fbpx
المحليات
شددوا على مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة الثالثة.. مواطنون ل الراية  :

المعايدات عن بُعد شعارنا في العيد

ارتداء الكمامات واستخدام المعقمات عند الزيارة

اقتصار الزيارة على أقارب الدرجة الأولى لمدة 10 دقائق

تجنب المصافحة وتقبيل الخشم ومجالسة كبار السن

اتخاذ الإجراءات الاحترازية يضمن سلامة الجميع

الدوحة – حسين أبوندا:

أكد عدد من المواطنين أن اجتياز المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء جائحة كورونا، يتطلب من الجميع مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، رافعين شعار «المعايدات عن بُعد» خلال عيد الأضحى المبارك، داعين الجميع إلى الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والتعقيم المستمر للأيدي.

وشددوا في تصريحات خاصة ل  الراية  على أهمية أن تقتصر الزيارات في العيد على أقارب الدرجة الأولى واختصار مدتها ل 10 دقائق فضلاً عن ضرورة تجنب السلام والقبلات وعدم اصطحاب الأطفال وتجنب الجلوس بالقرب من كبار السن، لافتين إلى أن اتخاذ الإجراءات الاحترازية يضمن سلامة الجميع ويحد من ارتفاع عدد الإصابات لا سيما وأن الدولة استطاعت خلال الفترة الماضية الوصول إلى أدنى المعدلات منذ بدء الجائحة.

واعتبروا أن بعض المظاهر التي يحرص عليها المواطنون في الأعياد مثل الولائم التي يتم إقامتها في الغداء والعشاء يجب أن تقتصر على أفراد الأسرة وتجنب إقامة العزائم للأقارب والجيران والأصدقاء، معتبرين أن الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الاحترازية من شأنه ضمان سلامة الجميع.

وأشاروا إلى أن الاستمرار في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج الفيديو لتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة العيد تعد الطريقة المثلى في الفترة الحالية حتى لو قامت الجهة المعنية بوضع عدد من التسهيلات، لافتين إلى أن الكثيرين لا يزالون يفضلون تجنب الزيارات حتى انحسار الوباء بشكل نهائي والوصول إلى الحالة صفر.

 

يوسف المفتاح :

ولائم العيد مؤجلة

حذر يوسف أحمد المفتاح من الولائم التي يشتهر المواطنون بإقامتها في مجالسهم بالعيد ويدعون فيها الأقارب والجيران والأصدقاء، لافتاً إلى أن هذه العادة تعتبر من العادات التي يتميز بها القطريون ويجب أن يتجنبوا إقامتها لحين انحسار الوباء بشكل تام عن البلاد لضمان سلامة الجميع من العدوى.

وأوضح أنه في حال أراد الشخص إقامة وليمة في منزله لابد أن تقتصر على العائلة الواحدة من المتواجدين معه في نفس المنزل وفي حال أراد دعوة أشقائه وأبناء عمومته فقط في المجلس على الوليمة يجب أن لا يتجاوز عددهم 10 أشخاص ويفضل أن تكون طريقة تقديم الوليمة مختلفة وليس كما هو الحال في عاداتنا المعروفة التي يجلس فيها عدة أشخاص متجاورين على صينية واحدة ويفضل أن يلتزموا بالتباعد لضمان سلامة الجميع.

وشدد على ضرورة تجنب اصطحاب الأطفال إلى مصليات العيد مع الالتزام بالتباعد وعدم السلام باليد وأن يكتفي المصلون بالسلام من بعيد ليحافظوا على سلامتهم من العدوى مع أهمية عدم وجود النساء الحوامل أو اللاتي لديهن أطفال في المصليات الخاصة بالنساء والبقاء داخل منازلهم وأداء الصلاة فيها خاصة أنه من غير الضروري وجودهن والمساهمة في زيادة الزحام والتسبب في إصابة الأطفال بالعدوى.

قال محمد سالم الدرويش إن عيد الفطر الماضي كان مختلفاً عن باقي الأعياد السابقة بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورنا «كوفيد-19» ولكن خلال شهرين اختلف الوضع حيث أصبح الجميع قادرين على أداء صلاة عيد الأضحى وزيارة الأقارب في المجالس واستقبال الزوار ومع ذلك لابد أن يلتزم الجميع بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي تضمن استمرارية انخفاض عدد الحالات التي دلت على انتصارنا على الوباء ومكافحته بالشكل الصحيح وتقديم أعلى خدمات علاجية للمصابين ما ساهم في جعل قطر الدولة الأقل في عدد الوفيات على مستوى المنطقة.

وشدد الدرويش على ضرورة وجود متطوعين من الهلال الأحمر في مصليات العيد تكون مهمتهم إعطاء النصح والإرشاد للمصلين بلغات متعددة وخاصة للجنسيات الآسيوية لضمان التباعد أثناء أداء الصلاة وبعد الانتهاء منها عند تبادل التهاني فيما بينهم وضرورة أن تقتصر على السلام من بعيد وتجنب السلام باليد.

ودعا إلى ضرورة وجود رقابة صارمة في الأماكن السياحية وخاصة الشواطئ والكورنيش والحدائق العامة وسوق واقف وكتارا وغيرها من الأماكن التي ستكون مكتظة بالناس خلال العيد، لافتاً إلى ضرورة وجود المتطوعين من الهلال الأحمر مع رجال الأمن لمطالبة الجميع بضرورة تجنب التجمعات لضمان عدم انتقال العدوى.

