راية الإسلام

بلاغة القرآن ..  الفرق بين قوله تعالى (منها تأكلون) وقوله تعالى (ومنها تأكلون)

 ورد قوله تعالى (ومنها تأكلون) في القرآن الكريم في أربعة مواضع هي:

  1. سورة النحل (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ 5) 2. سورة المؤمنون (فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ 19) 3. سورة المؤمنون (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ 21) 4. سورة غافر (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ79).

وورد قوله (منها تأكلون) مرة واحدة في سورة الزخرف:

(لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ 73).

والفرق بين التعبيرينأن قوله تعالى (منها تأكلون) التي وردت في سورة الزخرف هي في سياق الكلام عن الجنّة وفيها الفاكهة هي للأكل فقط ولا يُستفاد منها بشيء آخر.

أما في الآيات التي وردت فيه (ومنها تأكلون) هي في أنعام وفاكهة الدنيا.

فالأنعام يستخدمها الإنسان إما للركوب أو التجارة أو الانتفاع بلبنها أو أكلها فالأكل جزء من منافع الأنعام في الدنيا.

وبالنسبة للفواكه في الدنيا فقد تُؤكل أو يؤخذ عصيرها أو يُصنّع منها مربيات أو الخلّ أو غيرها، فإذن أكلُها هو جزء من استفادة الناس بها في الدنيا.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق