fbpx
فنون وثقافة
تنطلق فعالياته في «متحف» 2 أغسطس

«تجربة إلى الأمام».. لمحة عن تاريخ الفن في الدوحة

المعرض يسلّط الضوء على الحقبة الثقافية من 1960 حتى 2020

الدوحة – هيثم الأشقر:

تنطلق في «المتحف العربي للفن الحديث: متحف» يوم 2 أغسطس المقبل، فعاليات معرض «تجربة إلى الأمام.. الفن والثقافة في الدوحة من ١٩٦٠-٢٠٢٠»، والذي يسلّط الضوء على شخصيّات تمثّل مرجعيات ثقافية من عدّة أجيال، وكان لها مساهمات فعّالة في تنشيط المشهد الفنّي في الدوحة خلال حقبة من التغييرات الحضرية والاجتماعية المتسارعة. والذين قدموا مساهمات، على الصعيدين الرسمي وغير الرسمي، ساهمت في دعم جهود دولة قطر لتحقيق مفهوم التراث الثقافي، من خلال الإدارات الحكومية الرئيسية التي تأسست في سبعينيات القرن الماضي.

ويبرز المعرض تأثر المشهد الإبداعي في الدوحة بأفكار جديدة من العالم العربي، إلى جانب مسائل الهُوية الإقليمية في منطقة الخليج، وأدى ذلك إلى ممارسات ثقافيّة مبتكرة وعملّيات تبادل تم خلالها التأكيد على كل من الحداثة والتقاليد، إذ شارك فنّانون بارزون، وغيرهم من اخصائيين إبداعيين، مع شخصيات من المجتمع المحلي، في اكتشاف تقنيات وأفكار جديدة في أماكن مثل «نادي الجسرة»، و»المرسم الحر». ومن خلال التعاون الوثيق في مجالات الفنون البصرية والمسرح والأدب، مهّدت هذه الإنجازات الطليعية الطريق للابتكارات الجمالية التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا.

كما يدور هذا المعرض حول التجارب الحيّة وجملة المعارف المستقاة من تلك الأجيال، والأسئلة العالقة التي لاتزال تشغل ذهن الفنانين في وقتنا الحالي. كما يسعى المعرض لتوثيق الأصول والسلالات المختلفة من التيارات الفنية، وارتباطها بتأسيس المطابع وانطلاق الصحافة والمؤسسات الثقافية الأخرى في الدوحة. تبرِز المعروضات أعمالاً لفنانين معروفين ينتمون إلى أجيال سابقة ومعاصرة، وتتنوع هذه الأعمال بين اللوحات والصور الفوتوغرافية والفيديوهات والأعمال التركيبية والمواد الأرشيفية، حيث تسهم جميعها في تسليط الضوء على تلك القصص.

والفنانون المشاركون في المعرض هم: صالح طاهر، فائق حسن، جاذبية سري، آدم حنين، إبراهيم الصلحي، خليفة القطان، جاسم زيني، ضياء العزاوي، عبدالواحد المولوي، حسن الملا، يوسف أحمد، وفيقة سلطان العيسى، فرج دهام، محمد علي عبدالله، سيف الكواري، علي حسن الجابر، سلمان المالك، حسن بن محمد آل ثاني، وفاء الحامد، عائشة المسند، صفية المري، بثينة المفتاح، وسارة العبيدلي.

يُشار إلى أن هذا المعرض الذي تتواصل فعالياته حتى يوم 30 نوفمبر المقبل يأتي ضمن سلسلة متنوعة من المعارض التي تقدمها «متاحف قطر» لجمهورها بعد عودة النشاط الثقافي الذي توقف لعدة أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X