المحليات
حذروا من التهاون في الإجراءات الاحترازية في العيد.. مواطنون لـ الراية:

الالتزام حائط الصد لموجة ثانية من كورونا

تطبيق التدابير الوقائية وتعليمات الجهات المعنية يقلل من خطر العدوى

الرقابة الذاتية تحمي الأسر والمجتمع من انتشار الوباء

حماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال من خطر العدوى

تجنب التجمعات والولائم والبقاء في المنزل قدر المستطاع

ترك مسافات آمنة في الأسواق والمجمعات والمراكز التجارية والشواطئ

الحرص على التباعد الجسدي مع الآخرين وتقليل الزيارات العائلية

ارتداء الكمامات والقفازات وغسل اليدين والتعقيم باستمرار

التهاون في الإجراءات الوقائية قد يؤدي لموجة ثانية من انتشار الفيروس

عدم الالتزام يهدر جهود الدولة في توفير الرعاية الصحية واحتواء الفيروس

الدوحة – عبدالحميد غانم:

طالب عددٌ من المواطنين بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي حددتها الجهات المعنية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، والتي تتزامن مع بدء المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وذلك من خلال الحرص على التباعد الجسدي مع الآخرين وتقليل الزيارات العائلية وتجنب التجمعات والولائم والبقاء في المنزل قدر المستطاع، فضلاً عن ارتداء الكمامات وغسل اليدين والتعقيم وترك مسافات آمنة مع الآخرين في الأسواق والمجمعات والمراكز التجارية والشواطئ.

وحذر المواطنون، في تصريحات لـ الراية، من أن التهاون في الإجراءات الوقائية قد يؤدي إلى حدوث موجة ثانية من انتشار الفيروس ويزيد من فرص العدوى .. داعين كذلك إلى ضرورة الحرص على حماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، من خلال الالتزام بالتباعد الجسدي والمسافات الآمنة وتجنب المصافحة والاختلاط والتجمعات لحمايتهم من خطر العدوى.

وأشاروا إلى أن الدولة وفرت الرعاية الصحية المميزة وعلى مستوى عالٍ وتبذل جهوداً كبيرة في مواجهة الوباء، وعلى الجميع الالتزام حتى لا تذهب تلك الجهود سدى.. لافتين إلى أن الرقابة الذاتية والالتزام بتعليمات الجهات المعنية هما خط الأمان والدفاع الأول للحماية من الوباء ومنع حدوث موجة ثانية.

وأكدوا أن البقاء في المنزل قدر المستطاع يحمي الأسرة والمجتمع من خطر العدوى بفيروس كورونا، خاصة أن الوسائل التكنولوجية في ظل هذه الظروف تعد بديلاً آمناً للزيارات العائلية والتجمعات في العيد .. مشيرين إلى أن الوصول للمرحلة الرابعة لن يكون إلا بالالتزام واتباع التعليمات وعدم الاستهانة بالجائحة التي لم تنته بعد. كما دعوا إلى تشديد الإجراءات والالتزام بالأعداد المحددة في المجالس وهي 10 أفراد مع الحرص على ارتداء الكمامات وغسل اليدين والتعقيم وترك مسافات آمنة، لا سيما أن الاختلاط بالمجالس قد يكون بيئة مواتية لانتقال العدوى.

د. عايش القحطاني: الالتزام بتعليمات الدولة واجب أخلاقي وشرعي

قال الداعية الدكتور عايش القحطاني، إن عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية يهدر جهود الدولة في مكافحة الوباء، داعياً إلى ضرورة الحرص والالتزام عند التزاور لحماية الأسر والمجتمع، خاصة الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وذلك من خلال ارتداء الكمامات والقفازات وغسل الأيدي والتعقيم والتباعد الجسدي مع الآخرين وترك مسافات آمنة وعدم المصافحة أو العناق وتجنب الاختلاط.

وأضاف: رأينا ثمار جهود الدولة في انخفاض أعداد الإصابات وزيادة أعداد المتعافين، وهذه نتائج مبهرة ولا نريد العودة إلى مرحلة ارتفاع الإصابات، لذا علينا الالتزام ودعم جهود الدولة الرامية لاحتواء الفيروس والقضاء عليه نهائياً، وذلك لن يتحقق إلا بالالتزام والانضباط.

وأكّد أن الالتزام في هذه الوقت واجب أخلاقي وشرعي على كل مسلم ومسلمة لأن كل ما يضر الناس واجب علينا شرعاً تجنبه والابتعاد عنه، كما أن الملتزمين من الناحية الشرعية يؤجرون على التزامهم، وبالتالي لا ينبغي على الإنسان أن يكون سببا في الإضرار بوالده أو والدته أو أي من أفراد أسرته، وهو ما سينعكس على المجتمع كاملا، وأن يكون لدى الجميع الحرص وتحمل مسؤولية حماية النفس والمجتمع من خطر العدوى.

وأوضح أن خط الأمان الأساسي والدفاع الأول في الحماية من الأوبئة يتمثل في ضمائر الناس ومراقبتهم لأنفسهم واتباعهم لتعليمات الدولة التي بذلت قصارى جهدها في خدمة أفراد المجتمع، ويبقى الدور الرئيسي والأساسي على المواطن والمقيم بالالتزام بالإجراءات الاحترازية وتعليمات الدولة وطاعة أولي الأمر.

صالح النابت: من يعتقد انتهاء الجائحة مخطئ

أكّد صالح جابر النابت ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتعليمات الجهات المعنية والحرص على التباعد الجسدي مع الآخرين والحد من الزيارات الاجتماعية خلال فترة عيد الأضحى المبارك.

وقال: من يعتقد أن المرض زال وانتهى فهو مخطئ، فالوباء مازال موجوداً وعلينا الحذر حتى لا تحدث موجة ثانية من الوباء كما حدث في بعض الدول.. مشدداً على ضرورة تجنب الزيارات قدر الإمكان والمعايدة عبر الهاتف أو التطبيقات الإلكترونية، لا سيما أن التكنولوجيا قربت المسافات، فضلاً عن تجنب المصافحة.

وأضاف: أعداد المصابين في انخفاض مستمر ولله الحمد، وكذلك أعداد المتعافين في تزايد مستمر، وهذا يعود للرعاية الصحية المتميزة التي وفرتها الدولة بجانب الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الصحة العامة ومختلف الجهات المعنية، وعلينا ألا نضيع هذه الجهود بالتهاون في الإجراءات والخروج وتبادل الزيارات والذهاب للمجالس بكثافة، لأن ذلك قد يؤدي إلى موجة ثانية من الوباء ستكون أصعب من الأولى، ما قد يؤدي إلى عودة الإغلاقات وتوقف الحياة، لذا فإن تطبيق الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامات والتعقيم وغسل اليدين وتقليل الزيارات والبقاء في المنزل يحمي الأسرة والمجتمع.

انحسار الفيروس وزيادة المتعافين لا يعني انتهاء الوباء.. حمد آل حنزاب:

بمواصلة الالتزام نصل للمرحلة الرابعة من رفع القيود

قال حمد عبدالله آل حنزاب: من المهم جداً خلال فترة العيد المحافظة على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وعدم تعريضهم لخطر العدوى، لذلك ينبغي تجنب التجمعات الاجتماعية والزيارات العائلية، مع ضرورة التعاون والتكاتف والالتزام بالإجراءات الاحترازية وتعليمات وإرشادات الجهات المعنية من التباعد الجسدي مع الآخرين والالتزام بارتداء الكمامات وغسل اليدين وارتداء قفزات اليدين والتعقيم للوصول إلى المرحلة الرابعة من خطة الرفع التدريجي للقيود والعودة للحياة الطبيعية.

وأضاف: الوباء يضعف وبدأ في الانحسار تدريجياً وهناك زيادة كبيرة في أعداد المتعافين بفضل الخدمات الصحية المتميزة التي وفرتها الدولة، لكن ذلك لا يعني انتهاء الوباء. وشدد على ضرورة اتباع التعليمات والالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى لا نتعرض لموجة ثانية ربما تكون أصعب من الأولى، فالاستهتار بالمرض يهدر جهود الدولة في مكافحة الوباء طيلة الفترة الماضية.

وأشار إلى أن الدولة بكافة مؤسساتها بذلت جهوداً كبيرة في مكافحة الوباء واستطاعت بفضل الله والرعاية الصحية المتميزة أن تسيطر تدريجياً على المرض، ما أدى إلى الانخفاض المستمر في أعداد الإصابات وزيادة أعداد المتعافين، ما يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح، لكن علينا الاستمرار في الالتزام حتى لا نهدر هذه الجهود.

عبدالعزيز السويدي: عدم التزام البعض بالأعداد المحددة بالمجالس خطر

أعرب عبدالعزيز السويدي عن أسفه من عدم التزام البعض بالأعداد المحددة في المجالس والتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية وعدم الالتزام بارتداء الكمامات والتباعد الجسدي مع الآخرين، ما يجعل هذه المجالس بيئة مواتية لانتقال العدوى من شخص لآخر.

وأضاف: في شهر رمضان الماضي وخلال عيد الفطر المبارك عندما كان الفيروس في مرحلة الذروة ونتيجة عدم التزام البعض بالإجراءات وتبادل الزيارات كانت النتيجة ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات وإصابة عائلات بأكملها نتيجة الاختلاط والتجمعات، وهو ما لا نريد تكراره في عيد الأضحى المبارك، لأننا لاحظنا أعداداً كبيرة بالمجالس وعدم التزام البعض بالعدد المحدد وفقاً لتعليمات وإرشادات المرحلة الثالثة من رفع القيود، وهو 10 أشخاص فقط بالتجمعات الاجتماعية مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي وترك مسافة آمنة وارتداء الكمامات والحرص على التعقيم.

وتابع: لا نريد موجة ثانية من المرض والعودة للإغلاقات مرة أخرى بعد أن وصلنا للمرحلة الثالثة من رفع القيود ونستعد لاستقبال المرحلة الرابعة خلال أقل من شهر، والوصول للمرحلة الأخيرة لن يكون إلا بالالتزام واتباع تعليمات الدولة وإرشادات كل مرحلة، لذلك فإن الاستهتار وعدم الالتزام بالعدد المطلوب في المجالس خلال العيد استهانة بإجراءات الدولة.

منصور الرويلي: انعكاسات إيجابية اقتصادياً واجتماعياً لانخفاض الإصابات

قال منصور الرويلي: لا بديل عن الوعي والالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي أقرتها وزارة الصحة والجهات المعنية خلال هذه المرحلة، خاصة أن فترة العيد جاءت متزامنة مع المرحلة الثالثة من رفع القيود، وهذا يحملنا مسؤولية كبيرة للحفاظ على أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا ككل من مخاطر العدوى، لذلك على الجميع الالتزام والتحلي بروح المسؤولية في العيد.

وأضاف: الحرص على التباعد الاجتماعي في العيد من أهم الإجراءات الاحترازية، لأنه يجنبنا خطر العدوى وإذا التزمنا بالتباعد نحمي أنفسنا من المرض.. التباعد الاجتماعي مسؤولية لأنه يتطلب أيضاً الالتزام بارتداء الكمامات وغسل اليدين والتعقيم، فلا مانع من رؤية الأقارب في العيد لكن وفق الشروط والضوابط الوقائية التي حددتها وزارة الصحة وأهمها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وترك مسافة آمنة، لا سيما أن هناك مصابين لا تظهر عليهم أي أعراض ولا يعلمون أنهم مصابون، ولذلك يجب الالتزام بالتباعد الاجتماعي وجميع الإجراءات الاحترازية للوصول للمرحلة الرابعة من رفع القيود بأمان.

وأوضح أن الالتزام وانخفاض أعداد المصابين لهما انعكاسات إيجابية وفوائد كثيرة على الدولة والمجتمع سواء فيما يتعلق بالعودة الأعمال وتنشيط الاقتصاد وحركة التجارة والمحال والأسواق بجانب الآثار الاجتماعية والنفسية الإيجابية على الأسرة والمجتمع، وهذا لم يكن ليحدث لولا الجهود الكبيرة التي بذلتها جميع الجهات المعنية بالدولة، ولذا علينا كأفراد الالتزام بالإجراءات، فكلما التزمنا انخفضت أعداد المصابين وتجنبنا موجة ثانية من الوباء.

خالد الكعبي: التجمعات على الولائم فرصة للعدوى

 

قال خالد عبدالرحمن الكعبي: في شهر رمضان الماضي أصيب صديق لي بالفيروس وتعافى منه، وتصور بذلك أنه أصبحت لديه مناعة من الإصابة مرة أخرى ولم يلتزم بالإجراءات الاحترازية وأفرط في الخروج من المنزل والزيارات والمجالس والذهاب للمجمعات والأسواق ومنذ أيام أصيب بنزلة برد فذهب للمستشفى وبعد الفحص وإجراء المسحة اكتشف إصابته مرة أخرى بكورونا وجاءت الإصابة الثانية أصعب من الأولى التي لم يشعر فيها بأي أعراض.

