fbpx
ترجمات
بعد أن اختفت مع أسرارها

لماذا ظلت بعض حوادث سقوط الطائرات غامضة؟

حادثة الإيرباص في عام 2009 من أكثر حوادث الطيران غموضاً بالعالم

طائرات تبخرت فجأة في الأجواء ولا جواب شافياً عن أسباب الاختفاء

كيف يمكن سرقة طائرة بوينغ 727 من على مدرج المطار في وضح النهار؟!

لم يقف المحققون على حقيقة ما حدث لرحلة فلاينج تايجر لاين ليومنا هذا

الجهات الرسمية تبذل جهوداً كبيرة لتقف على أسباب وقوع الحوادث

الدوحة-الراية:

بعض الرحلات الجوية انتهت من غير وصول ركابها للوجهة التي كانوا يقصدونها، وثمة طائرات تبخرت فجأة في الأجواء وليس من جواب شاف يؤكد حقيقة ما حصل. ورغم كل الجهود التي تبذل في كافة الاتجاهات لفك الغاز وأسرار مثل هذه الحوادث حيث نجد أن الإعلام يفتش ويبحث من أجل خيط بسيط، ومراكز الرصد تتابع وتتوقع، فيما يذهب خبراء الطيران إلى تحليل ما يتوفر لديهم من معطيات لعلهم يسهمون في تحديد شيء ما.

ويسجل التاريخ منذ انطلاق الرحلات الجوية بأننا كثيرا ما سمعنا عن حوادث اختفاء كانت نهاياتها غير سعيدة على الإطلاق، وهو ما جعل الكثير يذهبون للاعتراف بأن ركوب الطائرات لم يعد أمينا بل إنه بات مثيرا للرعب والشك في قلوب المسافرين. ومع ذلك يربط البعض اختفاء الطائرات بعمليات إرهابية أو عمليات لها أهدافها الخاصة، وآخرون يميلون إلى الاعتقاد بأنها عمليات اختطاف، وفي بعض الأحيان، هناك من يرى بأنها مجرد حوادث جرت بشكل طبيعي، ولكن كيف يمكن لآثار طائرة بهذا الحجم الكبير أن تختفي فيما تتبخر الجثث دون أي أثر حتى لو كان صغيرا.

في هذا الموضوع سنتعرف على بعض من حوادث الطائرات التي اختفت وما زالت تشغل العالم:

رحلة الخطوط الجوية الفرنسية

حادثة طائرة إيرباص A330-203 في عام 2009 لا تزال واحدة من حوادث الطيران الأكثر غموضا بالعالم. ففي هذا العام سافرت طائرة الخطوط الجوية الفرنسية وعلى متنها مجموعه مكونة من 228 شخصا لقوا مصرعهم، ولا تزال هذه الحادثة الأكثر غموضا رغم أن بعض الخبراء أكدوا تحطمها.

وكانت الرحلة بطريقها من ريو دي جانيرو إلى باريس، وقد كشف التحقيقات أن العامل البشري أدى لسقوط الطائرة، حيث إن تصرفات الطاقم تسببت بوجود أخطاء وعدم وجود استجابة لأنظمة الإشارات التجريبية على متن الطائرة، ومع ذلك، لم يستجب الطاقم لنظام الإنذار، ولم يتخذ أي إجراءات لمنع المماطلة. وأثناء عبورها المحيط الأطلسي، أبلغت مركز المراقبة عن موقعها، وكان هذا آخر اتصال بالطائرة قبل أن يختفي أثرها، لينتشل الجزء الأكبر من حطامها بعد ذلك بعامين. وفي 2012، أعلنت السلطات الفرنسية أن عطلا في نظام تحديد سرعة الطائرة أدى لتوقف الطيار الآلي، وتهاوي الطائرة في المحيط.

ستار داست – بريطانيا

 اختفت طائرة «ستار داست» البريطانية، فوق جبال الإنديز فى الأرجنتين خلال العام 1947 وأطلقت الحادثة العنان للتكهنات، ولم يُعثر على حطامها إلا بعد 53 سنة. كانت «ستار داست» إحدى طائرات خطوط أمريكا الجنوبية البريطانية، تحمل رقم «cs 59» من نوع أفرو لانزاسترين، أقلعت من العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس باتجاه مطار سنتياجو فى تشيلى، لكن بسبب الطقس الغائم والرياح الشديدة أرسلت رسالة عبر الراديو تؤكد حاجتها للهبوط الاضطرارى، ثم اختفت ولم تظهر بعدها سوى الشائعات والقصص الخرافية حولها، فى عام 1998 عثر مزارع أرجنتينى فى سلسلة جبال الإنديز شرقى مدينة سنتياجو، على حطام محرك طائرة، فأبلغ السلطات الأرجنتينية التي اكتشفت باقي الحطام في العام 2000.

رحلة رقم 653 الماليزية

في 4 ديسمبر 1977 تعرضت الرحلة 653 للاختطاف أثناء رحلة داخلية من مدينة «بينانغ» إلى العاصمة كوالالمبور، وتحطمت الطائرة، من طراز «بوينغ»» 200-737 في منطقة مستنقعات ولقي كافة من كان على متنها، وعددهم مائة، مصرعهم، ليعتبر حينها الحادث الأكثر دموية بتاريخ الطيران المدني الماليزي، قبل كارثة «370.» وحتى اللحظة لم تحدد هوية الخاطف أو الخاطفين للرحلة «653» التي تعرضت للخطف لدى اقترابها من وجهتها، رغم تسجيل كافة تفاصيل عملية الاختطاف، من اقتحام قمرة القيادة وحتى إطلاق النار الذي أودى بحياة الطيارين.

وخلصت التحقيقات إلى أن الطائرة تحطمت بعد فقدان السيطرة عليها عقب مقتل الطيارين، إلا أن شهود عيان أشاروا إلى مشاهدة نيران بجسم الطائرة قبل ارتطامها، وفيما أشار آخرون لسماع دوي انفجار قبل أن تتهاوى في منطقة مستنقعات، وهي روايات لم يجد المحققون ما يدعمها.

رحلة الإثيوبية 961

رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية 961 تم اختطافها عام 1996، وكانت النتيجة مقتل 125 راكبا وكان من بينهم 3 خاطفين، ونجاة 50 راكبا. وكان مقطع فيديو التقطه رواد أحد الشواطئ بجزر كومروز بجنوب أفريقيا إذهل العالم عندما أظهر هبوط الطائرة وتحطمها في البحر، وذكر أن مختطفي الطائرة كانوا من مجموعة أثيوبية غير منظمة حاولوا الحصول على حق اللجوء السياسي لأستراليا، ومع علم الطيار بعدم وجود الوقود الكافي لهذه الرحلة، توجه إلى الجزر على أمل العثور على مهبط في الوقت المناسب، لكن مع توقف محركي الطائرة عن العمل هبطت في المياه الضحلة، رواد الشاطئ حاولوا إنقاذ المسافرين، لكن قتل 122 من أصل 172 مسافراً بالإضافة إلى مقتل جميع أفراد طاقم الرحلة.

رحلة فلاينج تايجر لاين 739

اختفت فوق المحيط الأطلسي حينما كانت الطائرة مخصصة للجيش الأمريكي تحمل 107 أشخاص من بينهم 96 جنديا، وانطلقت من قاعدة ترافيس للقوات الجوية في ولاية كاليفورنيا إلى سايغون في فيتنام عام 1962، ولكنها لم تصل. ويقال إن الطائرة هبطت في غوام للتزود بالوقود، ولكن بعد 80 دقيقة من إقلاعها، اختفت الطائرة ولم يتمكن المحققون من الوقوف على حقيقة ما حدث لها. وما زالت قصة هذه الطائرة موضع جدل كبير.

طائرة بوينغ 727-223 – أنغولا

كانت جاثية بمطار كواترو دي فيفيريرو بمدينة لواندا الأنغولية حينما سرقت في 25 مايو 2013 بواقعة ما تزال تثير الجدل حتى اليوم. كانت طائرة بوينغ 727 مرابطة بموقعها بمطار لواندا، عاصمة أنغولا لمدة 14 شهرا. ولذلك عندما تحركت من على مدرج المطار، اتصل برج المراقبة يطلب تفسيرا من الطيار. ولكن لم تأت إجابة من كابينة القيادة.

وما تزال الطائرة مفقودة وحاولت جهات عديدة بما فيها وكالة المخابرات الأمريكية، العثور على الطائرة لكن دون جدوى. ويعتقد أن الطائرة سرقت لتسوية نزاعات مالية أو كنوع من الاحتيال المالي. ومع ذلك فإن الأمر ينطوي على أخطار كثيرة لأن طائرة يمكن أن تستخدم من قبل مهربي الأسلحة أو المعادن النفيسة، بل حتى من قبل زعماء حرب العصابات والإرهابيين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X