ترجمات
الشرطة الألمانية اتخذت إجراءات تنفيذية ضده.. ميدل إيست آي:

جاسوس مصري في مكتب ميركل

السلطات المصرية التزمت الصمت تجاه تقارير اكتشاف الجاسوس

الجاسوس المصري كانت مهمته رصد مُعارضي السيسي وتحركات الإخوان

الدوحة – الراية:

 قال موقع ميدل إيست آي إن عميلاً للمخابرات المصرية كان مُكلفًا بجمع المعلومات حول المعارضة المصرية في ألمانيا، وقد كشف تقرير لوزير الداخلية «هورست سيهوفر» أن الرجل الذي يشتبه في أنه يتجسس لصالح الحكومة المصرية كان يعمل في المكتب الصحفي للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حتى قبل سبعة أشهر. ووفقًا للتقرير أن الشرطة الألمانية اتخذت «إجراءات تنفيذية» ضد المشتبه به في ديسمبر 2019 بعد أن تبيّن أنه «عمل لسنوات في جهاز استخبارات مصري».

وما زال التحقيق جاريًا في الوقت الحالي لجمع معلومات عن الجاسوس الذي كان يعمل في خدمة الزوار في المكتب الصحفي للحكومة الفيدرالية (ببا) برئاسة المتحدث باسم ميركل ستيفن سيبرت. وكجزء من عملية التحقيق، أقدمت السلطات على تفتيش مكتب خدمة الزوار.

وأكد الموقع أن السلطات المصرية التزمت الصمت، تجاه التقارير التي نشرتها الصحافة الألمانية والتي أكدت اكتشاف الجاسوس الذي يعمل لصالح مصر. وتبين أن الموظف الذي عمل في خدمة زوار المكتب الإعلامي لحكومة ميركل بوظيفة متوسطة، قام لسنوات بأعمال استخباراتية لحساب جهات أمنية مصرية تستهدف جمع أخبار عن المُعارضين لنظام السيسي ورصد تحرّكاتهم وخاصة الإخوان المسلمين.

وأشارت التقارير إلى أن مسؤولاً حكوميًا اكتشف أنه يتجسس لصالح المخابرات المصرية منذ سنوات، فيما أكدت الحكومة الألمانية أن الجاسوس المصري المُفترض في «المكتب الصحفي الاتحادي» لم تكن لديه إمكانية دخول واسعة النطاق إلى البيانات، مُشيرة إلى أنها لم تتناول الموضوع مع مصر حتى الآن، بانتظار الانتهاء من التحقيقات الجارية.

وقالت الحكومة الألمانية إن الجاسوس المصري المُفترض في «المكتب الصحفي الاتحادي» (المكتب الإعلامي للحكومة الألمانية) لم تكن لديه إمكانية الدخول على نطاق واسع إلى البيانات في المكتب الذي كان يعمل فيه، حسبما أكدت نائبة المتحدث باسم الحكومة مارتينا فيتس ورفضت فيتس الإدلاء بالمزيد من المعلومات، مُشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية. من جانبه ذكر متحدث باسم وزارة الخارجية أن برلين لم تتحدث مع الحكومة المصرية في الموضوع، لأنه لم يتم الانتهاء من التحقيقات بعد.

وكانت صحيفة بيلد الألمانية قد كشفت أن جاسوسًا مفترضًا يعمل في «المكتب الصحفي الاتحادي» (المكتب الإعلامي للحكومة الألمانية) قام عبر سنوات بالعمل لصالح جهة استخباراتية مصرية. واستندت صحيفة «بيلد» إلى تقرير «هيئة حماية الدستور» (الاستخبارات الداخلية الألمانية) مضيفة أن الرجل عمل في خدمة زوار المكتب الإعلامي بوظيفة متوسطة.

وجاء في التقرير أنه في ديسمبر 2019 قامت الشرطة الجنائية الاتحادية بإجراءات تنفيذية نيابة عن المدعي العام ضد موظف في المكتب الإعلامي للحكومة الألمانية، الذي يقوده شتيفن زايبرت، المتحدث باسم المستشارة ميركل، قيل إنه عمل في جهاز استخبارات مصري لسنوات. ومازال التحقيق مستمرًا.

وتابع تقريرالاستخبارات الداخلية الألمانية «تفيد دلائل أن أجهزة مصرية تحاول جذب مواطنين يعيشون في ألمانيا لأغراض استخباراتية».

ووفقًا للمكتب الاتحادي لحماية الدستور، يعمل جهازان سريان مصريان في ألمانيا هما: جهاز المخابرات العامة وجهاز الأمن الوطني. وحسب التقرير فإن الجهازين يهدفان إلى «جمع معلومات عن المُعارضين لحكومة عبد الفتاح السيسي الذين يعيشون في ألمانيا». وأضافت هيئة الدستور، بحسب ما نقل موقع فوكوس الألماني، أن «أشخاصًا آخرين من أصول مصرية، مثل أفراد الجمعيات القبطية المسيحية، يمكن أن يتم التركيز عليهم من قبل المخابرات»، أيضًا. وردًا على استفسار من صحيفة «بيلد»، أكد النائب العام إجراء تحقيقات للاشتباه في أنشطة استخباراتية. بيد أنه من غير الواضح حتى الآن نوعية المعلومات التي «نقلها» الجاسوس المُشتبه به. من جانبها قالت صحيفة «دي فيلت» الألمانية إنه من الوارد أن يكون الموظف المذكور قد جمع بيانات عن صحفيين مصريين لصالح حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي. ويُشار إلى أنه لم يرد أي تعليق رسمي من أي جهة مصرية على هذه المعلومات حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X