المحليات
انخفاض عدد الحالات مقارنة بالسنة الماضية.. د. جلال العيسائي:

1302 مراجع للطوارئ في أول أيام العيد

10 جراحات بسيطة.. و11 حالة هضمية بطوارئ حمد العام والوكرة

634 من المراجعين لطوارئ حمد العام والوكرة ذكور

مسار خاص للحالات المشتبه في إصابتها بكورونا

تخصيص كوادر طبية وتمريضية للتعامل مع المصابين بالفيروس

عدم الخروج للأماكن المفتوحة ظهراً تجنباً لضربات الشمس

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:
استقبلت أقسام الطوارئ 1302 حالة في أول أيام عيد الأضحى المبارك في كل من طوارئ الوكرة وحمد العام والأطفال.
وقال الدكتور جلال العيسائي-استشاري طب الطوارئ والسموم ونائب الرئيس للشؤون المؤسسية بقسم الطوارئ مؤسسة حمد الطبية- أنَّ طوارئ مستشفيي حمد العام والوكرة استقبلا 902 حالة، أدخل منها 21 حالة إلى المستشفى لاستكمال العلاج، لافتاً إلى أنَّه لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث تم تسجيل 634 حالة ذكور، و268 حالة إناث، إلى جانب إجراء 10 جراحات بسيطة، و11 حالة مرضية أمراض في الجهاز الهضمي.


وأوضح الدكتور العيسائي في تصريحات للصحافة المحلية قائلا «إنَّ الذي يبشر بخير هو أن عدد الحالات التي تم تسجيلها في قسمي طوارئ حمد العام والوكرة تعتبر منخفضة مقارنة بالعام الماضي من نفس الوقت من السنة، حيث بات الأغلب يدرك أن هذه الأقسام مخصصة للحالات التي لا يمكن علاجها في المراكز الصحية التي تقدم خدمات علاجية طارئة في عدد من مراكزها الصحية خلال فترة العيد، لذا لم يعد هناك ازدحام أو تكدس على الطوارئ كما السابق، مما ينعكس إيجاباً على وتيرة العمل».
ولفت الدكتور العيسائي في حديثه إلى أنَّ أقسام الطوارئ في ظل فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية، بحيث تم تحديد مسار خاص للحالات التي يشتبه في إصابتها من الحالات العادية، كما تم تخصيص كوادر طبية وتمريضية بعينها للتعامل مع هذه الحالات لمنع انتشار الفيروس ضمن بروتوكولات ومعايير عالمية تسير عليها مؤسسة حمد الطبية، وهذا يتضح من عدد حالات الوفاة التي سجلتها الدولة مقارنة بغيرها من الدول، الأمر الذي يحسب لدولة قطر، ويعد إنجازاً حقيقياً.
ونصح الدكتور العيسائي في ختام حديثه أفراد المجتمع أن يتوخوا الحيطة والحذر بتجنب الخروج للأماكن المفتوحة خلال ساعات الظهيرة تجنباً لضربات الشمس، داعياً أيضاً لتجنب تناول الحلويات والسكريات والأطعمة الدسمة بكثرة، خاصة للأشخاص المصابين بأمراض كارتفاع ضغط الدم أو السكر في الدم.
طوارئ الأطفال
من جهته قال الدكتور محمد العامري مدير مركز طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية أن أقسام الطوارئ للأطفال استقبلت أمس خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك 400 مراجع تلقوا جميعاً العلاج وخرجوا في نفس اليوم عدا حالة واحدة تم إدخالها العناية المركزة لطفل يعاني من التهاب شعيبات هوائية وحالته مستقرة.

 

وأضاف د. العامري في تصريحات صحفية أن حالات هذا العام تقل كثيراً عن مثيلتها في أول أيام عيد الأضحى من العام الماضي لافتاً إلى أن الحالات كلها بسيطة للغاية وتلقت العلاج المناسب وتباينت بين ارتفاع في درجات الحرارة والتهاب في الأذن الوسطى وحالات ربو خفيفة.
وأكد مدير مركز طوارئ الأطفال على استعداد الطوارئ لاستقبال أي عدد من الحالات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لها خلال أيام عيد الأضحى المبارك، مؤكداً على أهمية التزام الآباء والأمهات بالاهتمام بصحة أبنائهم خلال أيام العيد وعدم إعطاء الفرصة لأطفالهم بالإفراط في المكسرات لأنها تتسبب في الاختناق، إضافة إلى أهمية الالتزام بتقديم الأدوية في مواعيدها للأطفال المصابين بالسكري ومراقبتهم حتى لا يفرطون في تناول الحلويات منعاً لارتفاع مستوى السكر في الدم بالإضافة إلى أهمية الابتعاد عن تناول اللحوم الدسمة.
خدمة الإسعاف
إلى ذلك قال علي درويش، مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية أن خدمة الإسعاف استقبلت 708 بلاغات خلال اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك لافتاً إلى أن عدد الإصابات والحوادث بلغ 98 حالة فيما بلغ عدد الحالات المرضية 610 حالات.

ولفت إلى أنه تم نقل 3 حالات مرضية بالإسعاف الطائر وهي حالة واحدة أزمة قلبية من مسيعيد وحالة طارئة مرضية وفقدان الوعي وحالة لطفل يعاني من أزمة ربو طارئة.
وأضاف أن خدمة الإسعاف قامت باستعدادات خاصة للتغطية خلال أيام عيد الأضحى المبارك لافتاً إلى أنه تم زيادة عدد سيارات الإسعاف إلى 125 سيارة بدلاً من 110 سيارات قبل أيام العيد، كما تم التركيز على أماكن الكثافات السكانية لتوفير التغطية اللازمة لها خلال هذه الفترة.
ولفت إلى أنه تم تحديد أماكن الاكتظاظ السكاني بالتنسيق مع الجهات المعنية حيث تشمل التغطيات الإضافية مناطق كتارا وسوق واقف وسوق الوكرة وشواطئ سيلين وفويرط وسميسمة للعائلات والوكرة للعائلات والفركية ودخان والذخيرة وحديقة اسباير ومنتجع شاطئ سلوى الجديد وخور العديد ومطار حمد الدولي موضحاً أن هذه التغطيات الخاصة سوف تستمر حتى الثامن من أغسطس الجاري.
وأوضح أن هناك عدد طائرتين مروحيتين لخدمة الإسعاف الطائر على أهبة الاستعداد لخدمة الحالات الحرجة في المناطق النائية التي تتطلب مثل هذا النوع من الخدمة خاصة خارج مدينة الدوحة وضواحيها وجزيرة البنانا وحقول النفط والغاز، هذا بالإضافة إلى توفير خدمة الدراجات الهوائية والتي تقتصر على المناطق التي تشهد ازدحاماً كثيفاً للمشاة ويصعب على سيارة الإسعاف أن تلبي الاستجابة بين هذا التجمع للمشاة، لافتاً إلى أنه في حال تطلبت الأمور نقل الحالة للمستشفى فإنه يتم الاستعانة بسيارة الإسعاف لنقلها إلى المستشفى على أن يتم إخراج الحالة أولاً من منطقة الاكتظاظ من خلال سيارة الجولف المزودة بسرير والتي تقوم بنقله لأقرب نقطة لسيارة الإسعاف الكبيرة، موضحاً أن هذه المناطق تشمل سوق واقف وسوق الوكرة وحديقة أسباير ومطار حمد الدولي وكتارا.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق