المحليات
الأسعار تتراوح بين 1000 و1350 ريالاً للأغنام المحلية والسورية والماعز

إقبال على شراء الأضاحي بساحة المزروعة

مُستهلكون ل  الراية : أغنام محليّة بأسعار مناسبة وجودة عالية

البيع بالساحة قضى على تلاعب الوسطاء بالأسعار

تشديد الرقابة الصحيّة والبيطريّة على الأغنام المعروضة

توفير «ودام» للخراف يزيد الخيارات أمام المُستهلكين

الدوحة – عبدالحميد غانم:

شهدت ساحةُ المزروعة لبيع الأغنام إقبالًا على شراء أضاحي العيد بعد توفير ثلاثة أنواع من الأغنام المحليّة، حيث وفرت أعدادًا كبيرة بأسعار مُناسبة للجميع، تبدأ من 1200 وحتى 1350 ريالًا للمحلي والسوري، ومن 1000 وحتى 1100 ريال للماعز.

ورصدت  الراية  خلال جولةٍ بساحة الأغنام بالمزروعة حركةَ البيع والشراء ومدى إقبال المُواطنين والمُقيمين على شراء الأضاحي والإجراءات التي يتّخذها المقصب، وتطبيق الاشتراطات الصحية لضمان سلامة المُستهلكين، واللحوم خلال فترة العيد.

وقال عددٌ من المُستهلكين، في تصريحات ل  الراية ، إنّ توفير أغنام الأضاحي من الخراف المحلية والسورية والماعز بساحة المزروعة وفّر عليهم الكثير، لا سيما أنّها أغنامٌ خضعت للرقابة والفحص، فضلًا عن الأسعار التي تعتبر مناسبةً بسبب عدم وجود وسطاء بين المربين والمُستهلكين، حيث كان الوسطاء يرفعون أسعار الأغنام في السابق، بالإضافة إلى ضمان جودة سلالات الأغنام والماعز المعروضة، وقيام شركة ودام بتوفير كل ما يحتاجه المُستهلك من أغنام الأضاحي.

فمن جانبه، قال صقر الكواري: يفضّل الكثيرون الأغنامَ المحلية في الأضاحي وفي المُناسبات الأخرى، لأنها مضمونة وبجودة عالية ومتوفرة بأعدادٍ كبيرة بالساحة وأسعارها مُناسبة للجميع، فهي تبدأ من 1200 وحتى 1350 ريالًا حسب حجم الخروف السوري المحلي أو البلدي، بالإضافة إلى توفير الماعز بأسعار جيّدة.

وأضاف: أسعار الأضاحي معقولة مقارنة بالماضي، لأنّ وجود الوسطاء كان يزيد الأسعار، وعرض أغنام أصحاب العزب بالساحة للمُستهلك مباشرة منع تحكّم الوسطاء بالأسعار، إلى جانب توفير شركة «ودام» كل ما يحتاجه المُستهلك من مُختلف أنواع الأغنام.

بدوره، قال إبراهيم أبوسند إنّ الأغنام المحلية بالساحة جيدة جدًا ومضمونة عن غيرها، وأسعارها مناسبة جدًا، ولذلك اشتريت خروفًا سوريًّا للأضحية.. الرقابة الصحية والبيطرية على الأغنام متميزة، حيث يتواجد طبيبٌ بيطري للتأكّد من جودة الأغنام وصلاحيتها قبل وبعد الذبح، وهذا أمرٌ مطمئنٌ للمستهلك.

وأكّد حسن زكي أنّ أسعار ساحة المزروعة أفضل من أيّ مكان آخر، فضلًا عن أن الأغنام تخضع للرقابة البيطرية المشدّدة لضمان الجودة، فضلًا عن أن هناك أكثرَ من نوع متوفّر من الأغنام المحلية، إلى جانب توفير شركة ودام أنواعًا أخرى ليكون أمام المُستهلك المزيد من الخيارات.

 

صالح المري:

زيادة عدد الحظائر بالساحة لدعم المربين

أكّد السيّد صالح جارالله المري رئيس قسم الخدمات البيطريّة بإدارة الثروة الحيوانيّة بوزارة البلدية والبيئة أنّ الهدف من إنشاء الساحات هو تسويقُ إنتاج المُربين من الأغنام والقضاء على الوسطاء بين المُربين والمُستهلكين الراغبين في شراء الأضاحي.. مُشيرًا إلى أنّ الوسطاء كانوا يرفعون الأسعار على المُستهلكين.

