fbpx
المحليات
أكدوا أنها لا تشكل ظاهرة .. شباب ل الراية :

مخالفات الدراجات المائية محددة

تعميم الإرشادات على الشواطئ ومناطق تنزيل الدراجات المائية

الدراجات المائية مرخصة وسائقوها ملتزمون بالقوانين

ارتداء سترة النجاة وربط مفتاح الدراجة في معصم اليد

عدم القيادة بالقرب من مناطق السباحة

سلامة الآخرين أولوية ونرفض إزعاج مرتادي البحر

الدراجات المائية آمنة شرط الالتزام بإجراءات السلامة

الدوحة – حسين أبوندا:

أكد عدد من هواة ركوب الدراجات المائية أن ما يُثار حول قيام البعض بمخالفات ومضايقات للآخرين في مناطق السباحة أو لأصحاب المراكب واليخوت لا تعدو كونها تصرفات فردية، ولكنها تؤثر على صورة الغالبية العظمى من الهواة الملتزمين بكافة متطلبات السلامة التي تحافظ على سلامتهم وسلامة الآخرين. وقال هؤلاء في تصريحات خاصة ل الراية  إن المقاطع المصورة المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي والتي تظهر مخالفات سائقي الدراجات المائية لا تشكل ظاهرة بين هواة هذه الرياضة، داعين الجهة المعنية إلى ضرورة وضع عدد من الإرشادات في جميع الشواطئ ومناطق تنزيل الدراجات المائية لتحذر مَن لا يلتزمون بالقوانين من التصرفات الخطيرة. وطالبوا الجهة المعنية بتخصيص مناطق للدراجات المائية تضم كافة احتياجات ممارسي هذه الهواية من موقع لتنزيل الدراجات وغيرها من الاحتياجات التي تساهم في منح الراحة لهواة هذه الرياضة الذين ارتفعت أعدادهم بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية.

وقالوا إن الدراجات المائية الخاصة بهم مرخصة من الجهات المعنية فضلاً عن أن أعمارهم فوق السن القانونية التي حددتها الجهة المعنية ب 18 عاماً، كما يحرصون على ارتداء سترة النجاة عند القيادة وعدم إزعاج مرتادي البحر، وارتداء مفتاح الدراجة في معصم اليد، وعدم القيادة بالقرب من مناطق السباحة، والاستعراض بحدود المسموح به وعلى حسب خبرتهم.

 

عبدالله محمد:

مثلنا قطر في بطولات دولية

أكد عبدالله محمد أنه يمارس رياضة ركوب الدراجات المائية منذ ما يزيد على 12 عاماً وطوال تلك السنوات لم يتعرض هو وأقرانه ممن يمارسون هذه الهواية لمثل هذا الهجوم الذي تسببت به فئة قليلة من الشباب الصغير لا يملثون الغالبية العظمى التي تلتزم بالقوانين والإرشادات.

وأوضح أن عشاق رياضة الدراجات المائية شاركوا في بطولات وسباقات محلية وعالمية، ومثلوا قطر في المحافل الرياضية، ومثل هؤلاء من المستحيل أن يرضوا بأي تصرفات غير مسؤولة، وهم أول من يرفض المساس بسلامة الآخرين لأن لديهم الثقافة التي تجعلهم يقدرون مستوى المخاطر التي يمكن أن تحدث من وراء التهور، معتبراً أن الحل الأمثل للحد من انتشار مثل تلك الظواهر الدخيلة على هذه الرياضة يتمثل في تشديد الرقابة على الفئات التي لا تلتزم بالقوانين وتهدد حياة الآخرين.

ولفت إلى أن أصحاب هذه الهواية باتوا مقيّدين بسبب الفئة غير الملتزمة، حيث منعت الجهات المعنية أن يقوم ممارسو هذه الهواية باستخدام ميناء الوسيل لتنزيل الدراجات المائية أو ممارستها في المناطق القريبة من الكورنيش، كما أن معظم الموانئ الخاصة بالفنادق ترفض استقبالهم، لافتاً إلى أن جزيرة السافلية هي الموقع الوحيد المفتوح أمامهم لقيادة الدراجات وفي نفس الوقت إيقافها والنزول منها للسباحة. وشدد على ضرورة فرض رقابة صارمة على ممارسي هذه الهواية من صغار السن الذين لا تتجاوز أعمارهم 18 عاماً، أو المستجدين ممن تجاوزوا السن القانونية ولكنهم يقومون ببعض التصرفات الخطرة، لافتاً إلى أن امتلاك هاوي هذه الرياضة للخبرة المطلوبة هو أمر في غاية الأهمية قبل الذهاب إلى المناطق البعيدة أو القيام بحركات استعراضية حتى يستطيع تقدير الخطر الذي يمكن أن يواجهه.

