الراية الرياضية
الراية الرياضية تكشف حسابات وأوراق الأندية قبل الجولات الحاسمة للدوري (12-12 )

الدحيل الأقرب إلى منصة التتويج

المتصدّر مرّ بتغييرات فنية أثرت على أدائه ولم تؤثر على حظوظه

متابعة – بلال قناوي :

يبدو الدحيل الأقرب فعليًا إلى الدرع وإلى استعادة لقبه الذي فقده الموسم الماضي رغم المعاناة التي عاشها هذا الموسم والتي كان سببها تغيير المحترفين والمدرب، ما أدى إلى فقده عدداً من النقاط أبعدته عن الصدارة لفترة قبل أن يستفيد من أخطاء ونتائج منافسيه لاسيما السد حامل اللقب الذي ابتعد كثيرًا عن المركز الأول وأصبح قريبًا من فقد لقبه بشكل رسمي خلال الجولات المتبقية، ما ساهم في عودته إلى الصدارة من جديد واقترابه من اللقب والدرع. كما استفاد الدحيل من بعض نتائج الريان أقرب منافسيه، وهو ما جعل الفارق بينها 4 نقاط، قد تحسم الأمور لصالح الدحيل في الجولات القادمة ليستعيد اللقب من جديد. لعب الدحيل 17 مباراة حقق الفوز خلالها 13 مرة وخسر مباراة واحدة وتعادل 3 مرات وسجل 33 هدفًا واهتزت شباكه 14 مرة.

لم يكُن الدحيل مرضيا منذ بداية الموسم ، ليس فقط على مستوى الدوري، ولكن على مستوى باقي البطولات، فخسر لقب السوبر ثم كأس قطر أمام السد . كما خسر الدحيل البطولة الثالثة وهي دوري أبطال آسيا ، بهزيمته أيضًا أمام السد في مرحلة دور ال 16 بالتعادل في الذهاب والهزيمة في مباراة الإياب. كان من الواضح أن المدرب السابق البرتغالي روي فاريا لم يستطع الوصول بالفريق إلى ما كان يتمناه المسؤولون، رغم فوزه ببطولة كأس الأمير المفدى نهاية الموسم الماضي، حيث تراجع الأداء، وافتقد البطل السابق الكثير من مميزاته ومن قوته الهجومية، ولم يكن هناك مفر من الاستغناء عنه في 20 يناير الماضي وإن كان المدرب وحسب بيان النادي في حينها هو من تقدم باستقالته ، وكان البديل المدرب المغربي وليد الركراكي لتولّي المهمة وإكمال المسيرة حتى النهاية .

إلى جانب كل ذلك افتقد الدحيل الكثير من قوته خاصة في الجانب الهجومي برحيل المغربي يوسف العربي هدافه وهداف الدوري في الموسمين الماضيين .

ولم تفلح كل الأسماء التي جاءت بعد يوسف العربي في إعادة الفريق هجوميًا إلى وضعه الطبيعي رغم التعاقد مع العراقي ميمي والكرواتي ماريو مانذوكيتش وأخيرًا الكوري الشمالي هان كوانج .

الدحيل الآن في مفترق الطرق، فإما إكمال المسيرة حتى النهاية واستعادة اللقب وتحقيقه للمرة السابعة في تاريخه، وإما التراجع من جديد والتنازل عن الدرع، وهو أمر صعب خاصة أن الفريق بدأ استعادة وزنه في الجولات الأخيرة قبل توقف الدوري .

الركراكي واستعادة المستوى

 رغم المفاجأة التي أصابت البعض بتعاقد الدحيل مع المدرب المغربي وليد الركراكي لتدريب الفريق خلفا للبرتغالي روي فاريا ، إلا أن المدرب العربي وبعد فترة من بدء المهمة بدأ في إعادة الفريق إلى مستواه الطبيعي ، صحيح أن الدحيل خسر أول مباراة بعد توليه المهمة أمام الريان ، لكنه استطاع العودة إلى الانتصارات مجددًا ، والأهم أنه بدأ أيضًا العودة إلى مستواه المعهود نسبيًا.

ولا شك أن توقف الدوري كان فرصة مناسبة للركراكي للمزيد من التعرف على قدرات الفريق واللاعبين ، ووضع لمساته وبصماته على الأداء وعلى المستوى.

معاناة بسبب تغيير محترفين

 عانى الدحيل كثيرًا في بداية الموسم بسبب التغييرات التي طرأت على محترفيه وبعد رحيل هدافه المغربي يوسف العربي وعدم عودة التونسي يوسف المساكني إلى مستواه الطبيعي ، إلى جانب عدم التوفيق الذي طارد المهاجم الجديد العراقي مهند علي ، إلى جانب كل ذلك لم يوفق أيضًا المهاجم الجديد المعروف الكرواتي ماريو ماندزوكيتش والكوري الشمالي هان كوانج اللذين تعاقد معهما النادي في الانتقالات الشتوية يناير الماضي، واضطر للمرة الثانية إلى الاستغناء عن أحد مهاجميه وهو ماندزوكيتش بينما لايزال هان كوانج مستمرًا إلى الآن.

الدحيل بدأ الموسم برحيل الياباني ناجاكيما ويوسف العربي، و باستمرار مهدي بن عطية (مغربي) و إدملسون (برازيلي) وعودة يوسف المساكني والتعاقد مع مهند علي.

وفي الانتقالات الشتوية غادر مهند علي، وانضم ماندزوكيتش وهان كوانج سونج، وقبل فترة غادر ماندزوكيتش.

مواجهة مصيرية مع الزعيم

رغم أهمية مباراة الدحيل مع الغرافة في الجولة التاسعة عشرة، إلا أن المواجهة المصيرية الأكثر أهمية للدحيل هي مواجهة الزعيم بالجولة العشرين والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد بوصلة الدحيل نحو الدرع واستعادة اللقب ولو تخطاها الدحيل فسيضمن البطولة بنسبة 99%.

ويعود الدحيل للدوري بمواجهة تبدو غامضة أمام مواطنه عزيز بن عسكر مدرب أم صلال الذي يقاتل من أجل الهروب من الهبوط للدرجة الثانية، وفي الجولة التاسعة عشرة يلتقي مع الغرافة، ثم مع السد بالجولة العشرين، ومع الخور بالجولة الحادية والعشرين، وأخيرًا أمام الأهلي بالجولة الثانية والعشرين.

إسماعيل أحمد مدير الفريق يؤكد:

الدحيل سيواصل قبضته القوية على الدوري

أمامنا مهمة محددة نسعى لإنجازها في المباريات المتبقية

متابعة – رمضان مسعد :

أكد إسماعيل أحمد مدير فريق الدحيل جاهزية فريقه من جميع النواحي لاستكمال منافسات الموسم والدفاع عن طموحاته في مختلف البطولات وقال في تصريحات صحفية: لقد قمنا بالإعداد بصورة جيدة على مدار الفترة الماضية، واللاعبون انخرطوا في التدريبات بصورة منتظمة تحت إشراف الجهاز الفني الذي حاول بدوره تحهيز اللاعبين بالصورة المطلوبة لعودة المنافسات من جديد وعن المباراة الرسمية الأولى للفريق منذ التوقف الطويل بسبب جائحة كورونا أمام أم صلال مساء السبت القادم، قال مدير فريق الكرة بالدحيل: الفريق سيكون في الموعد من أجل العودة القوية ولقد سارت فترة الإعداد بالشكل المثالي المطلوب، وكان التناغم واضحاً بين الجهاز الفني واللاعبين الذين اجتهدوا في أداء تدريباتهم بالشكل المطلوب من أجل اكتساب اللياقة البدنية بعد فترة التوقف الطويلة وبالتالي كل الظروف تبدو طبيعية والفريق أمامه مهمة محدده في الأسابيع الخمسة المتبقية من الدوري .وأضاف قائلاً: الجميع في الفريق سيكون جاهزًا خاصة بعد أن استعدنا لاعبينا الدوليين في الفترة الأخيرة وانضموا إلينا في عدد من المباريات الودية التي منح من خلالها الجهاز الفني الفرصة لجميع اللاعبين من أجل اختبار لياقتهم البدنية ومستواهم الفني وقد اطمأن المدرب على الحالة العامة للفريق والفردية للاعبين وأمامنا عدد من التدريبات قبل أن نخوض مباراتنا أمام أم صلال ونأمل أن يقدم الفريق أداءً قويًا في هذه المباراة من أجل الفوز والعودة القوية لنواصل قبضتنا على الصدارة حتى التتويج باللقب للمرة السابعة في تاريخ النادي.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X