fbpx
المحليات
ألقت الضوء على العديد من أنشطة الكلية واهتماماتها البحثية

كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية تختتم ندوات البقاء في المنزل

الدوحة   الراية :

اختتمت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة سلسلة ندوات عبر الإنترنت تحت عنوان «البقاء في المنزل» وذلك اتساقاً مع رؤيتها، التي تهدف إلى إثراء المجتمع من خلال إجراء تجارب تعليمية لتنمية القدرات البشرية.

ووفّرت هذه السلسلة من الندوات، التي قُدّمت عبر الإنترنت للجمهور المُتابع فرصة لمعرفة المزيد حول مهمة ورسالة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ومعهد دراسات الترجمة التابع لها. وبدأت السلسلة بندوة بعنوان: «التواصل بين الثقافات في الصفوف الدراسية الافتراضية»، التي تناولت الأدوات التي يمكن للمُحاضرين والمُعلمين استخدامها لمساعدة الطلاب خلال الأوقات العصيبة دون إغفال الاحتياجات والضرورات الثقافية المتنوعة. وقد تبع هذه الندوة جلسة أخرى بعنوان «مميزات وعيوب الترجمة الآلية بين اللغتين العربية والإنجليزية»، التي تناولت بالفحص إيجابيات وسلبيات مُحرّكات الترجمة الآلية عند الترجمة من العربية إلى الإنجليزية والعكس. وجرى تسليط الضوء على التباينات الملحوظة بين الترجمة الآلية، والترجمة بمساعدة الحاسوب، والترجمة البشرية. وقدّمت الندوة الإلكترونية الثالثة بعنوان «الترجمة الفورية.. الأنماط والمزايا والسلبيات» نظرة عامة على مُمارسات الترجمة الفورية، إضافة إلى إرشادات تتعلق بتدوين الملاحظات، والآداب السلوكية الواجب مُراعاتها في مقصورات الترجمة الفورية، وغيرها من الجوانب ذات العلاقة. وكانت التوصيات، بما يجب القيام به وما يتعين الامتناع عنه، الموضوع الشامل للندوة التي دارت حول «كتابة السيرة الذاتية.. توصيات وخدع». وقدّمت هذه الندوة، التي طوّرت بشكل يضع طلاب جامعة حمد بن خليفة في الاعتبار، نصائح عملية بشأن التخطيط والتصميم والإطار والمحتوى. واختتمت هذه السلسلة ندواتها بندوة حملت عنوان «كيف صوّر المخرجون المصريون الأوبئة في الأفلام» حيث ناقشت تفشي الأوبئة باعتباره موضوعاً من الصعب تصويره في الأفلام العربية. وقالت الدكتورة أمل المالكي، العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، عقب الندوة الإلكترونية الختامية: «كان لجائحة كورونا حصتها العادلة من رموز التواصل الشبكية (هاشتاج) وأبرزت دعوات عديدة حثت على «البقاء في المنزل». وانسجاماً مع باقي كليات جامعة حمد بن خليفة، سعينا حثيثاً لتوصيل هذه الرسالة من خلال التأكيد على أن «عملية التعلّم لا تتوقف أبدًا». وتحقيقاً لهذه الغاية، جاءت هذه السلسلة من الندوات الإلكترونية كفرصة لتقديم لمحة عامة على أنشطتنا واهتماماتنا البحثية، وعرضها على جمهور متنوع عبر الإنترنت، حيث كانت مستويات المشاركة عالية في جميع الندوات، وكذلك أعداد الأفراد الذين ترقبوا كل جلسة من هذه السلسلة من الندوات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X