أخبار عربية
أبو ظبي سعت لضرب الديمقراطية وبث الفتنة وزعزعة الاستقرار

فشل مؤامرة الإمارات في تونس

تونس – وكالات:

 أكد مراقبون تونسيون أن الإمارات منيت بخيبة أمل جديدة وهزيمة لمؤامراتها ضد الديمقراطية في تونس بعد أسبوعين من التحريض وبث الفتنة في محاولة لزعزعة استقرار البلاد.

وكان تمكن الحزب الدستوري الحر في البرلمان، وهو مجموعة سياسية تضم أنصار النظام السابق ورئيسه المخلوع الراحل زين العابدين بن علي، من جمع أربع كتل نيابية تونسية، قدّمت في 16 يوليو الماضي، لائحة لسحب الثقة من راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة بصفته رئيساً للبرلمان.

ومن النافل القول إن الحزب المذكور ورئيسته عبير موسى، يحظيان بدعم إقليميّ واسع من قبل محور الإمارات ومصر والسعودية، الذي يقدّم تغطية إعلاميّة مبالغاً فيها لمناصري عودة النظام الأمنيّ التونسيّ السابق، وقد شابت حملات التجييش ضد الغنوشي و”الخونجية”، وهي التسمية التي تحبّذ موسى تكرارها لوصف حركة «النهضة»، رغم أن الأخيرة أعلنت صراحة أنها لا تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين وأنها جماعة سياسية لا دعوية.

وأكدت مصادر تونسية أن عمليّات التجييش السياسي خلال محاولة إسقاط الغنوشي من رئاسة البرلمان قد شهدت اتهامات بوجود عمليات شراء للأصوات تقوم بها الإمارات، وهو شأن لا يستغرب، لمن يعرف السياسة الإماراتية، وهو يستوجب التحقيق النزيه واتخاذ إجراءات حماية الديمقراطية التونسية، والمواجهة السياسية والدبلوماسية للجهات المنفذة والمتواطئة، لما في هذا الأمر من اعتداء على سيادة تونس، وإساءة لبرلمانها، وتخريب لديمقراطيتها التي قد لا تحتمل تدخّلات دوليّة بهذه الخطورة.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق