fbpx
الراية الإقتصادية
بينهم 3 أفارقة لخلافة أزيفيدو

7 مرشّحين لرئاسة منظمة التجارة العالمية

تتعرض لهجمات واشنطن وتواجه تحديات وأزمة اقتصادية عالمية

جنيف  أ ف ب:

ازدادت ترشيحات اللحظة الأخيرة لمنصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، إذ بات سبعة مرشحين يتنافسون لتولي قيادة المنظمة التي تتعرّض لهجمات واشنطن وتواجه تحديات هائلة في وسط أزمة اقتصادية عالمية ازدادت حدة مع تفشي فيروس كورونا المستجد. وقبل ساعات من إغلاق باب الترشيحات أمس، أعلن وزير التجارة الخارجية البريطاني السابق ليام فوكس ترشيحه، مدعومًا من رئيس الوزراء بوريس جونسون. وقبل ساعات من ذلك، قدّمت كينيا أيضًا ترشيح وزيرتها للرياضة أمينة محمد التي سبق أن ترأست أكبر ثلاث هيئات في المنظمة. كما يتنافس خمسة مرشحين آخرين من مصر والمكسيك ومولدوفا ونيجيريا وكوريا الجنوبية لخلافة الدبلوماسي البرازيلي روبرتو أزيفيدو الذي سيُغادر المنصب نهاية أغسطس قبل عام من انتهاء ولايته الثانية. وسيتعيّن على المدير الجديد إعادة إحياء المُحادثات التجارية المُجمّدة والتحضير لمؤتمر 2021 الوزاري، الذي يُعد بين أهم المناسبات التي تنظّمها الهيئة، وتحسين العلاقات مع واشنطن.

وجمّدت الولايات المتحدة، التي هدّدت بالانسحاب من منظمة التجارة العالمية، محكمة الاستئناف التابعة لهيئة تسوية النزاعات في المنظمة منذ ديسمبر. وتطالب واشنطن بإزالة الصين من قائمة الدول ذات الاقتصادات النامية.

وأعلن أزيفيدو (62 عامًا) في منتصف مايو أنه سينهي ولايته الثانية ومدتها أربع سنوات قبل أوانها لأسباب شخصية، ما دفع المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرُا وتضم 164 بلدًا للبحث عن خليفة له في غضون ثلاثة أشهر بدلًا من تسعة كما جرت العادة. وبدلًا من الانتخابات، تقوم عملية اختيار المدير العام المقبل للمنظمة على الإجماع حيث يتم حذف المرشّحين بالتدريج. ويمكن اللجوء إلى التصويت كملاذ أخير، لكن لم يسبق أن حصل هذا السيناريو في تاريخ المنظمة. ويذكر أنه في العام 1999، عندما لم تتمكن الدول من الاختيار بين مرشحَين، تولى كل منهما المنصب لولاية مدتها ثلاث سنوات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X