المحليات
البلديات سمحت به في الإجازة الأسبوعية فقط

مطالب بالتخييم الصيفي على الشواطئ

مواطنون: تخصيص شواطئ للكرفانات حاجة ملحة

التخييم البحري تعويض للأسر عن السفر خلال الصيف

حريصون على نظافة أماكن التخييم واتباع إرشادات البلدية

كتب – حسين أبوندا:

دعا عدد من أصحاب الكبائن والكرفانات المتحركة الجهات المعنية إلى فتح المجال أمامهم للتخييم طيلة أيام الأسبوع خلال إجازة الصيف وعدم اقتصارها على الإجازة الأسبوعية، مؤكدين أن البلديات المعنية فتحت المجال منذ بداية الشهر الجاري بالتخييم المؤقت مع الاشتراط باتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تحد من انتشار الفيروس ومنع التجمعات فضلا عن أهمية ترك المواقع نظيفة طيلة فترة مكوثهم.

وأكدوا أن ثقافة امتلاك الكرفانات أصبحت سائدة لدى الكثير من عشاق الرحلات البحرية بهدف الاستمتاع بالشواطئ في جميع الأيام ومختلف الأوقات، لافتين إلى أن تزامن جائحة كورونا مع الإجازة الصيفية وإلغاء الكثيرين لرحلات السفر يجعل من زيارة الشواطئ متنفساً وحيداً بالنسبة لهم وهو ما يتطلب من الجهات المعنية فتح المجال أمامهم للتواجد طيلة أيام الأسبوع للاستمتاع بالإجازة الصيفية هم وأطفالهم على الشواطئ وممارسة هواياتهم المختلفة في السباحة وصيد الأسماك.

 الراية  توجهت إلى شاطئ الوكرة الذي أعيد فتحه أمام أصحاب الكرفانات والكبائن، حيث أكدوا أن منعهم طيلة أيام الأسبوع من التواجد في هذا المكان لن يحرم العائلات من الاستمتاع بالشاطئ، خاصة أن الموقع يقع بين شاطئين مخصصين للعائلات فضلا عن وجود شاطئ آخر يقع في سوق الوكرة القديم وهو ما يفتح المجال أمام تلك الفئة للاستمتاع بأماكن تتوفر فيها كافة الخدمات المهمة.

وأشاروا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة لا يعيقهم عن الاستمتاع بالشواطئ والتخييم خاصة أنهم يملكون كرفانات مكيفية تقيهم من حرارة الشمس وارتفاع درجات الحرارة فضلا عن لجوئهم إلى تركيب مكيفات صحراوية في المساحات الخارجية والتي تساعد على تلطيف الأجواء في الأماكن المفتوحة بالإضافة إلى أن معظم وقتهم خارج الكرفان يكونون داخل الشاطئ يمارسون هواياتهم في السباحة أو صيد الأسماك.

وتسمح البلديات بالتخييم المؤقت على الشواطئ في الإجازت الأسبوعية الأمر الذي يدفع الكثير من الأسر والأفراد على جلب كرفاناتهم وكبائن للتواجد في هذه الفترة في الشواطئ المفتوحة التي لا تضم خدمات أو مرافق، ويشترط مفتشو البلدية على المخيمين المحافظة على النظافة بعد التعرف على شخصية صاحب المخيم من خلال الحصول على الاسم ورقم البطاقة الشخصية، للرجوع إليه في حال ارتكاب أي مخالفة بموقع التخييم.

 

التخييم متعة الأطفال في الإجازة

 

أشار مسعود الشهابي إلى أن معظم المستفيدين من مدة التخييم المؤقت هم من عشاق البحر حيث لا يمر أسبوع إلا وينقلون كرفاناتهم إلى البحر للاستمتاع بالأجواء الرائعة التي تحيط بالمكان ولا يهتمون إن كان الطقس شديد الحرارة لأن معظم وقتهم يقضونه في السباحة وهو ما يساعدهم على تجنب الخطورة الناجمة من ارتفاع درجات الحرارة.

وأكد أن عودة السماح لهم بالتخييم في الإجازة الأسبوعية منذ بداية الشهر الحالي، كان من القرارات الإيجابية بالنسبة لفئة كبيرة من العائلات والأسر، لاسيما أن معظمهم ألغى رحلة السفر خارج البلاد وقمة المتعة لديهم تتمثل في التواجد على الشاطئ.

ولفت إلى أن أصحاب الكرفانات أنفقوا عليها مبالغ مالية طائلة لتغنيهم عن زيارة الشاليهات والفنادق التي تحدد أسعارا مبالغا فيها، مشيراً إلى أن السيارات المخصصة للرحلات هي الشاليهات الخاصة بأصحابها والذين يستطيعون من خلالها قضاء معظم وقتهم مع أطفالهم على الشواطئ ومنهم من يتنقل من شاطئ إلى آخر حتى انتهاء الإجازة الصيفية.