 

علي العذبة:

اقتصار الزيارة على المقربين

أكد علي العذبة أنه لا يزال يفضل تجنب الزيارات في العيد إلا لأشخاص محدودين، لافتاً إلى أن مواصلة التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي لحين انحسار الوباء بشكل تام هو الحل الأمثل لتجنب الإصابة بالعدوى. ولفت إلى أن تناقص عدد الحالات منذ ما يزيد على الشهر دليل على أن الالتزام بالتباعد واتخاذ الإجراءات الوقائية هو الحل الأمثل لانحسار الوباء داعياً الجميع إلى اقتصار زيارات العيد على الآباء والأمهات والأشقاء والشقيقات فقط مع الحرص على عدم الجلوس عندهم سوى مدة قصيرة لا تزيد عن 10 دقائق واستخدام الأكواب الورقية لتقديم الضيافة وأيضاً الالتزام بالتباعد داخل المجلس وعدم الجلوس متجاورين وذلك حفاظاً على السلامة العامة.

واعتبر أن وباء كورونا يعد من الأوبئة الصعبة، قد يكون مصاباً ولا يشعر بأية أعراض ويمكن أن ينقله إلى عدد كبير من الأشخاص وهو لا يعلم أنه المتسبب في ذلك، مشدداً على أن الحل الأمثل هو الإبقاء على حالة الترقب والالتزام بارتداء الكمامات عند الزيارة مع الحرص على استخدام المعقمات بشكل مستمر.

 

 ناصر المري :

عدم اصطحاب الأطفال للمجالس

أكد ناصر المري أن الاستمرار في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج الفيديو لتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة العيد تعد الطريقة الأفضل في الفترة الحالية حتى لو قامت الجهة المعنية بوضع عدد من التسهيلات، لافتاً إلى أن الكثيرين ما زالوا يفضلون تجنب الزيارات حتى انحسار الوباء بشكل نهائي والوصول إلى الحالة صفر. ولفت إلى أن من يريد زيارة المجالس أو يفتح مجلسه أمام الزوار عليه أن يتجنب تواجد أطفاله لاستقبال الزوار فضلاً عن ضرورة عدم اصطحاب الزائر لأطفاله معه إلى المجالس التي يزورها لتهنئة أقاربه وأصدقائه وجيرانه بالعيد، لافتاً إلى أن الوضع لا يزال يتطلب من المواطنين والمقيمين الالتزام وعدم التهاون في الأمر خاصة أن الوباء لا يزال قائماً ولم ينته بعد في جميع دول العالم.

 

خالد الزويدي:

الالتزام بالإجراءات الاحترازية داخل مصليات العيد

أكد خالد الزويدي أن الكثيرين كانوا ينتظرون الإعلان عن رفع القيود التدريجي قبل حلول العيد، وشعروا بسعادة بالغة لإعادة افتتاح مصليات العيد والسماح بالزيارات العائلية بحدود معينه، خاصة أن الجميع افتقد تلك العادات في عيد الفطر الماضي، لافتاً إلى أن القرار جاء في وقته ومع ذلك لا بد من مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية أثناء التواجد في مصليات العيد والزيارات العائلية بهدف التعاون مع الجهات المعنية حتى تستمر البلاد في الإبقاء على حالة انخفاض عدد الإصابات إلى أدنى مستوى والوصول قريباً إلى الحالة صفر.

ولفت إلى أن الاحتفال في هذا العيد يجب أن يكون مختلفاً بحيث يتجنب الأبناء زيارة الأب والأم دفعة واحدة ولابد من التنسيق فيما بينهم لتحديد مواعيد مختلفة بحيث لا يزيد عدد المتواجدين عند الأب والأم عن 5 أشخاص ومع ضرورة تجنب المصافحة والتقبيل أو الجلوس بالقرب من كبار السن حتى لا يصابوا بالعدوى خاصة أنهم من أكثر الفئات المعرضين لخطر الوباء.

وأشاد الزويدي في الوقت نفسه بخطوة الرفع التدريجي للقيود التي تساهم في حصول المواطنين والمقيمين على جميع الخدمات المهمة التي يحتاجون إليها من صالونات حلاقة وأداء صلاة العيد والسماح بالزيارات العائلة وغيرها من الأمور التي تعيد الحياة بشكل تدريجي إلى طبيعتها.

 

محمد الدرويش:

متطوعون لتنظيم المصلين في صلاة العيد

قال محمد سالم الدرويش إن عيد الفطر الماضي كان مختلفاً عن باقي الأعياد السابقة بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورنا «كوفيد-19» ولكن خلال شهرين اختلف الوضع حيث أصبح الجميع قادرين على أداء صلاة عيد الأضحى وزيارة الأقارب في المجالس واستقبال الزوار ومع ذلك لابد أن يلتزم الجميع بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي تضمن استمرارية انخفاض عدد الحالات التي دلت على انتصارنا على الوباء ومكافحته بالشكل الصحيح وتقديم أعلى خدمات علاجية للمصابين ما ساهم في جعل قطر الدولة الأقل في عدد الوفيات على مستوى المنطقة.

وشدد الدرويش على ضرورة وجود متطوعين من الهلال الأحمر في مصليات العيد تكون مهمتهم إعطاء النصح والإرشاد للمصلين بلغات متعددة وخاصة للجنسيات الآسيوية لضمان التباعد أثناء أداء الصلاة وبعد الانتهاء منها عند تبادل التهاني فيما بينهم وضرورة أن تقتصر على السلام من بعيد وتجنب السلام باليد.

ودعا إلى ضرورة وجود رقابة صارمة في الأماكن السياحية وخاصة الشواطئ والكورنيش والحدائق العامة وسوق واقف وكتارا وغيرها من الأماكن التي ستكون مكتظة بالناس خلال العيد، لافتاً إلى ضرورة وجود المتطوعين من الهلال الأحمر مع رجال الأمن لمطالبة الجميع بضرورة تجنب التجمعات لضمان عدم انتقال العدوى.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X