fbpx
أخبار عربية
بعد سلسلة هجمات دامية شهدها الإقليم

مُطالبة أممية وإفريقية بنشر قوات سودانية بدارفور

الخرطوم – أ ف ب:

طالبت البعثة المُشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور، الخرطوم بأن تنشر «في أسرع وقت» قوات أمن في دارفور بعد سلسلة هجمات دامية شهدها هذا الإقليم في غرب السودان، آخرها هجوم استهدف السبت قرية في غرب دارفور. وفي اليوم التالي، أعلن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أنه سيتم نشر قوات أمن في دارفور لحماية «المواطنين والموسم الزراعي». وأعربت بعثة حفظ السلام الثلاثاء عن «أملها في نشر هذه القوات في أسرع وقت على أن تكون مجهزة ومدربة في شكل ملائم لحماية جميع سكان دارفور من دون استثناء». وأضافت في بيان أن «السكان المدنيين في دارفور عانوا بما فيه الكفاية ومن حقهم العيش بسلام وأمن من دون أن يخشوا التعرّض لهجمات»، مؤكدة أن «من مسؤولية الحكومة في الدرجة الأولى حماية المدنيين وخصوصاً في المناطق التي انسحبت منها قوة حفظ السلام في إطار خفض عديدها». وبحسب حصيلة محدثة أعلنتها اللجنة الحكومية للمساعدات الإنسانيّة فقد أوقع هجوم شنّه السبت أكثر من 500 مسلّح أتوا على متن سيارات رباعية الدفع في قرية مستيري في ولاية غرب دارفور 61 قتيلاً و88 جريحاً من قبيلة المساليت، بينهم 35 في حال حرجة. وجاء في بيان لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في كابول أن الهجوم بث الرعب بين سكان مستيري والقرى المجاورة. ونزحت ألفا عائلة أي نحو عشرة آلاف شخص من مدينة الجنينة، وعبرت مئتا عائلة (نحو ألف شخص) الحدود إلى تشاد. ومنذ سبعة أشهر تتفاوض الحكومة الانتقاليّة السودانية مع حركات مسلّحة في دارفور من أجل التوصّل إلى اتفاق للسلام في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، ومن القضايا التي يتم بحثها ملكية الارض.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X