الراية الرياضية
النادي الإنجليزي العريق يبحث عن عرض استحواذ طموح ونظيف بدلاً من السعودي المنهار

نيوكاسل تخلص من كابوس الصفقة المشبوهة

ضغط رابطة البريميرليج حمى النادي من الوقوع في حضن القراصنة

آلن شيرر: نأمل أن يظهر ملاك جدد يُعيدون النادي إلى مكانه الطبيعي

مانشستر- وكالات:
يدخل نيوكاسل الفترة القصيرة التي تفصل بين الموسمين في الدوري الإنجليزي وهو محاط بالكثير من الشكوك والأمل بعد أن تخلص من صفقة الاستحواذ المحتملة من مجموعة استثمارية مدعومة من السعودية دارت حولها الكثير من الشبهات والاتهامات وفي وجود مالك يرغب في بيع النادي مع عدم وجود مشترين ملائمين. وكان مايك آشلي مالك نيوكاسل مُستعداً لبيع النادي إلى مجموعة بي.سي.بي كابيتال بارتنرز وروبن براذرز بقيادة أماندا ستافلي، والتي تضمّنت أيضاً صندوق الاستثمارات العامة السعودي، في صفقة قيمتها تزيد على 305 ملايين جنيه إسترليني (400.68 مليون دولار). لكن عرض الاستحواذ، المشبوه والمُثير للجدل والذي أٌعلن في أبريل، لم ينجح في تجاوز اختبار ملاك أندية البريميرليج وسحبت المجموعة عرضها.
وألقى الكونسورتيوم باللوم على عملية التدقيق الطويلة وحالة عدم اليقين العالمية بسبب جائحة (كوفيد-19) في قرار الانسحاب من صفقة الاستحواذ. ومازال النادي معروضاً للبيع من قبل آشلي لكن فرص العثور على مشتر جديد ربما تتأثر بحالة الشك الاقتصادية بعد الجائحة.
وقال روب ويلسون الخبير في الشؤون المالية لكرة القدم بجامعة شيفيلد هالام: «الأمر مُستبعد تماماً في هذه اللحظة صفقات شراء الأندية في الدوري تحتاج إلى أموال طائلة (مثل الصناديق السيادية) أو عملية اقتراض كبيرة، المخاطر المُرتبطة بالخيار الأخير في سوق غير مُستقرة تجعله شيئاً مُستبعداً ومن ثم يبدو الأمر صعباً».
من المشاكل الأساسية في عدم استمرار العرض الخلاف حول رد السعودية على حالات البث غير الشرعي لمباريات الدوري الإنجليزي في البلاد، ضمن أزمة طويلة بين السعودية وقطر.
وقال مصدر قريب من الصفقة: إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عرض تشكيل كونسورتيوم سعودي لشراء حقوق بث المباريات في السعودية بعد سحب ترخيص شبكة (beIN SPORTS)، التي تملك الحقوق، للبث في المملكة.
وألقى مصدر آخر قريب من الصفقة باللوم في انهيار الاستحواذ على رابطة الدوري الممتاز.
وقال: «المُشكلة في الصفقة كانت عدم تساهل رابطة الدوري الممتاز كل الآخرين كانوا سعداء بالمضي قدماً في الصفقة».
وأبلغ آلان شيرر مهاجم نيوكاسل ومنتخب إنجلترا السابق هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بأن الجماهير المُحبطة تأمل في ظهور مالك جديد للنادي. وقال شيرر: «هناك الكثير من الغضب الذي يمكن تفهّمه، وقدر كبير من خيبة الأمل، يمكننا فقط أن نأمل أن يظهر ملاك جدد في مرحلة ما يعيدون النادي إلى المكانة التي ينتمي إليها لأن هذا ما تستحقه جماهير نيوكاسل».

فرانكينتال: السعودية حاولت تحسين صورتها بصفقة نيوكاسل

قال بيتر فرانكينتال، مدير برنامج الشؤون الاقتصادية بمنظمة العفو الدولية في بريطانيا، إن صفقة الاستحواذ كانت محاولة من الحكومة السعودية لتحسين سمعتها وسجلها في مجال حقوق الإنسان باستخدام الرياضة أو ما يعرف بـ «التبييض الرياضي».
وأضاف بالقول: «المدافعون عن حقوق الإنسان في السعودية سينظرون إلى حقيقة فشل محاولة التبييض الرياضي هذه على أنها علامة على أن معاناتهم لم يتم تجاهلها بشكل كامل». أما عضو البرلمان عن نيوكاسل، تشي أونورا، فقال في تغريدة بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي: «أعلم أن العديد من الناخبين سيصابون بخيبة أمل وإحباط بسبب سحب أحدث عرض للاستحواذ على نادي نيوكاسل».وأضاف: «سأكتب إلى المسؤولين في البريميرليج لأتساءل لماذا استغرقوا وقتاً طويلاً ولم يعطوا إلا القليل من التوضيح لمشجعي نيوكاسل؟». ومن القضايا التي أثارها معارضو صفقة الاستحواذ، رد السعودية بشأن حالات بث غير مصرّح بها لمباريات الدوري في بريطانيا.ولطالما نفت السعودية مساعدة شبكة «beoutQ»، كما أصرّت على عدم وجود صلة بين حكومتها والقرصنة المزعومة.

 

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق