كتاب الراية

من كل بستان وردة … الآثار القديمة

تجدها في كل مكان وجهة رمزًا لتاريخ قطر

الآثار القديمة في قطر كثيرة فتجدها في كل مكان وجهة، وهي رمز لتاريخ قطر قديمًا، وهي عبارة عن مساكن عربية مُتواضعة كان الأوائل يسكنونها فيما مضى، منها القريبة من البحر، هذا بالنسبة لأهل البحر الذين يعتمدون على معيشتهم ورزقهم على البحر من صيد الأسماك وهم يبيعونها على بعضهم، وهناك من يعتمدون على البيع والشراء في المواد الغذائية، وتشمل الرز والتمر وخلافه، مثل القهوة والشاي والتوابل وعماد اقتصادهم استخراج اللؤلؤ من أعماق البحر.

أما أهل البر الذين هم تقريبًا أبعد عن البحر فهم يعتمدون على بيع وشراء المواشي عمومًا ويبيعون منتجات هذه الحيوانات مثل الغنم والبقر من سمن وألبان وهم يجلبونها لأهل البحر ويشترون منهم ما يحتاجونه من مواد غذائية.

هذا بالنسبة لعيشتهم، وهم راضون كل الرضى على عيشتهم، متحابون فيما بينهم، صابرون على قسوة الزمن، هذه نبذه عن الأوائل في ذلك الزمان.

أما الذي أحب أن أذكّر به فإنها الآثار، وهي دلالة على وجود الإنسان منذ القدم في هذه المنطقة المُهمة من العالم والتي يمكن مُشاهدة جانب منها في المتحف عن تاريخ أهل قطر.

وأقول.. أتمنى لو يتم إعادة بناء مساكنهم في ذلك الوقت على طبيعتها السابقة واستغلت هذه المساكن بتأجيرها وقت الإجازات مع إدخال بعض الأمور الضرورية الحديثة مثل الكهرباء ودورات المياه وغيرها.

كما أود تذكير الشباب بماضيهم وتعلّق الأوائل بحب الوطن، كما جيل الحاضر الذي هو كل شيء، الذين قدّموا أرواحهم رخيصة في سبيل هذا الوطن العزيز، وهذا قليل من كثير قدّمه الأوائل لوطنهم وهم كانوا حماته أيضًا.

والآن الموجودون فيهم البركة وهم يمشون على جادة الأوائل هذا كل ما ذكرته قبل البترول وعاصر بعضهم العمل في بدايات ظهور البترول آنذاك.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق