fbpx
المحليات
انطلاق الدراسة أول سبتمبر.. مديرون ل الراية  :

تكثيف الاستعدادات بالمدارس لاستقبال الطلاب

تواصل أعمال صيانة المباني المدرسية

تكليف شركات للتأكد من اشتراطات الأمن والسلامة بالمدارس

تعقيم المباني المدرسية وإلزام الطلبة والموظفين بالإجراءات الاحترازية

بناء ملاحق إضافية بالمدارس لزيادة الطاقة الاستيعابية

تنظيم اختبارات الدور الثاني للطلبة نهاية أغسطس

  • رفع إحصائيات بأعداد الطلبة إلى المخازن لتوفير الكتب الدراسية الجديدة

  • خطط لسد الشواغر قبل مباشرة شرح المقررات الدراسية

  • مؤشرات انحسار الوباء مطمئنة ونسبة المخاطر متدنية

  • تقييد الجميع بالاشتراطات الاحترازية يحقق السلامة الصحية

كتب – محروس رسلان:

كشف عدد من مديري المدارس الحكومية عن استعدادات المدارس لانطلاق العام الدراسى الجديد حيث من المقرر أن يبدأ دوام موظفي المدارس في 19 أغسطس القادم واستقبال الطلاب اعتبارًا من بداية سبتمبر المقبل. وأكد مديرون ل  الراية أن وزارة التعليم لم تتخذ قرارًا بعودة الدراسة النظامية إلا إذا كانت المؤشرات الخاصة بانحسار الوباء مطمئنة وكانت نسبة المخاطر متدنية جدًا خاصة مع الالتزام بتعقيم المباني المدرسية وإلزام الطلبة والمعلمين والإداريين بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتي تحقق متطلبات السلامة الصحية.

ونوهوا بأنه يتم حاليًا إجراء أعمال الصيانة بالمباني المدرسية كما يتم التأكد من اشتراطات الأمن والسلامة من قبل الشركات المكلفة من الوزارة والتي تقوم بعمل الإجراءات اللازمة حاليًا لتهيئة المباني المدرسية لاستقبال الطلبة. ودعوا إلى سد الشواغر الأكاديمية الموجودة في المدارس قبل بدء الدراسة من قبل المسؤولين في الوزارة حتى تتمكن المدارس من العمل بكامل طاقتها وبكامل قدراتها في ظل تلك الظروف الاستثنائية.

وأشاروا إلى رفع إحصائيات بأعداد الطلبة إلى المخازن لتوفير الكتب الدراسية الجديدة للعام الدراسي المقبل، مؤكدين استعداد المدارس لاختبارات الدور الثاني نهاية أغسطس.

 

حسن الباكر:

أعمال الصيانة جارية حاليًا بالمبنى المدرسي

أكد الأستاذ حسن محمد الباكر مدير مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين أن قرار عودة الدراسة النظامية بالمدارس اعتبارًا من سبتمبر المقبل كان قرارًا متوقعًا، مشيرًا إلى أن المدارس بدأت استعداداتها مبكرًا للعام الدراسي الجديد. وقال: هناك اختبارات الدور الثاني نهاية أغسطس بالمدارس، لافتًا إلى أن أعمال الصيانة جارية حاليًا بالمبنى المدرسي.

وأضاف: يتم حاليًا التأكد من اشتراطات الأمن والسلامة والشركة المكلفة من قبل الوزارة تقوم بعمل الإجراءات اللازمة حاليًا لتهيئة لمبنى المدرسي لاستقبال الطلبة. وتابع: مستعدون والكوادر مكتملة والخطط جاهزة وقد تم ترحيل الطلاب من المرحلة الإعدادية للصف العاشر بالمدرسة آليًا على النظام الإلكتروني، وهناك خطة لاستقبال الطلبة المستجدين في الصف العاشر بالمدرسة.

وأوضح أنه سيتم بناء على تعليمات وزارة التعليم والتعليم العالي إجراء اختبار قدرات لقياس تحصيل الطلبة وعمل خطة لسد الفجوة قبل مباشرة شرح المقررات الدراسية. وأكد أنه مع الالتزام من قبل الجميع بالإجراءات الاحترازية لن تكون هناك أية مخاطر لعودة الدراسة النظامية بالمدارس الحكومية.وقال: يمكن التعامل مع الواقع الموجود من خلال توصيات الوزارة أو من خلال المقترحات المقدمة إلى الوزارة.

