المحليات
مع التخفيف التدريجي لقيود كورونا.. ومنع التدخين بجميع أنواعه

إجراءات وقائية مشددة بمطاعم سوق واقف

إبراز تطبيق «احتراز» باللون الأخضر قبل دخول قاعة الطعام

منع اصطحاب الأطفال أقل من 12 عاماً

الدوحة – حسين أبوندا:

فرضت مطاعم سوق واقف، التي بدأت في استقبال زبائنها مع بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرفع التدريجي للقيود المفروضة منذ بدء أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، مجموعة من الإجراءات الوقائية والاحترازية المشددة، في مقدمتها ضرورة الحجز المسبق قبل الوصول إلى المطعم مع الحرص على إبراز الحالة الصحية في تطبيق احتراز وأن تكون باللون الأخضر، بالإضافة إلى قياس درجات حرارة الزبائن والعاملين بشكل دوري ومنع اصطحاب الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 12 عاماً.

ورصدت  الراية حرص المطاعم على وضع مسافات بين كل طاولة وأخرى بهدف تحقيق التباعد الجسدي بين الزبائن وخفض الطاقة الاستيعابية للمطاعم لضمان سلامة الزبائن والموظفين.

وأكد عدد من موظفي المطاعم، في تصريحات ل  الراية ، أنهم يطبقون كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية داخل قاعات الطعام، أهمها توزيع الطاولات بطريقة تضمن وجود تباعد بين الزبائن، فضلا عن الحرص على إعطاء عدد من التعليمات للعاملين في المطعم وعدم التعامل مع الزبائن إلا بعد ارتداء الكمامة وضرورة غسل اليدين باستمرار والحرص كذلك على ارتداء القفازات والتخلص منها بعد تسليم الطلبات للزبائن.

وشددوا على أن جميع المطاعم في السوق رفعت شعار «ممنوع التدخين» بكافة أنواعه سواء للشيشة التي كانت تقدمها المطاعم أو أنواع التدخين الأخرى الخاصة بالزبائن مثل السجائر أو الشيشة الإلكترونية، معتبرين أن مثل هذا القرار جاء للحفاظ على سلامة الزبائن وتجنب المضايقة التي يتعرض لها البعض بسبب رائحة التبغ والتزاماً بقرار منع التدخين الذي أعلنت عنه الجهات المعنية في المرحلة الحالية من رفع القيود.

وقال سامر السلطان موظف في أحد مطاعم سوق واقف إن إدارة المطعم التزمت بالإجراءات التي أعلنت عنها الجهات المعنية وأهمها استقبال الزبائن الذين لديهم حجز مسبق عن طريق الهاتف ومنع دخول الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 12 عاماً، مشيراً إلى أن تلك الإجراءات تصب في صالح الحفاظ على سلامة الزبائن والعاملين في آن واحد.

ولفت إلى أن أهم إجراء يتم اتخاذه فور وصول الزبون هو التشديد على ضرورة ارتداء الكمامة والكشف عن الحالة الصحية على تطبيق احتراز، على أن تكون باللون الأخضر، فضلا عن إعطائه عددا من التعليمات المهمة التي تضمن سلامته داخل المطعم، معتبراً أن النسبة الأكبر من الزبائن تصل في الفترة المسائية ويتم التعامل معها من قبل العاملين بكل حرفية وبأسلوب يضمن سلامة جميع الأطراف.

وأشار إلى أن إدارة المطعم حرصت على اتخاذ عدة إجراءات وقائية واحترازية بخصوص العاملين الذين يتم فحص درجات الحرارة لهم بشكل دوري فضلا عن إلزامهم باستبدال الكمامة كل ساعة، وضرورة التخلص من القفازات وارتداء أخرى جديدة بعد تسليم الطلب للزبون.

بدوره أوضح رامي صعب أن المطعم الذي يعمل به يفتح أبوابه من العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساء وخلال تلك الفترة يبذل الموظفون والعاملون مجهوداً مضاعفاً بهدف الحفاظ على سلامة الزبائن، حيث يتم تعقيم طاولات الطعام بشكل متواصل فضلا عن استخدام معدات خاصة لتعقيم الأطباق والملاعق والشوك والسكاكين بعد أن يتم غسلها بالماء والصابون، معتبراً أن مثل تلك الإجراءات تهدف لحماية الزبائن وإدخال الطمأنينة على قلوبهم أثناء وجودهم داخل المطعم.

ولفت إلى أن المسافة بين كل طاولة طعام وأخرى لا تقل عن مترين كما أن جميع الزبائن الذين يصلون إلى المطعم ملزمون بالكشف عن الحالة الصحية على تطبيق احتراز تنفيذا لتعليمات الجهات المعنية، مؤكداً حرص إدارة المطعم على تركيب ملصقات توضح المسافة الآمنة بين كل زبون وآخر قبل الوصول إلى قاعة الطعام بهدف منع حدوث أي اختلاط أو تجمعات قد تؤدي إلى نقل العدوى.

واعتبر يوسف نموره أن الإقبال على المطعم في الفترة الحالية يغطي النسبة القانونية التي حددتها الجهة المعنية، لافتاً إلى أن قرار إعادة فتح المطاعم دفعهم لاتخاذ العديد من الإجراءات لضمان سلامة الزبائن والعمال في نفس الوقت وأبرزها توفير معقمات في جميع أرجاء المطعم، فضلا عن الحرص على الاهتمام بتعقيم الطاولات بعد مغادرة الزبون وقبل جلوس الزبون الجديد مباشرة حتى يشعر بالطمأنينة.

ولفت إلى أن أبرز إجراء يتم اتخاذه يتمثل في منع دخول الأطفال مع أسرهم إلى قاعة الطعام، حيث يتم التحقق من عمر الأطفال المرافقين مع أسرهم وفي حال كان عمر أحدهم أقل من 12 عاماً يتم منعه من الدخول، وذلك تنفيذا لتعليمات الجهات المعنية التي تحرص من خلال هذا القرار على الحفاظ على سلامة الجميع ومنع انتقال العدوى.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق