المحليات
تعقيم العملات الورقية أو استبدالها بتحويلات بنكية.. مواطنون لـ الراية :

العيدية تتحرز من كورونا

عادة متوارثة تدخل البهجة إلى قلوب الأطفال

الأطفال يفضلون العيدية بالعملات الورقية على أشكالها  الأخرى

  • التحويلات البنكية وبطاقات الهدايا جديد العيدية

  • تشجيع الأطفال على التبرع بعيديتهم للأعمال الخيرية

  • الالتزام بالتباعد الاجتماعي وتعقيم العيدية قبل منحها للأطفال

كتبت- هبة البيه:
أكد عدد من المواطنين أن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا فرضت عليهم تغييراً كبيراً في نوعية وشكل العيدية لهذا العام، حيث حرصوا على تعقيم العملات الورقية قبل إعطائها للأطفال في حين استبدلها البعض بهدايا وألعاب إلكترونية أو تحويلات بنكية ضماناً لعدم انتقال الفيروس إلى الأطفال، لافتين في تصريحات لـ الراية إلى أن العيدية تحتفظ برمزيتها بالرغم من انتشار كوفيد-19، حيث تدخل البهجة إلى قلوب الأطفال ويحرص الآباء على منحها لهم سواء بشكلها الورقي بعد تعقيمها أو بطرق وأشكال أخرى مبتكرة.
وقال جاسم الحمادي إن الأطفال يفضلون العيدية بالعملات الورقية لذلك نحرص على تعقيم النقود وتغليفها قبل إهدائها للأطفال لافتاً إلى أنه يصعب عدم إهداء الأطفال والأحفاد عيديات نقدية، وقال إن الإجراءات الاحترازية خوفاً من انتشار فيروس كورونا غيرت مفهوم العيدية لدى البعض، ولكن مهما تغير شكلها فإنه سيحافظ عليها كمفهوم لأن المهم هو إبقاء الفكرة في أذهان الأبناء، وبناء على ذلك لن يلغيها بل سيحرص على منحهم إياها ولكن بطرق جديدة للاستمتاع بها.

وأفاد بأن عيد الأضحى المبارك يأتي مع تخفيف الإجراءات الاحترازية، الأمر الذي يسمح بالقيام ببعض الزيارات والاستمرار في معايدة الأهل والأحباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة أو الاتصالات الإلكترونية، موضحاً أن تخفيف الإجراءات لا يعني انتهاء الفيروس ولذلك ينبغي الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.
الألعاب الإلكترونية
ومن جانبه أكد خالد فخرو على ضرورة إدخال الفرح والسعادة على نفوس الأطفال سواء بالعيديات النقدية وشراء الهدايا وإرسالها لهم لإسعادهم لافتاً إلى أن العيدية عادة يفرح بها الأطفال ولن نتخلى عنها بالرغم من الإجراءات الاحترازية في ظل انتشار فيروس كورونا، وأضاف: قد تأخذ العيدية أشكالاً مختلفة عن العملات الورقية والتي ستظل المطلب الأساسي للأبناء لأنها ترسخت في عقول الأطفال بأن العيدية هي أموال يأخذها من الآباء والأمهات والأهل والأقارب، لافتاً إلى أنها بدأت تأخذ شكلاً جديداً في زمن كورونا لتصبح تحويلات مصرفية أو بطاقات هدايا يمكن صرفها في الألعاب الإلكترونية، مع الحرص على التعقيم اللازم.

وأضاف: إن من أفضل أشكال العيدية هو جعل الأبناء يتبرعون بجزء من عيديتهم للأعمال الخيرية وخاصة في ظل الوضع الراهن والإجراءات الاحترازية التي فرضت أوضاعاً اقتصادية مغايرة عن الأعوام السابقة.
التعقيم المستمر
بدورها أكدت أم عبدالله المنصوري أن فرحة العيد لدى الأطفال متمثلة في العيدية فهي مصدر للسعادة ومرتبطة ذهنياً بصورة العيد حتى مع البقاء في المنزل فهي أول مطلب يطلبه الأبناء لذلك نحرص عليه حتى لا تؤدي التغيرات الموجودة في حياتنا خلال الفترة الحالية إلى أي تأثيرات سلبية على الأطفال ولكن في الوقت نفسه نقوم بتعقيم النقود وكذلك تعقيم أيادي الأطفال بشكل مستمر.
وتابعت: الهدايا والألعاب المختلفة والحلوى تُدخل الفرحة على قلوب الأطفال، وأفادت بأن هذه الأزمة جعلت الأطفال أكثر وعياً بحيث يحرصون على غسيل أياديهم بشكل مستمر فضلاً عن الحذر عند ملامسة الأسطح المختلفة، وعدم السلام باليد، ولكن مع الحرص على التواصل الدائم عبر المنصات الإلكترونية المختلفة خاصة مع كبار السن.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق