fbpx
أخبار عربية
بعد إسقاط البرلمان لائحة سحب الثقة منه

الغنوشي: تونس بحاجة إلى المزيد من ثقافة الحوار

تونس – وكالات:

 قال رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي إن تونس تحتاج لمزيد من الديمقراطية ومزيد من ثقافة الحوار، وذلك عقب إعلان إسقاط لائحة سحب الثقة منه. وأعلن النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التونسي طارق الفتيتي تجديد الثقة في الغنوشي رئيساً للمجلس، بعد أن وافق 97 نائباً فقط على لائحة سحب الثقة منه، ورفضها 16 نائباً، وتم إلغاء 18 صوتاً باطلاً وورقتين بيضاوين.

ويَشترِط النظام الداخلي للمجلس للتصديق على اللائحة حصولَها على أصوات 109 نواب من أصل 217، هم إجمالي عدد النواب، وقد شارك في التصويت 133 نائباً.

وبعد إعلان النتيجة، تعهد الغنوشي بالحفاظ على مسافة واحدة من الجميع خلال مواصلته مهام رئاسة المجلس، وقال إن لتونس مستقبلاً ما دامت متمسكة بالحرية.

وأضاف الغنوشي -وهو زعيم حركة النهضة أكبر كتلة برلمانية- أن الديمقراطية حديثة وناشئة وتحتاج إلى مزيد من التمرين، مشيراً إلى أن البرلمان هو نسخة مصغرة عن المجتمع المتعدد. وعلى حسابه بفيسبوك اكتفى الغنوشي، بعد الجلسة البرلمانية، بكلمتين فقط، هما «الحمد لله».

وشارك في التصويت 133 نائباً، وتم تسجيل 18 ورقة ملغاة واثنتين بيضاوين (بلا تصويت) وامتنعت كتلتا «حركة النهضة» (يترأسها الغنوشي-54 نائباً-) و«ائتلاف الكرامة» (19 نائباً) عن المشاركة في التصويت. ووفق وسائل إعلام محلية، كثفت قوات الأمن تواجدها في محيط مقر البرلمان بالعاصمة، وفرضت طوقاً أمنياً على الطرقات المؤدية للمجلس. كان مكتب البرلمان قرر، قبل أسبوع، تنظيم جلسة عامة للتصويت على سحب الثقة من «الغنوشي»؛ بناءً على لائحة مقدمة من كتل نيابية. وسعت 4 كتل نيابية، هي «الديمقراطية» و«تحيا تونس» و«الكتلة الوطنية» و«الإصلاح»، إلى سحب الثقة من «الغنوشي»؛ إثر اتهامه من دون دليل، ب«سوء إدارة المجلس ومحاولة توسيع صلاحياته». واتهم رئيس كتلة حركة «النهضة» في البرلمان التونسي «نورالدين البحيري» الإمارات بتوزيع أموال على النواب للتصويت لصالح سحب الثقة من «الغنوشي». وفي وقت سابق، اتّهم «البحيري»، رئيسة كتلة حزب «الدستوري الحرّ»، «عبير موسي» ونوابها بأنهم يمهدون الطريق لقوى خارجية، هي الإمارات ومصر، للانقلاب على الدولة التونسية المنتخبة. من جانب آخر نفت وزارة الداخلية التونسية ما يتم تداوله بشأن إحباط مخطط إرهابي يستهدف مطعماً سياحياً بمدينة الحمامات.

وكان حزب «ائتلاف الكرامة» في تونس أعلن مقاطعة جلسة النظر في لائحة سحب الثقة من الغنوشي، وعدم المشاركة فيها أو التصويت عليها «تبرئة لذمم نوابه من أي شبهات».

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X