 

محمد آل ثاني:

الالتزام بالتعليمات يحفظ سلامة الجميع

دعا الشيخ محمد آل ثاني جميع من يمارس هواية ركوب الدراجات المائية إلى الاهتمام بوسائل الأمن والسلامة وعدم الاستهانة بالمخاطر التي يمكن أن تواجههم، فلابد من ارتداء سترة النجاة وعدم القيادة بالقرب من مناطق السباحة والالتزام بكافة التعليمات التي تطلقها الجهات المعنية والتي تحفظ سلامة قائد الدراجة المائية وجميع مرتادي البحر.

وأكد أنه وغيره من هواة ركوب الدراجات المائية يشعرون بالضيق من اتهام البعض لهم بعدم المسؤولية والتهور وغيرها من الصفات التي ليست فيهم خاصة أن معظمهم حريص على الالتزام بالقوانين ولا يقومون بأية أفعال من شأنها التسبب بالأذى للآخرين، لافتاً إلى أن النسبة الأكبر من ممارسي هذه الهواية حريصون على تجنب القيادة في أماكن السباحة بل يتواجد معظمهم في الأماكن المفتوحة ولا يتعرضون لأحد.

وقال إن بعض هواة الدراجات المائية يتواجدون في جزيرة السافلية والقسم الآخر في مناطق بعيدة عن ممارسي هواية السباحة مثل الشواطئ التي تقع مقابل النادي الدبلوماسي لافتاً إلى أن ما يميز تلك الأماكن هو قدرة سائقي الدراجات المائية على التواجد فيها دون أن يصادفوا أحد هواة السباحة.

 

خالد المري:

حوادث عدم الالتزام نادرة

أوضح خالد المري أنه يمارس هواية ركوب الدراجات المائية منذ عامين، وخلال تلك المدة القصيرة حرص على الالتزام بالتعليمات التي تحددها الجهات المعنية والتي من شأنها الحفاظ على سلامته وسلامة الآخرين، لافتاً إلى أن ظهور بعض هواة هذه الرياضة ممن يقومون بتصرفات خاطئة وخطرة يجب أن لا يعمم على جميع من يمارسها خاصة أن نسبة الحوادث فيها شبه معدومة وهذا دليل على أن الجميع يلتزم بالتعليمات.

وقال إن الفيديوهات المتداولة للمخالفين في وسائل التواصل الاجتماعي منذ بدء الجهة المعنية السماح لهم بممارسة هذه الهواية لا تشكل ظاهرة، داعياً الجهة المعنية إلى ضرورة وضع عدد من الإرشادات في جميع الشواطئ ومناطق تنزيل الدراجات المائية تحذر مَن لا يلتزمون بالقوانين من التصرفات الخطرة.

 

راشد الدوس:

المتهورون لا يملكون أخلاقيات الرياضيين

أكد راشد الدوس أن دراجته المائية فيها كافة وسائل الأمن والسلامة، كما أنه يحمل رخصة من الجهة المعنية وحريص كذلك على الالتزام بجميع التعليمات التي تحافظ على سلامته وسلامة الآخرين، لافتاً إلى أن التصرفات الخاطئة التي تصدر من البعض لا تعدو كونها فردية من فئة بعيدة عن أخلاق الرياضيين.

وقال إن هواية ركوب الدراجات المائية تعدّ واحدة من أكثر الهوايات الآمنة بشرط التزام قائدها بكافة إجراءات الأمان، وأهمها البُعد عن الاستعراضات الخطرة وعدم القيام بالحركات الاستعراضية لمن لا يملك الخبرة في القيادة، فضلاً عن ضرورة ارتداء السوار المعلق بمفتاح الدراجة المائية حتى يتم إيقاف تشغيلها في حال سقوط قائدها من فوقها.

 

أحمد الأحمد :

تجنب الاستعراضات الخطرة

قال أحمد الأحمد : كل رياضة يوجد فيها مستهترين يكونوا سبباً في اصدار الجهات المعنية عدد من القرارات التي تضر بالغالبية العظمى من الملتزمين ، خاصة أن مثل تلك القرارات تؤثر كثيراً على من يمارس هذه الهواية من حيث مرورهم ببعض الصعوبات في ممارستها في معظم الأماكن أو منعهم من استخدام بعض المناطق لتنزيل دراجاتهم المائية وهو ما حدث في عدة أماكن.

وأضاف: نتمنى من الجهة المعنية أن لا يحاسب الجميع بسبب أخطاء فردية يقوم بها بعض المراهقين الذين يحاولون لفت الانظار إليهم من خلال الاستعراض في مناطق السباحة واللحاق باليخوت والسفن الكبيرة ، والتي تسبب لهم وللأخرين مخاطر كبيرة.

وأكد أن من علامات ذكاء الإنسان هو قدرته على تقدير المخاطر ومحاولة تفاديها عبر اللجو لبعض الاجراءات الاحترازية التي تضمن عدم اصابته بالضرر ومن الضروري عدم المكابرة والالتزام بالابتعاد عن أماكن السباحة وارتداء سترة النجاة وتجنب الاستعراضات الخطرة التي يمكن أن تؤدي بحياته.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X