قلقاً حيال علاقة الأمير هاري الرومانسية بميغان ماركل، وسأل شقيقه ما إذا ستكون زوجة مناسبة.

ويشير الكتاب إلى إنَّ التدخّل حسن النية لم يلقَ استحسان دوق ساسكس، الذي اعتبره إهانةً مُتعمَّدة. وذهب مُؤلفو الكتاب إلى أنَّ الأمير هاري انجذب إلى زوجته المستقبلية بفضل «ثقتها، والتزامها، ودوافعها، وطموحها، لأنّه كان يبحث دون وعيٍ منه عن نموذجٍ ليحل محل أمه التي حُرِمَ منها بقسوة في سن الضعف». ويبدو أن المخاوف التي تسيطر على الأمير هاري أسفرت عن اقتناعه بأنّ العائلة الملكية ومساعدي القصر ضده هو وزوجته الجديدة. ويعتقد مؤلفا الكتاب أنَّ هواجس هاري لا أساس لها من الصحة، إذ إنّ العديد من مسؤولي القصر كانوا من محبي ميغان.

وقالت الديلي ميل إنَّ الأمير هاري بدأ الإنفاق البذخ بعد مغادرة قصر كينسينغتون، الذي كان يتشاركه مع شقيقه وزوجته دوق ودوقة كامبريدج (38 عاماً). حيث انتقل إلى منزل فروغمور كوتاج على أراضي قلعة وندسور مع ميغان، في أعقاب حفل زفافهما وإنفاق 2.95 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب لتجديد المنزل، وتعهّد الزوجان بسداد المبلغ. وشاركت ميغان الأمير هاري في إنفاقه على جلسات تدليك وعلاج عطري، إلى جانب إنفاق أكثر من 588,678 دولارا على ملابس الأمومة. وكما يبدو أن حقيقة إنفاق ميغان للكثير من الأموال أثارت حفيظة حتى الملكة إليزابيث المُحافظة تقليدياً.

ويعتقد المؤلفان أنّ دوق ساسكس «مثقل بالهموم وليس في أفضل حالاته»، بعد مغادرة العائلة الملكية في مارس 2020. إلى ذلك، يُشاع أنّه يُكافح من أجل التكيّف مع حياته الجديدة في هوليوود، ويشعر ب»العذاب سراً» حيال قراره بالتنازل عن واجباته الملكية. وكان مصدر مقرب قد ذكر أن علاق الشقيقين «تغيرت إلى الأبد» وأنهما لن يعودا إلى سابق عهدهما.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X