أخبار دولية
أوكسفام تتوقع بلوغ البلاد ذروة الإصابات في الأسابيع المقبلة

أطباء بلا حدود تحذر من موجات تفشي كورونا باليمن

عواصم – وكالات:

 حذرت منظمة أطباء بلا حدود، أمس السبت، من موجات جديدة لتفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» في اليمن.وقالت المنظمة: «نأمل أن يظل الناس في اليمن حذرين. ولكن للأسف، هذا ليس بالضبط ما نراه هناك».وأضافت «لا نعلم ما إذا كنا في طريقنا إلى الأعلى أو في القمة أو في الأسفل. كلنا بحاجة إلى توخّي الحذر، لأننا سنرى على الأرجح موجات من الوباء، مثل أي مكان آخر».وذكرت أن إجراءات التباعد الجسدي خفت خلال الأسابيع القليلة الماضية، والأسواق أصبحت مكتظة، حيث إن العديد من الناس غير قادرين على البقاء في منازلهم، لأنهم يعتمدون على العمل اليومي لإطعام أسرهم. والآن أثناء عيد الأضحى، سيتنقل المزيد من الأشخاص لزيارة عائلاتهم».يأتي ذلك بعد أيام من توقع منظمة أوكسفام أن يبلغ عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، في اليمن ذروته في الأسابيع المُقبلة.وبلغ إجمالي عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية الشرعية، (1728)، و(493) حالة وفاة، و(892) حالة تعافٍ.ولا تشمل هذه الإحصائيات عدد الإصابات والوفيات في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات أنصار الله الحوثية.وقد قدّرت وزارة التنمية الدولية البريطانية، أنه قد يصل العدد الفعلي لحالات الإصابة بفيروس كورونا في اليمن إلى مليون حالة. على صعيد آخر أعلنت الحكومة اليمنية، أن السيول جرفت بشكل كلي وجزئي مساكن 2.242 نازحًا في 3 محافظات.جاء ذلك في تقرير صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين (حكومية).وأوضح التقرير أن «الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظات مأرب (شرق)، وأبين والضالع (جنوب) خلال الأيام الماضية، والمصحوبة بالرياح، تسببت بأضرار جسيمة في مخيمات النازحين».وأضاف أن السيول أدت إلى جرف كلي أو جزئي لمساكن 2.242 نازحًا، كإحصاء أولي في المحافظات الثلاث.وأشار التقرير إلى أن السيول أدت إلى جرف المواد الغذائية والإيوائية للعديد من الأسر النازحة. يشار إلى أن نحو 20 شخصًا لقوا حتفهم خلال الأسبوعين الماضيين، جراء السيول التي شهدتها عدة محافظات في اليمن.وتعاني البلاد ضعفًا شديدًا في البنية التحتية، ما جعل تأثيرات السيول تعمق مأساة السكان الذين يشكون من هشاشة الخدمات الأساسية.ويشهد اليمن للعام السادس، حربًا عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق