أخبار عربية
كشفت تفاصيل أسرار جريمة الاغتيال.. صحيفة تركية:

القحطاني هدد خاشقجي بنجله صلاح قبل قتله بـ 6 أشهر

إسطنبول – وكالات:

كشفت صحيفة تركية، أمس، أن الكاتب الصحفي «جمال خاشقجي» تلقى تهديدات مباشرة قبل مقتله بستة أشهر من «سعود القحطاني»، المستشار الإعلامي لولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، تتعلق بنجله «صلاح».
وتحت عنوان «أسرار جديدة في جريمة مقتل خاشقجي»، قالت صحيفة «ديلي صباح» إن الصحفي السعودي المغدور ارتبك بعدما رأى أن مرسل الرسالة التي وصلته على الواتساب، في أبريل 2018، هو «القحطاني»، وجاء نصها: «إذا وصلت الكتابة والحديث بهذا الشكل، فسيفقد نجلك (صلاح) عمله في دبي».
وأضافت أن «خاشقجي»، الذي كان من المفترض أن يبلغ سن الـ60 في أكتوبر 2018، وقتل في الشهر ذاته، استشاط غضباً، وقال لأحد أصدقائه المقربين: «كم هؤلاء الناس سيئون! هل يمكن أن يصبحوا أسوأ من ذلك؟»، واضطر إلى تقليل انتقاده للنظام السعودي بعد التهديد الذي تلقاه.
ورغم ذلك، قامت إدارة الإمارات، الشريك السياسي للسعودية بطرد «صلاح خاشقجي» من عمله لاحقاً، حسب الصحيفة التركية.
وأضافت «ديلي صباح» أنه قبل شهر من تهديد «القحطاني» حدث أمر مهم في الولايات المتحدة؛ فقد زار «بن سلمان» صحيفة «واشنطن بوست» أثناء زيارته للعاصمة الأمريكية في 19 مارس 2018، والتقى بالصحفيين فيها.
لم يكن «خاشقجي» معتمداً ككاتب بالصحيفة الأمريكية بعد، لكن الصحفيين سألوا ولي العهد السعودي بعض الأسئلة المهمة حول حرب اليمن، ليجيب عنها وكأنه غير ملم بالأمر، وعند خروجه قال إن هذه الأسئلة «لا يمكن أن توجه إلا من خلال معلومات قدمها شخص من الداخل» في إشارة إلى «خاشقجي».
وحول ذلك، أشارت «ديلي صباح» إلى أن لائحة الاتهام بحق 20 متهماً بجريمة قتل «خاشقجي»، التي تتكون من 117 صفحة، تم إعدادها من قبل وكلاء النيابة العامة بإسطنبول، والانتهاء منها في 24 مارس 2020، وتؤكد أن جريمة قتل الصحفي السعودي والتخلص من جثته تما بإصرار وبشكل وحشي.
ووفقاً للائحة الاتهام المقدمة لمحكمة العقوبات المشددة 11 بإسطنبول، فإن العميد «منصور عثمان أبو حسين» هو العقل المدبر لفريق اغتيال «خاشقجي»، وقام بتقسيمه لثلاث مجموعات؛ الأولى استخباراتية والثانية للدعم اللوجستي والثالثة للتفاوض.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X