  

بديل مناسب عن السفر هذا العام

قال سعد مرزوق البوعينين إنه يملك كرفانا أمريكيا وهو عبارة عن سيارة تحمل بيتا متنقلا يتكون من حجرة نوم وغرفة معيشة ودورة مياه ومطبخ وغيرها من المتطلبات التي يحتاجها طيلة تواجده على الشاطئ خلال الإجازة الأسبوعية، مشيراً إلى أن أصحاب هذه المركبات يواجهون مشاكل كبيرة مع الجهة المعنية التي تطالبهم بعدم الوقوف على الشواطئ في باقي أيام الأسبوع. ولفت إلى أن أصحاب الكرفانات الأمريكية أنفقوا مبالغ مالية كبيرة تصل إلى 250 ألف ريال وقد يكون جل أصحابها من فئة المتقاعدين الذين لديهم وقت فراغ كبير وليس لديهم وسيلة أخرى للتسلية سوى الجلوس في البحر سواء مع أسرهم أو أصدقائهم وخاصة في ظل الفترة الحالية التي ألغوا فيها رحلات السفر إلى خارج البلاد، متسائلاً عن السبب وراء اقتصار الأمر على الإجازة الأسبوعية خاصة أن البعض يفضل التواجد في منتصف الأسبوع ليومين أو 3 أيام، فلماذا يتم منعهم ومطالبتهم بمغادرة المكان.

 

تخصيص شواطئ برسوم لتخييم الكرفانات والكبائن

أكد راشد البوفلاسة أن عالم الكرفانات فرض نفسه على أرض الواقع ولابد من تخصيص شواطئ للتخيم فقط برسوم تحددها الجهة المعنية أسوة بالعديد من دول العالم التي لديها نفس هذه الخدمة في الشواطئ وتزويدها بالخدمات المناسبة وذلك للتماشي مع التطور الكبير الذي تشهده البلاد في قطاع السياحة.

واعتبر البوفلاسة أن وجودهم مقابل الشواطئ لن يحرم العائلات أو الأفراد من زيارة الشواطئ خاصة أن الموقع الذي يوقفون فيه كرفاناتهم على شاطئ الوكرة يجاوره من الجهتين شاطئان أحدهما مخصص للعائلات والآخر للعامة، وهو ما يفتح المجال أمام تلك الفئة للاستمتاع بأماكن تتوفر فيها كافة الخدمات والمرافق المهمة.

 

موقف خاص بكبائن سكان الوكرة

لفت عادل جبر إلى أن التخييم على الشواطئ خلال الإجازة الأسبوعية من أكثر الأنشطة التي يفضلونها خلال هذه الفترة حيث لا تقف درجة الحرارة العالية وارتفاع نسبة الرطوبة في وجه استمتاعهم بالمكان، حيث يحرصون على جلب الكبائن المكيفة إلى الشاطئ والتي تضم أيضاً كافة سبل الراحلة من غرفة معيشة ودورة مياه حيث إن صاحب الكبينة ينقل جميع الخدمات التي يحتاجها معه إلى الشاطئ.

وأشار إلى أن المشكلة الوحيدة التي تواجه أصحاب الكبائن من سكان مدينة الوكرة تتمثل في عدم توفر موقف خاص بالكبائن أسوة بمواقف مسيعيد أو الغارية، مؤكداً أن توفير هذه الخدمة مهم في منطقة الوكرة خاصة أن معظم أصحابها تعرضوا لمخالفات بسبب إيقافها في المناطق السكنية أو في المناطق المحيطة بالشاطئ.. ولتفادي هذه المشكلة يجب أن يتم توفير البديل الذي يحافظ على الكبائن من السرقات أو الاتلاف المتعمد من قبل البعض وفي نفس الوقت لا يقوم أصحابها بخرق القوانين التي تمنع تركها في الأراضي الفضاء.

 

أصحاب الكرفانات حريصون على نظافة مواقعهم

تساءل حمد الغانم عن السبب الذي يمنع الجهة المعنية فتح المجال أمامهم للتخييم في الشواطئ غير المؤهلة والتي لا تضم خدمات حتى يوقفوا بها كرفاناتهم وكبائنهم، طوال الإجازة الصيفية بشرط المحافظة على النظافة مشدداً على أنه وغيره من أصحاب الكرفانات والكبائن حريصون على ترك مواقعهم نظيفة ويهتمون بتنظيف موقعهم بشكل دائم ولا يتركون أي مخلفات فيها.

وأوضح أن سماح وزارة البيئة لأصحاب الكرفانات والكبائن بالتخييم في الإجازة الصيفية يساهم في إحياء الشواطئ العامة خاصة أن الكثيرين لن يسافروا خارج البلاد في الإجازة الصيفية والشواطئ هي الملجأ المناسب لهم للخروج إلى الأماكن المفتوحة.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق