fbpx
المحليات
المهندس أحمد السادة الوكيل المساعد في وزارة البلدية والبيئة:

الشواطئ جاهزة لاستقبال الجمهور في العيد

الشواطئ جاهزة لاستقبال الجمهور في العيد

1060 حاوية لجمع المخلفات على الشواطئ

متابعة الشواطئ صباحاً ومساءً طوال أيام العيد

التنسيق مع البلديات والإدارات المختصة لضبط المخالفين

زيادة عدد العمّال والسيارات لتنظيف وخدمة الشواطئ

تكثيف المرور اليومي على الحاويات بالشواطئ وتفريغها

الدوحة – عبدالحميد غانم:

أكد المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية والبيئة، جاهزية الشواطئ لاستقبال الجمهور في عيد الأضحى المبارك.. موضحاً أن قطاع النظافة والخدمات العامة بالوزارة استعد لاستقبال عيد الأضحى المبارك في جميع الشواطئ والمتنزهات والحدائق والكورنيش ومختلف أنحاء الدولة.

وقال خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس بمقر الوزارة حول استعدادات الشواطئ لاستقبال الجمهور: إن خطة الوزارة تشمل توفير 1060 حاوية لجميع المخلفات على الشواطئ ومختلف المناطق ومُتابعة الشواطئ خلال الفترتين الصباحية والمسائية طوال أيام العيد والتنسيق مع البلديات والإدارات المختصة لضبط المخالفين. وأضاف: كما تتضمّن خطة العمل تعزيز الشواطئ بحاويات إضافية وزيادة عدد العمّال والسيارات لتنظيف وخدمة الشواطئ على مدار الساعة، بالإضافة إلى تكثيف المرور اليومي على الحاويات بالشواطئ وتفريغها أولاً بأول، لافتاً إلى أن خطة النظافة بالوزارة أيضاً تتضمّن تنفيذ عدة حملات توعوية للعمّال خلال عطلة العيد وتوزيع مطبوعات توعوية على مُرتادي الشواطئ تحث على الحفاظ على نظافة الشواطئ.

وقال: تم تخصيص وردية عمل إضافية لتفريغ الحاويات بعد ذبح الأضاحي خلال أيام العيد، بجانب توفير 1232 حاوية لجميع المناطق بالدولة، فضلاً عن وضع 27 لوحة إرشادية بجميع شواطئ الدولة.

وأوضح أن قطاع النظافة بإدارة الخدمات العامة يولي أهمية خاصة بكورنيش الدوحة ومُضاعفة الجهد خلال فترة عيد الأضحى اعتباراً من يوم الخميس المُقبل ولمدة 4 أيام والعمل 3 فترات على مدار الساعة.

من جهته قال المهندس حسن جمعة المهندي، وكيل الوزارة المُساعد لشؤون البيئة إنه تم توزيع المفتشين وفرق الإنقاذ على الشواطئ وتخصيص أماكن للسباحة، وحظر ركوب الخيل والدراجات.

وشدّد على ضرورة تطبيق الإجراءات الاحترازية بالشواطئ من ارتداء الكمامات، وفحص تطبيق احتراز، لافتاً إلى توفير خدمات الإسعاف بالتنسيق مع حمد الطبية للتواجد في شواطئ سيلين والوكرة وخور العديد ودخان والمرونة والغارية والذخيرة وسميسمة وغيرها.

وأكد المهندي على الاهتمام بتنظيف الشواطئ وتوعية الجمهور للمُحافظة عليها وعدم تلويثها بالمخلفات.. مشدّداً على ضرورة الالتزام بذلك وبالإجراءات والاحترازية، لافتاً إلى وجود متطوعين لتوعية الجمهور وحثهم على الالتزام بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامتهم، بجانب التنسيق مع وزارة الصحة لتوفير أطقم الإسعاف، كما سيتم إقامة محلات تجارية مؤقتة على الشواطئ لخدمة الجمهور، بالإضافة إلى مُستلزمات البحر.

إلى ذلك قال صالح الكواري، مدير إدارة المحميات الطبيعية، بوزارة البلدية والبيئة: «نعمل كفريق واحد بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية لضمان راحة مُرتادي الشواطئ، لذلك نسّقنا مع أمن السواحل والحدود وتم توفير عدد من الاسكوترات وفريق إنقاذ يتواجد على شواطئ دخان وسمسيمة والغارية وغيرها خاصة شواطئ العائلات.

وأضاف: نحن متواجدون على مدار الساعة خلال فترة العيد، وأناشد الجمهور الالتزام بالإجراءات والحرص على الأطفال، لافتاً إلى موعد التخييم المؤقت خلال فترة العيد الذي ينطلق من الخميس وحتى السبت القادم، داعياً الجمهور إلى التعاون مع الوزارة في إزالة مُخيماتهم بمجرد انتهاء إجازة العيد حتى لا نضطر إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

وقال: إنه تم منع نزول الاسكوترات في البحر من أي مكان بعد تخصيص موقعين بنزول الطرادات والاسكوترات في المرونة والغارية، مؤكداً على ضرورة تطبيق الإجراءات الاحترازية على الشواطئ، لافتاً إلى السماح للعائلات بالشواء على الشواطئ في الواقع المخصّصة لذلك، فضلاً عن أننا وفّرنا كل التجهيزات بمنطقة سيلين التي تساعد العائلات في الشواء.

هذا وقال جابر حسن الجابر، مدير بلدية الشحانية: خلال مراحل الرفع التدريجي لقيود كورونا تم افتتاح الشواطئ أمام الجمهور، ولاحظنا الإقبال والازحام الكبير عليها خاصة في الأيام الأولى بجانب ضعف التوعية عند البعض فتم تشكيل فرق عمل من البلديات وقطاع الخدمات والبيئة والجهات الأمنية لتوعية وتثقيف الجمهور للاستخدام الأمثل للشواطئ والمحافظة على نظافتها والمحافظة على البيئة البحرية.

وأضاف: قطاع البلديات يقوم بعملية التوعية ورصد المُخالفات في حال وقوعها، بالإضافة لذلك التفتيش على مدار الساعة خلال فترة العيد والعطلات الرسمية. ووجّه الجابر نصيحة للجمهور بضرورة المحافظة على الشواطئ لأنها ملكية عامة والحفاظ عليها واجب ومسؤولية مُجتمعية لكل أفراد المجتمع.

هذا وقال النقيب علي حسن المالكي من قوة لخويا: إن دور قوة لخويا هو التغطية الأمنية للشواطئ بالمنطقة الشمالية والجنوبية بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة البلدية والبيئة لحفظ الأمن والسلامة في المقام الأول، لافتاً إلى وضع نقاط تنظيمية لتنظيم حركة السير على المداخل الرئيسية والطرق المؤدية للشواطئ ومنع دخول الخيول والدراجات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X