المحليات
بالخطوط الأولى في 7 مستشفيات لتقديم خدمات الرعاية الصحية و 4 مراكز للفحص

13 ألف كادر تمريضي يتصدى لكورونا

مريم المطوع: الجائحة أظهرت قدرات وإرادة كوادرنا التمريضية

الدوحة – قنا:

ذكرت مؤسسة حمد الطبية أن الكوادر التمريضية من كل من مؤسسة حمد ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية قدمت منذ بدء تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) خدمات الرعاية الصحية الأساسية لعشرات الآلاف من المرضى في مختلف المرافق المخصصة لرعاية مرضى (كوفيد-19).

وأشارت المؤسسة إلى أن الكوادر التمريضية التي بلغ عددها 13 ألف ممرض وممرضة قدموا رعاية صحية متميزة في بيئات طبية مختلفة بما فيها مستشفيات مؤسسة حمد الطبية السبعة التي خُصصت لرعاية المرضى الذين أصيبوا بهذا الوباء ومراكز الرعاية الصحية الأولية الأربعة التي خُصصت لفحص المرضى المشتبه بإصابتهم بالمرض، فضلاً عن تقديم هذه الكوادر الرعاية الصحية للمرضى في العديد من مراكز العزل والحجر الصحي في مختلف أنحاء دولة قطر.

وقالت السيدة مريم المطوع المدير التنفيذي للتمريض في مستشفى الرميلة وعضو لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث حول فيروس كورونا (كوفيد-19) إن الكوادر التمريضية التي تشكل جزءاً من منظومة الفرق متعددة التخصصات الطبية تؤدي دوراً محورياً في تقديم المشورة المتخصصة على الصعيد الاستراتيجي الوطني علاوة على الدور المهني المتمثل في تقديم الرعاية الحانية للمرضى في رحلتهم الاستشفائية.

ولفتت إلى أن جائحة كورونا أظهرت مقدار ما تتمتع به هذه الكوادر من مواهب وقدرة على المثابرة والإرادة بما يمكنها من الوقوف في وجه التحديات اليومية المتصلة بانتشار هذا الوباء.

وأوضحت أن الكوادر التمريضية تعتبر مثالاً يُحتذى به في تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية المهنية والحانية وقد ظهر ذلك جلياً في كل منحى من مناحي المهام اليومية سواء في رعاية مرضى الحالات الحرجة في وحدات العناية المركزة ومراكز الطوارئ، أو مراقبة حالات المرضى في مراكز العزل والحجر الصحي ومراكز التعافي من المرض، حيث تقوم هذه الكوادر بتقديم المشورة والدعم في كل ما يختص بالوقاية من انتشار المرض وتعزيز الصحة النفسية لدى المرضى وزملاء المهنة.

وشددت على أنه في ظل التحديات والظروف غير المسبوقة أظهرت الكوادر التمريضية كماً كبيراً من المرونة والتحمل والتفاني في العمل بما يتناسب مع الالتزام بتقديم الرعاية الصحية بالجودة والمعايير المطلوبة، منوهة بما أظهرته الكوادر التمريضية القيادية القطرية من قدرة على العمل في خط المواجهة الأول وفي وضع خطط وإجراءات العمل لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى والعمل في مواقعها القيادية جنباً إلى جنب مع العاملين في المجالات الطبية والتخصصات الطبية المساندة.

يذكر أن ما يزيد على 11 ألفاً من الكوادر التمريضية تعمل حالياً في مرافق الرعاية الصحية بالمستشفيات والتي من بينها مركز الأمراض الانتقالية والمستشفى الكوبي ومستشفى حزم مبيريك العام ومستشفى راس لفان ومستشفى مسيعيد ومستشفى لبصير وكان لهذه الكوادر دور فاعل في تأمين ما يزيد على 700 سرير لمرضى الحالات الحرجة إذا ما دعت الضرورة لاستخدامها.

كما تواصل الكوادر التمريضية تقديم خدمات الرعاية الصحية الاعتيادية للمرضى في دولة قطر بمن فيهم المرضى الداخليون الذين يتلقون المعالجة الطبية من الأمراض الأخرى، في حين تقوم كوادر تمريضية أخرى بمواصلة العمل لتقديم خدمات الرعاية الصحية المنزلية، والرعاية الصحية اللازمة والضرورية في المراكز الصحية والعيادات التخصصية بما يضمن حصول المرضى على الرعاية الصحية التي يحتاجونها في الوقت المناسب ودون تعريض حياتهم للخطر.

وقالت الدكتورة سامية أحمد العبدالله استشاري أول طب الأسرة والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن 350 من الكوادر التمريضية يعملون بصورة حثيثة في تقديم خدمات الرعاية الصحية في مراكز الرعاية الصحية الأولية الأربعة التي خصصت لفحص المرضى المشتبه بإصابتهم بالمرض في حين تقف 1200 من هذه الكوادر في مراكز الرعاية الصحية الأولية الثلاثة والعشرين الأخرى في الخط الأول لمواجهة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) وذلك من خلال تنفيذ مهام تقييم حالات المرضى وإجراء الفحوصات وتقديم الدعم والرعاية للمواطنين والمقيمين في مختلف مناطق الدولة، كما تقوم 300 من الكوادر التمريضية التي تم تعيينها في المواقع الخارجية المخصصة للحجر الصحي بالقيام بالمهام الموكلة إليها بهذا الصدد.

تجدر الاشارة إلى أن مراكز العزل والحجر الصحي المنتشرة في مختلف أنحاء دولة قطر تؤدي دوراً فاعلاً في الحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) حيث تقف الكوادر التمريضية في هذه المراكز في خط الدفاع الأول أثناء تقديم الرعاية للحالات المشتبه في إصابتها والحالات التي تتأكد إصابتها بالفيروس.. كما تقوم الكوادر التمريضية بالعمل وفق البروتوكولات الطبية الواجبة التطبيق والتي تتمثل في مراقبة حالات المرضى والمسارعة في تقديم الرعاية الطبية الحرجة للمرضى الذين تتدهور حالتهم الصحية إثر التعرض للإصابة بالفيروس.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق