ترجمات
كتاب «العثور على الحرية» خرق للخصوصيات.. صنداي تايمز:

لماذا فتح الأمير هاري وزوجته النار على العائلة الملكية ؟

الكتاب تطرق لتفاصيل دقيقة بما فيها أحاديث شخصية لأعضاء العائلة

مهما أبعد هاري وميغان نفسيهما فهناك ما يوحي بأن شخصاً كتب المذكرات نيابةً عنهما

الدوحة – الراية:

واصلت صحيفة «صنداي تايمز» نشر مقتطفات من كتاب «العثور على الحرية.. هاري وميغان وصناعة العائلة المالكة الحديثة»، الذي ألفه صحفيان كانا قريبين من دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وميغان ماركل، كشفا فيه التوترات داخل العائلة المالكة في بريطانيا، خاصة بين ميغان وكيت ميدلتون، زوجة الأمير ويليام، شقيق هاري. وقالت الصحيفة البريطانية إن المذكرات كُتبت بمباركة هاري وميغان، وهذا يُعد خرقاً لحياتهما الخاصة التي يحافظان عليها؛ لأن الكاتبين لم يتركا أي شيء من التفاصيل الشخصية، بما فيها الأحاديث الشخصية مع أعضاء في العائلة المالكة وحتى نقاشها مع هاري الزواج أثناء عطلة في جنوب إفريقيا.

ويقول الكاتبان إنهما تحدثا مع أكثر من 100 مصدر»أصدقاء مقربين من هاري وميغان، مساعدين ملكيين وعمال في القصر الملكي» وتأكد الكاتبان وهما أوميد سكوبي وكارولاين دوراند، من «الحصول على مصدرين لكل معلومة” وردت في الكتاب. ولكن “العثور على الحرية” كتاب “لم تتم المصادقة عليه أو حصل على الموافقة” وأكّد الكاتبان أنهما لم يقابلا الزوجين ولم يحصلا منهما على تعليقات خاصة. مع أن الفريق المحيط بهاري وميغان أخبرا الصحيفة أنهما كانا “مرتاحين” لطريقة تعامل الصحفيين مع المقربين منهما والأعزاء عليهما. ولابد من الإشارة إلى أن أوميد سكوبي، هو محرر الشؤون الملكية في هاربر بازار، أما كارلاين دوراند، فهي صحفية أمريكية عملت في السابق مع شبكة “إي بي سي” . وأشارت الصحيفة إلى ما صرّح به المتحدث باسمهما عشية نشر حلقات الكتاب في «صنداي تايمز» لم يقابلا لا دوق أو دوقة ساسكس ولم يساهما في «العثور على الحرية»، وقام هذا الكتاب على تجربة المؤلفين كأعضاء في السلك الإعلامي الملكي والتقارير التي قاما بها».

وترى الصحيفة أنه مهما أبعد هاري وميغان نفسيهما عن الكتاب، فهناك ما يوحي بأن المذكرات كتبها شخص آخر نيابةً عنهما. ويحاول الكاتبان تقديم صورة عن الزوجين وعملهما الخيري، لكنّهما وعلى مدى 24 فصلاً قدما فيها روايات من أجل تسجيل النقاط والهجوم على العائلة الملكية ومؤسسة الحكم والعاملين مع العائلة والإعلام، تحوّل هدف الحديث عن العمل الخيري إلى توجيه اتهامات مريرة. وتقول الصحيفة إن الكتاب سيكون مؤلماً للملكة التي يقول هاري إنه يعشقها. ويأتي الكتاب بعدما أعلنت العائلة في يناير عن موافقتها على رغبة ميغان وهاري بالتحلل من المسؤوليات الملكية وعيش حياتهما الخاصة «هاري وميغان وأرتشي سيظلون أعضاء محبوبين في العائلة». وما يقوله الكتاب إن هاري وميغان تركا العائلة المالكة بعدما فقدا الاحترام لعدد من أفرادها. وأنهما لم يحصلا على دعم منها مما ترك صدمات عليهما. ولكن الصدمة الكبرى هي لشقيقه ويليام الذي قال إن هاري هو الشخص الوحيد بالعالم الذي يمكنه التحدث إليه والرجل الذي شجعه على التأني في علاقته، خاصة أن والديهما لم يصبرا على بعضهما البعض مما أدى إلى كارثة معروفة. لكن الكتاب يصوّر دوق كامبريدج ب»المتعجرف». ويقترح الكتاب أن ويليام لم يُظهر حماساً لهاري وميغان منذ البداية، رغم أن ويليام وكيت استقبلا الزوجين في بيتهما عام 2017 للاحتفال بالكريسماس، وظهر الأربعة بصورة جماعية. ورمى هاري قنابل على والده ولي العهد الأمير تشارلز الذي أنقذ ابنه في يومه المهم عندما رافق ميغان في كنيسة سانت جورج يوم زواجه. ويقول مصدر نقل عنه الكاتبان، إن الأمير تشارلز مهتم بصورته العامة التي تتفوّق على أي شيء حتى على ابنه الصغير. ومع أن العائلة المالكة ستقوم بمراجعة الصفقة مع الزوجين العام المقبل، حيث أكّدت العائلة أن الباب مفتوح لهما للعودة، لكن نشر الكتاب المزمع الشهر المقبل، يعني أن أبواب التصالح ستُغلق.

ويصف الكتاب الحياة في القصور الملكية بالتنافس والمرارة والبائسة. كما يشير إلى عصبية ميغان، وإلى أن التوتر في العلاقة بين الشقيقين بدأ عندما تساءل ويليام عن علاقة هاري مع ميغان، وأنها تسير بسرعة. ولم يكن ويليام الوحيد من أفراد العائلة الذي شعر بالخوف من العلاقة، فقد قال أحد أفراد العائلة عن ميغان: «فتاة عرض هاري» وقال آخر إنها «تأتي ومعها جملة من المشاكل».

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق