fbpx
فنون وثقافة
يقدم ورشة تدريبية بـ «الدوحة للأفلام».. ريثي بان لـ الراية :

الأفلام الوثائقية لا تحظى بشعبية جماهيرية

ملتقى قمرة يوفر أجواء رائعة لصنّاع السينما

الدوحة – هيثم الأشقر:

تنطلق اليوم في مؤسسة الدوحة للأفلام ورشة حول صناعة الأفلام الوثائقية القصيرة، حيث من المُقرر أن تستمر الورشة حتى يوم 22 أكتوبر المقبل، وذلك بواقع 3 مُحاضرات أسبوعية «أون لاين»، حيث تهدف الورشة إلى تقديم مهارات جديدة يمكن من خلالها اكتشاف اللغة السينمائية ونقل المشاركين إلى مراحل جديدة في دربهم نحو تغيير العالم والبوح بقصصهم. وذلك بمشاركة مُخرج الأفلام الكمبودي ريثي بان والذي فاز بجائزة «نظرة خاصة» من مهرجان كان السينمائي عن فيلمه الوثائقي «الصورة المفقودة».

وفي تصريحات خاصة لـ الراية أكد «ريثي بان» أن الفيلم الوثائقي يجب أن يأخذ المكانة التي يستحقها، مشيراً إلى أن الشريحة الأكبر من الناس لا يميلون إلى مُشاهدة تلك النوعية من الأفلام ويفضّلون عليها الأفلام الترفيهية، ولكن في الوقت نفسه إذا أصبحت الأفلام الوثائقية جزءاً من العملية التعليمية، فسيُساهم ذلك الأمر في خلق جيل يعي أهمية تلك النوعية من الأفلام، مُشيداً بالجهود التي تقدّمها مؤسسة الدوحة للأفلام في هذا المجال، وتخصيصها العديد من الورش والدورات لصنّاع الأفلام الوثائقية. مُضيفاً: في هذه الورشة سنقوم بتدريب المُشاركين على إمكانية صناعة أفلام وصور وأصوات، لأن هذا يُعد جزءاً من مهمتنا لتوثيق التاريخ، وتعلّم طرق السرد من خلال العمل مع الذاكرة والثقافة والهوية لاكتساب فهم مُتعمّق للتقاليد الشخصية والاحتفالات والمُجتمع والتاريخ الشفوي الذي يختص به أي بلد.

وتابع قائلاً: صناعة الفيلم الوثائقي أصعب بكثير من الروائي. فهناك الكثير من المحظورات والاعتبارات المعنية والأخلاقية في الأفلام الوثائقية. موضحاً أنه يقوم باختيار مواضيع أفلامه وفقاً للأحداث التي تطرأ على التاريخ، فعلى الرغم من أن الحياة التي يعيشها الفرد والتي قد تمتد ل 70 عاماً طويلة، لكنها مُقارنة بعمر التاريخ فهي شيء لا يُذكر، وبالتالي فالمُخرج هو الشخص الوحيد القادر على تحديد أولوياته. مؤكداً: دائماً ما أفضّل أن استحضر ماضي كمبوديا للجيل الحالي، ليس لأجعلهم يشعرون بما مر به أناس ماتوا وغادروا الحياة، بل لتكون عندهم صورة كاملة لما مر به أجدادهم، وأبرز قصص كفاحهم وإصرارهم ومقاومتهم، ليعرفوا أن تلك التضحيات يجب أن تجعلهم أفضل وأقوى.

وعن مُشاركته السابقة في مُلتقى قمرة السينمائي يقول: المُلتقى يوفّر أجواء رائعة لصناعة السينما، وعملي كمُنتج أو كصانع أفلام هو أن أتعامل مع الشباب الموجود في المُلتقى كزملاء عمل، ولا أنظر إليهم كهواة أو كمبتدئين في صناعة الأفلام، بالتأكيد الغالبية العُظمى من المُخرجين القطريين الذي يحضرون المُلتقى مازالوا صغاراً وفي بداية مشوراهم المهني، ولكني لا أملك خريطة للطريق الصحيح الذي يجب عليهم أن يسلكوه لتحقيق النجاح، لذلك كنت أركّز على حثهم للقيام بما يؤمنون به فقط.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق