المحليات
د.محمد الخليفي وكيل قطر أمام محكمة العدل الدوليّة:

أمام دول الحصار 7 أيام للردّ على الشكوى القطرية

القاضي المُعين من دول الحصار صوّت لصالح قطر

دول الحصار لم تستطع تقديم أدلة مُقنعة للمحكمة

كتب  عاطف الجبالي:

قال الدكتورُ محمد عبدالعزيز الخليفي، رئيسُ الفريق القانونيّ ووكيل قطر أمام محكمة العدل الدوليّة، إن الحكم باختصاص منظمة الطيران المدني الدولية «إيكاو» بالنظر في الشكوى القطرية ضد دول الحصار يمثل انتصارًا لدولة قطر.

وأضاف خلال لقاء عبر قناة الجزيرة: دولة قطر قدّمت شكوى أمام «إيكاو» المُختصة في البتّ بقضايا الطيران المدني منذ بداية الحصار، وقد أقرّ المجلس بأغلبية الأصوات بقبول الاختصاص في منتصف عام 2018، وقرّرت دول الحصار بناءً على المادة 84 من اتفاقية شيكاغو والمادة الثانية من اتفاقية خدمات العبور الجوية بالاستئناف على هذا القرار أمام محكمة العدل الدوليّة.

وأعرب د.الخليفي عن سعادته بقرار المحكمة الذي أنصف القضية القطريّة، في جميع جزئياتها، مبينًا أن الحكم جاء بإجماع آراء أعضاء هيئة المحكمة بمن في ذلك القاضي الخاص الذي تم تعيينه من قِبل دول الحصار، وهذه من الحالات النادرة التي يقوم القاضي الخاص المُعين من قِبل دولة بالتصويت ضد الدولة التي قامت بتعيينه، ما يمثل دليلًا واضحًا على ضآلة الدفوع وعدم قوتها أمام المحكمة.

وأوضح أن الدفع الثاني الذي قدمته دول الحصار كان متعلقًا بأن هذه القضية ليست متعلقة بالطيران المدني واتفاقية شيكاغو أو غيرها من اتفاقيات الطيران وأنها قضية تدابير مضادّة تمّ اتخاذها لحماية أمنها الوطني استنادًا إلى مزاعم باطلة اتهمت فيها دولة قطر بدعم الإرهاب.

وأشار د.الخليفي إلى أن المحكمة للمرّة الثالثة على التوالي ترفض الردّ أو التطرّق إلى هذه الدفوع غير المستندة إلى أدلة صحيحة أمام المحكمة فيما يتعلق بهذه المزاعم، قائلًا: في علم القانون الحق لا يتجرّد من قيمته إذا لم يُقم الدليل عليه بل يصبح هو والعدم سواء.

وأكّد أن دول الحصار لم تستطع تقديم أدلة مُقنعة للمحكمة وكانت النتيجة بإجماع الآراء رفض جميع طلبات دول الحصار.

وقال: ستقوم «إيكاو» بمنح دول الحصار سبعة أيام للردّ على الشكوى القطرية خطيًا، وبناءً عليه ستقدّم المنظمة ما تراه مناسبًا سواء بإعطاء جولة أخرى من المذكرات الخطيّة، أو التوجّه إلى المرافعات الشفويّة، وتقدير ما تراه للردّ على الطلبات القطرية بشأن هذه المخالفات الصريحة لاتفاقيات النقل الجوي.

وردًا على سؤال حول إمكانية اتخاذ دول الحصار خطوات استباقيّة في ظل التحرّكات الأمريكية لرفع الحصار الجوي، أكّد د.الخليفى، أن الباب مفتوح أمام دول الحصار بأن تلجأ إلى السبل المنصوص عليها في الاتفاقيات الدوليّة لحل النزاع، مُبينًا أن دولة قطر لجأت منذ البداية إلى منظمة الطيران المدني الدوليّة باعتبارها الجهة المُختصة، بالنظر في هذا النزاع المُتعلق بالطيران المدني، مُشددًا على أنه لن يتمّ حلّ هذا النزاع إلا تحت مظلة «إيكاو».

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق