المحليات
الراية رصدت عملها خلال أول أيام العيد

المقاصب ترفع طاقتها التشغيلية إلى 100%

إقبال كبير من المواطنين والمقيمين على المقاصب السبعة

قياس حرارة الجمهور قبل الدخول للمقاصب و«احتراز» الأخضر شرط الدخول

إجراءات مشددة لفحص الأضاحي والتأكد من سلامتها قبل وبعد الذبح

التخلص من الجلود والأمعاء بطريقة آمنة

زيادة أعداد الأطباء البيطريين للإشراف على الأضاحي

مسارات محددة في مواقع بيع الأضاحي وتسليم الذبائح

الكمامات وتعقيم اليدين قبل الدخول للمقصب

تخصيص خط إنتاج للأغنام المدعومة

تسليم الأضاحي دون الحاجة للنزول من المركبات

ارتداء العاملين الأغطية الواقية ولبس القفازات والكمامات

متابعة إجراءات التعقيم الشخصية وتوفير معقمات ثابتة

تنظيف وتعقيم جميع مرافق المقاصب على مدار الساعة

فريق متخصص من الأطباء البيطريين لرعاية المواشي

الدوحة – إبراهيم صلاح:

شهدت المقاصب السبعة التي حددتها شركة «ودام» لذبح الأضاحي إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين على ذبح الأضاحي في أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث رفعت طاقتها التشغيلية بنسبة 100% لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الأضاحي وتسليمها للمواطنين في أسرع وقت ممكن، منعاً للازدحام وحرصاً على راحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وذلك بدايةً من الساعة ال 5 صباحاً وإلى ال 5 مساءً لإتاحة الوقت الكافي للجمهور لاختيار الأوقات المناسبة لذبح أضاحيهم.

وشددت شركة «ودام» على تطبيق الإجراءات الاحترازية أثناء تسليم الأضاحي، وذلك عبر وضع مسارات محددة في مواقع بيع الأضاحي الحية وتسليم الذبائح بالمركبات دون الحاجة للنزول، فضلاً عن قياس درجة حرارة الجمهور قبل الدخول للمقاصب وساحات البيع وإبراز تطبيق «احتراز» وكذلك التأكد من ارتداء الكمامات ليتسنى لهم الدخول في بيئة آمنة وصحية.

 الراية وخلال جولة بالمقصب الآلي في الوكرة رصدت إشراف شركة «ودام» على توفير الأضاحي للمواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى تجهيز المقاصب للذبح خلال فترة العيد، حيث وفرت الشركة خلال الفترة الماضية أكثر من 35 ألف رأس من المواشي لعيد الأضحى المبارك لضمان تغطية الطلب المحلي، حيث انطلقت الشركة في تنفيذ خطتها في تأمين الأضاحي لتغطية الطلب عليها خلال موسم عيد الأضحى الذي يُعد من أهم فترات الاستهلاك وكذلك تجهيز المقاصب لتقديم خدمات ذبح الأضاحي بمختلف أنواعها لتغطي معظم مناطق الدولة.

اشتراطات صحية

وقال الدكتور محمد فريد الجوهري، طبيب بيطري بالمقصب الآلي بسوق الوكرة المركزي إنه تم تشديد الرقابة وفحص الأغنام قبل وبعد الذبح، ومتابعة الاشتراطات الصحية في المقصب الآلي وتنفيذها حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، حيث بدأت عمليات فحص الذبائح منذ يوم عرفة.

وقال: تم تخصيص خط إنتاج لمبادرة شراء الأغنام المدعومة التابعة للمبادرة الوطنية المشتركة لتشجيع الإنتاج المحلي ودعم أسعار لحوم الأغنام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وخط إنتاج للأهالي ، إلى جانب خط مخصص للأبقار والجمال مضيفاً: ضمن الإجراءات الحالية للحد من التجمعات وتحقيق التباعد الاجتماعي، تم منع دخول المستهلكين إلى منطقة الإنتاج واقتصار تسلمهم للذبائح، إما في منطقة الانتظار المخصصة، أو من خلال السيارات بشكل مباشر دون الحاجة للنزول منها.

وأكّد أن المقصب يراعي دائماً الاشتراطات الصحية وما يتعلق بها من نظافة وتطهير دائمين من خلال الماء الجاري والمواد المطهرة نظراً لأنها بيئة خصبة لتكاثر الميكروبات والبكتيريا الضارة والتي لا نسمح بانتقالها للحوم من خلال التأكد من مسألة النظافة أولاً بأول مع القصابين ومساعديهم، فضلاً عن أن كافة القصابين محترفون وعلى دراية كبيرة بالاشتراطات الصحية داخل المقصب ويهتمون بنظافتهم الشخصية، ما يجعلهم شركاء في تطبيق الاشتراطات الصحية الخاصة بسلامة اللحوم. وقال: تبدأ أولى مراحل الرقابة من باب المقصب، حيث يتم التأكد من تعقيم كل القصابين ونظافتهم الشخصية وارتدائهم القفازات والكمامات وأغطية الرأس ونفس الإجراءات تتعلق بأدوات الذبح والأرضيات وموائد التقطيع وغيرها لقتل أي جراثيم أو فطريات ضارة قد تنتج في هذه البيئة، عقب ذلك يتم فحص الأضاحي والكشف عليها كشفاً ظاهرياً، قبل إجازتها للذبح والثانية على اللحوم نفسها بعد عملية الذبح والسلخ وقبل التقطيع وفي تلك المرحلة يتم الكشف وإجازة الصالح منها وإتلاف غير الصالح، موضحاً أنه في حالة وجود أي مشاكل في الذبيحة فإنه يتم إتلافها في الحال وإصدار شهادة بذلك للشركة ولكن بشكل عام فإن نسبة الإعدام للذبائح لا تتعدى نصفاً في المائة.

رقابة صارمة

ولفت إلى أن الرقابة على الذبح في المقاصب لا تكون من خلال حملات أو تفتيش مفاجئ، وإنما من خلال تواجد كامل من قبل الأطباء البيطريين التابعين لقسم الرقابة الصحية منذ بدء عمليات الذبح وحتى نهايتها، وبالتالي فإن الرقابة مستمرة طوال الوقت بدءاً من الكشف على الذبيحة قبل الذبح وحتى عقب الذبح وأثناء مرحلة التقطيع وحتى يتم تسليمها للمستهلك فكل مرحلة من تلك المراحل تخضع للتفتيش الصحي ولتطبيق كافة الإجراءات والاشتراطات الصحية عليها لضمان سلامة اللحوم المستهلكة.

وكانت وزارة البلدية والبيئة عقدت عدة اجتماعات مع وزارة الصحة، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التجارة والصناعة، وشركة ودام الغذائية بهدف تنسيق العمل بشأن الالتزام بأفضل المعايير الصحية والسلامة العامة للتأكيد على تقديم أفضل خدمة للجمهور أثناء فترة عيد الأضحى، وذلك حسب اختصاصات الجهات المعنية.

وقامت الوزارة بزيارة المقاصب وعمل تعميم لها للتأكد من جاهزيتها قبل العيد، وزيادة أعداد الأطباء البيطريين للإشراف على الذبائح قبل وبعد الذبح ومتابعة عملية التعقيم خارج وداخل المقاصب بصورة مستمرة ومكثفة واتباع الإجراءات الصحية المشددة في التخلص من بقايا المخلفات أو النفايات، وفحص العاملين في المقاصب للتأكد من سلامتهم، بالإضافة لتحديد ساعات العمل من الـ 5 صباحاً إلى الـ 5 مساءً.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق