المنبر الحر

العيد في حياتنا

الأعياد أيام سعيدة ومناسبات غالية

بقلم – عبدالله جوهر العلي:

الأعياد فترات يسعد ويمرح فيها الأفراد والمجتمعات، والأعياد تُعرف بأنها أيام سعيدة تذكرنا بمناسبات غالية مرت في حياة الأمم، ويُعد عيد الأضحى المبارك واحداً من أهم الأعياد الإسلامية، ففضلاً عن كونه يرتبط بأداء ركن هام من أهم أركان الشريعة الإسلامية وهو ركن الحج.

وعيد الأضحى المبارك يأتي كيوم من أفضل أيام العام على الإطلاق يقول الله تعالى في سورة الفجر: «وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ»، وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد «ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتكبير). وهو ما يدعونا إلى استثمار هذه الأيام المباركة في العبادة وصلة الأرحام.

إنّ عيد الأضحى المبارك يأتي هذا العام على العالم الإسلامي في ظرف استثنائي وهو الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا وهو يذكرنا بالفداء والتضحية المرتبطة بذكرى عيد الضحى وما ارتبط بها من طاعة لولي الأمر بسماع سيدنا إسماعيل عليه السلام لأوامر والده مهما كانت، يقول الله تعالى في سورة الصافات «فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ – قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ – سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ» صدق الله العظيم الآية -102-، وهي قيمة عظيمة يجب أن نتحلى بها فيما يتعلق بالاستجابة لتعليمات الدولة لتحقيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من جائحة كورونا والاستعاضة عن التقارب الاجتماعي المباشر بغيرها من وسائل التواصل وتحقيق الوقاية الكاملة لمن نحبهم ونعتز بهم من الأهل والأقارب والأصدقاء.

إنّ هذه الأيام العشرة التي تنتهي بعيد الأضحى المبارك فرصة طيبة للعبادة وصلة الأرحام من خلال السؤال عنهم وتهنئتهم بعيد الأضحى المبارك من خلال الوسائل المتاحة للتواصل الإلكتروني للوصول لأكبر عدد ممكن من الأهل والأقارب والأصدقاء في أقل وقت وكل عام والجميع بخير.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق