fbpx
اخر الاخبار

رئيس مرسيدس يصف لفة هاميلتون لتحقيق مركز أول المنطلقين بالخيالية

وكان بطل العالم ست مرات أسرع بأكثر من 1.2 ثانية عن ماكس فرستابن سائق رد بول صاحب المركز الثاني وسط الأمطار الغزيرة بحلبة رد بول رينج.
وتأجلت التجارب التأهيلية لمدة 46 دقيقة لكن هاميلتون، المعروف بتألقه في الأمطار، ارتقى لمستوى التوقعات بواحدة من أفضل اللفات في مسيرته البارزة.
وأبلغ فولف، الذي كان شاهدا على العديد من اللحظات الاستثنائية مع مرسيدس الذي حقق إنجازا لا سابق له بالفوز ببطولتي الصانعين والسائقين ست مرات متتالية، الصحفيين “”نادرا ما نرى أداء لا ينتمي لهذا العالم.
“عندما تشاهدون ما حدث من الكاميرا المثبتة في سيارته، كان يوازن السيارة ويعبر المناطق المبللة بشدة ويتحكم في السرعة بشكل مذهل”.
وأكد فولف أن نظام التوجيه ثنائي المحور لم يلعب دورا في ذلك إذ لم يُستخدم في التجارب التأهيلية.
وأضاف “أعتقد أن السائق والسيارة يندمجان في كيان واحد حيث تتحد السيارة المثالية بإطارات تعمل بشكل جيد وإمكانية مثالية للتحكم في وحدة الطاقة مع إمكانات وذكاء السائق.
“في هذه الحالة فقط يمكن أن نشهد مثل هذا الأداء”.
وأدرك هاميلتون، الذي حقق مركز أول المنطلقين للمرة الثالثة في النمسا ليمدد رقمه القياسي إلى 89 مرة، أن ما فعله كان استثنائيا وأن فقدان التركيز للحظة كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب مخيفة.
وقال السائق البالغ عمره 35 عاما “كانت أسوأ أجواء يمكن قيادة هذه السيارات فيها.
“كانت لفة مذهلة حقا، اللفة الأخيرة. أهمية التعامل مع وجودك على الحلبة ومعرفة كيفية استخدام برنامج التجارب التأهيلية في هذه اللفات القليلة وعدم ارتكاب أي خطأ”.
وتابع “اللفة الأخيرة كانت الأقرب إلى المحاولة المثالية في هذه الأجواء. كأنني عدت إلى سيلفرستون في 2008 عندما تندمج مع السيارة ولا تشعر بالخوف على الإطلاق”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X