 

جاسم المريخي:

سد الشواغر الأكاديمية قبل بدء الدراسة

أشار الأستاذ جاسم جمعة المريخي مدير مدرسة عبد الله بن علي المسند الثانوية للبنين إلى أن المرحلة الأولى من تطبيق الإجراءات الاحترازية بالمدارس مرت بنجاح وبالتالي نتوقع نجاح المدارس في تطبيق الإجراءات الاحترازية وتسيير الخطة التعليمية عبر الدراسة النظامية اعتبارًا من بداية سبتمبر المقبل.

وقال: نتوقع أن يكون الوباء قد انحسر بشكل كامل في سبتمبر المقبل وعادت الحياة إلى طبيعتها ومن ثم سيكون دوام الطلاب أمرًا طبيعيًا ودون أية مخاطر تذكر خاصة في ظل تقيد الجميع من طلبة ومعلمين وإداريين بالاشتراطات الاحترازية التي تحقق السلامة الصحية للجميع.

وأضاف: نأمل سد الشواغر الأكاديمية الموجودة في المدارس قبل بدء الدراسة من قبل المسؤولين في الوزارة والناتجة عن كبار السن الذين تقاعدوا والعالقين في بلدانهم بسبب كورونا كوفيد 19 والمنتهية خدماتهم وذلك حتى تتمكن المدارس من العمل بكامل طاقتها وبكامل قدراتها في ظل تلك الظروف الاستثنائية.

وتابع: حتى وإن لم يتوفر ذلك نظرًا للظروف الحالية فإدارات المدارس إن شاء الله قادرة على التعامل مع الواقع الموجود وتسيير العملية التعليمية وتفعيل الجدول المدرسي وفقًا لما هو مقرر حتى في ظل نقص الكوادر.

 

فهد الدرهم:

صعوبة في السيطرة على الطلاب

يرى الأستاذ فهد الدرهم مدير مدرسة محمد بن عبد العزيز المانع الثانوية للبنين أن هناك صعوبة في حضور الطلاب وإلزامهم بلبس الكِمامة والقفازين لمدة 6 أو 7 ساعات يوميًا. وقال: مهما اتخذنا من إجراءات احترازية هناك صعوبة في السيطرة على الطلاب خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أننا لدينا 800 طالب موزعين على الصفوف بمعدل 33 إلى 35 طالبًا في كل صف.

وأضاف: الصعوبة تكمن في السيطرة على هذه الأعداد من الطلبة ومتابعة تقيدهم بالاشتراطات والإجراءات الاحترازية، الأمر الذي يتطلب أن يكون دوام الطلاب على فترتين وأن يتم تقليص المنهج الدراسي إلى النصف فقط. وتابع: لا أؤيد الدوام المباشر بالطاقة الاستيعابية الكاملة لكل الطلاب 6 أو 7 ساعات يوميًا خلال الفصل الدراسي الأول على الأقل، لافتًا إلى أن الإصابات لا تزال تسجّل، ولا تزال موجودة والمدارس لديها خطتان للتعليم إحداهما للتعلم عن بُعد والأخرى للتعلم المباشر.

 

سعد المهندي:

توفير الكتب وملحق إضافي للمبنى المدرسي

ويرى الأستاذ سعد هلال المهندي مدير مدرسة سعد بن معاذ الابتدائية للبنين أنه لا توجد تحديات تذكر وأن الوباء ينحسر سريعًا بفضل الله ثم الإجراءات التي تطبقها الجهات المختصة بالدولة، مشيرًا إلى أن الصيانة جارية حاليًا للمبنى المدرسي ليكون جاهزًا لاستقبال الطلاب.

وأشار إلى رفع إحصائيات بأعداد الطلبة إلى المخازن لتوفير الكتب الدراسية الجديدة للعام الدراسي المقبل 2020/‏2021م. وقال: لدينا اختبارات الدور الثاني لطلبة المنازل نهاية أغسطس، ويتم الاستعداد لها ولدوام الطلبة بشكل مبكر.

وأكد أن حسب الشجرة المعتمدة «الهيكل» من قبل وزارة التعليم فإن أعداد الكوادر الأكاديمية والإدارية بالمدارس مكتملة. وأشار إلى أنه يتم بناء ملحق إضافي بالمدرسة حاليًا يتسع لخمسة صفوف إضافية وذلك لزيادة الطاقة الاستيعابية للمبنى المدرسي.

وأوضح أن الوزارة لن تتخذ قرارًا بعودة الدراسة النظامية إلا إذا كانت المؤشرات الخاصة بانحسار الوباء مطمئنة وكانت نسبة المخاطر متدنية جدًا خاصة مع الالتزام بتعقيم المباني المدرسية وإلزام الطلبة والمعلمين والإداريين في المدارس بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتي تحقق متطلبات السلامة الصحية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X