وقال: قمنا بتطوير ساحة المزروعة برفع عدد الحظائر من 37 إلى 65 حظيرةً لاستيعاب أعداد كبيرة من الأغنام لدعم المُربين، فضلًا عن وجود طبيب بيطريّ بكلّ منفذ بيع للإشراف على الأغنام قبل وبعد الذبح للتأكّد من جودتها، كما أنّ وجود شركة «ودام» بالساحة يُساهم في ضبط سعر السوق، علاوةً على وجود صلاحيّة لديها لإضافة أنواع أخرى من الخراف بجانب المحليّ مثل الأرميني، والسوداني، على الرغم من إقبال المُستهلكين الكبير على المحليّ. ودعا المُستهلكين إلى دعم المُنتج المحليّ ومنحه الأولويةَ، لأنه منتجٌ جيدٌ ومضمون، كما دعا المربين إلى تحسين جودة مُنتجاتهم من الأغنام بشكل مستمرّ.

 

د. ماجد العلي:

300 ذبيحة يومياً بالمقصب

أكّد الدكتور ماجد العلي طبيب بيطريّ بالمقصب أنّه يتمّ فحصُ الأغنام قبل الذبح للتأكّد من خلوّها من الأمراض أو المُشاكل التنفسيّة أو العيون، على أن يتمّ بعد الذبح فحص اللحم والأحشاء. وأضاف: لدينا نوعان من إتلاف الذبيحة الأول جزئيّ، والثاني كُليّ، فمثلًا إذا وجدنا أن الذبيحة بها عيب بسيط لا يؤثر على جودتها نقوم بإتلاف هذا الجزء البسيط، لكن إذا وجدنا بها مرضًا وستضرّ المستهلكَ صحيًا يتمّ إتلافُها كُليًّا. وتابع: المقصب استعدّ جيدًا لاستقبال أضاحي العيد بإضافة 8 قصابين وزيادة عمّال النظافة لمُواجهة ضغط العيد، خاصة أنَّ المقصب قد يستقبل أكثر من 300 ذبيحة يوميًّا خلال هذه الفترة، ولذلك نحن حريصون على تطبيق الاشتراطات الصحيّة، وننصح المُستهلكين بعدم الذبح خارج المقصب لضمان السلامة الصحيّة، خاصةً مع وجود طبيب بيطريّ يفحص الذبيحة قبل وبعد الذبح.

 

د. تامر زيدان:

تطبيق الاشتراطات الصحية بالمقصب

قال الدكتورُ تامر زيدان طبيب بيطريّ بمقصب المزروعة: مَهمتنا تطبيق الاشتراطات الصحيّة لضمان سلامة اللحوم بالمقصب، حيث نقوم بفحص الأغنام قبل وبعد الذبح وإزالة الأحشاء الداخلية وفحصها للتأكّد من سلامة الذبيحة، لضمان عدم وقوع أي ضرر للمُستهلك. وأضاف: نقوم أيضًا بالكشف على العمّال بالمقصب والنظافة الشخصية ونظافة الموقع والتدقيق الشديد على الأدوات المُستخدمة في الذبح والأكياس، وأماكن التقطيع من أجل ضمان سلامة المُستهلكين.

 

باسم محمد:

 1400 رأس متوسّط المبيعات أسبوعياً

قال باسم محمد موظّف بوزارة البلديّة والبيئة بساحة المزروعة للأغنام: إنّ الساحة توفّر 3 أنواع من أغنام الأضاحي في الوقت الحالي، وهي البلدي، والسوري المحلي، والماعز، وسيتمّ توفير السوداني قريبًا. وأضاف: الآن يتوفّر بالساحة أعداد كبيرة من الأغنام تتخطّى أكثر من 1700 رأس تُباع بأسعار مُميزة، تبدأ من 1200 وحتى 1350 حسب الحجم، فضلًا عن أنّ أسعار الماعز تبدأ من 1000 وحتى 1100 ريال.

وأوضح أنّ هناك إقبالًا كبيرًا من المُستهلكين على الشراء من ساحة المزروعة، حيث تصل مبيعات المنفذ إلى أكثر من 73 رأسًا في اليوم بمُتوسط بيع يتجاوز 1400 رأس في الأسبوع من السوري، والبلدي. ولفت إلى أنّ وجود المقصب بجوار الساحة يُسهل عملية البيع وزيادة نسبة الإقبال، لا سيما أنّ الأغنام المحلية مضمونة، وأسعارُها مناسبةٌ بجانب الجودة ونظافة الحظائر.

وأشار إلى زيادة عدد الحظائر إلى 65 حظيرةً، نظرًا للإقبال الكبير من المربين على تسويق مُنتجاتهم عبر الساحة، حيث تلقينا بالمنفذ 100 طلب من المُربين من أصحاب العزب لتسويق مُنتجاتهم من الأغنام، حيث يورّد صاحب العزبة 20 رأسًا، وهناك من قدّموا طلبات لتسويق 70 و80 وحتى 100 رأس من الأغنام.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X