الراية الرياضية
ساهم بشكل كبير في حصد اللقب

دي ليخت يعوّض غياب كييليني

روما- أ ف ب:

تمكن يوفنتوس من تحقيق لقبه التاسع تواليا في الدوري الإيطالي في موسم أول لمدربه ماوريسيو ساري، لم يرق فيه دائما إلى الأداء المتوقع، لكنه استند إلى عوامل عدة أبرزها الموهبة الفردية للاعبيه.

تأقلُم الهولندي ماتيس دي ليخت، تطوُر الأرورجوياني رودريجو بنتانكور، تألُق الأرجنتيني باولو ديبالا وأهداف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، كلها عوامل ساهمت في مواصلة ال«بيانكونيري» هيمنته على «سيري أ».بعد خمسة مواسم أشرف فيها ماسيميليانو أليجري على فريق «السيدة العجوز»، حل الوقت لحقبة جديدة مع ساري الذي توقع كثيرون أن يضيف إلى الألقاب والانتصارات، جمالية في الأداء، نظرا لكرة القدم التي قدمها مع نابولي بين 2015 و2018.

كان من المفترض أن يشكل الموسم الأول للمدافع الهولندي الشاب ماتيس دي ليخت فترة تأقلم لكن إصابة المخضرم جورجيو كييليني سرّعت من الاعتماد عليه أساسيا.

كانت البداية صعبة، إذ تسبب اللاعب الذي وصل من أياكس أمستردام في صيف 2019 بركلات جزاء ضد فريقه مرارا.

رفع أداءه تدريجيا، حيث أظهر لياقة بدنية عالية وسرعة وثقة بالنفس ونجح في حماية منطقته، وكان أفضل مدافعي الفريق بعد استئناف الموسم إثر توقف قسري بسبب فيروس كورونا المستجد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X