وأضاف: المرض لم ينته ومن أصيب به وتعافى وظن أنه لن يصاب يمكن أن يصاب مرة أخرى وليس معنى أننا وصلنا للمرحلة الثالثة من رفع القيود التي جاءت متزامنة مع عيد الأضحى المبارك وما يصحبه من زيارات وتجمعات وولائم وذهاب للشواطئ والفنادق والمنتجعات، أن المرض انتهى، بالعكس الوباء مازال قائماً وعلينا الحذر من خطر العدوى.

وأعرب عن أسفه لعدم التزام البعض وتجمعاتهم في العيد على الولائم بأعداد كبيرة دون مراعاة للتباعد الجسدي، مع عدم تطبيق التدابير الوقائية، فضلاً عن الجلوس بعد تناول الطعام دون كمامات أو مسافات آمنة، ما يزيد من خطر العدوى.

ودعا إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتكاتف والتعاون، لتجنب موجة ثانية من الوباء والوصول إلى المرحلة الرابعة والأخيرة من الرفع التدريجي للقيود.

إبراهيم السويدي: الحفاظ على الأطفال مسؤولية الآباء

أعرب إبراهيم السويدي عن أسفه لإهمال البعض للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية في أول وثاني أيام العيد في المجمعات والمراكز التجارية والمطاعم من عدم الالتزام بارتداء الكمامات وقفازات الأيدي واصطحاب الأطفال وكأن الوباء زالت خطورته. وقال: يجب أن نتعلم من تجارب الدول الأخرى التي تعرضت لموجة ثانية من الفيروس، ومنها على سبيل المثال مدينة طوكيو اليابانية التي سجلت صفر كورونا في السابق ولعدم الالتزام تتعرض لموجة ثانية وهناك زيادة في الإصابات يوميا، ولذلك علينا الحذر وعدم الاستهتار والالتزام بتعليمات الجهات المعنية، لتجنب التعرض لموجة ثانية قد تكون أصعب من الأولى. وتابع: الوباء في بدايته ظهر في الصين ثم انتقل وانتشر في العالم كله، لذلك على من يذهبون للمجمعات التجارية والحدائق والأسواق الالتزام بارتداء الكمامات وقفازات الأيدي وغسل اليدين والتعقيم وترك مسافات آمنة مع الآخرين، وعدم الخروج من المنزل قدر المستطاع والتقليل من الذهاب للأسواق والمجمعات خلال فترة العيد إلا للضرورة القصوى.

وأضاف: حتى الآن لم يظهر علاج لفيروس كورونا، ولذلك علينا الالتزام وأخذ الحيطة والحذر بالبقاء في المنزل قدر الإمكان، والحرص على التباعد الجسدي والمحافظة على الأطفال فهذه مسؤولية الآباء وأيضاً يجب المحافظة على كبار السن وتجنيبهم التجمعات والزيارات.

راشد الكعبي: التواصل التكنولوجي بديل آمن للزيارات العائلية

رأى راشد مبارك الكعبي أن الجميع يتحملون مسؤولية المحافظة على سلامة المجتمع وحماية أفراده من خطر العدوى بفيروس كورونا خلال عيد الأضحى، من خلال البقاء في المنزل قدر الإمكان والحرص على التباعد الجسدي مع الآخرين وترك مسافات آمنة والالتزام بارتداء الكمامات وغسل اليدين والتعقيم.

وقال: البقاء في المنزل يحمينا ويجنبنا خطر العدوى بالفيروس، خاصة أن التكنولوجيا حلت الكثير من المشاكل وأصبحت بديلاً آمناً للزيارات العائلية للمعايدة في ظل الظروف الراهنة، وبالتالي يمكن المعايدة بالهاتف أو التراسل والحديث عبر التطبيقات الإلكترونية المختلفة، وبالتالي لا داعي للخروج من المنزل والزيارات الاجتماعية.

وأضاف: الوصول للمرحلة الثالثة من رفع القيود لا يعني انتهاء المرض وعلى الجميع أخذ الحيطة والحذر لحماية أنفسهم وأسرهم والمجتمع ككل، لا سيما أن الدولة بذلت جهوداً كبيرة منذ ظهور الوباء ووفرت رعاية صحية عالية المستوى، وعلينا كمواطنين ومقيمين الالتزام بتعليمات الدولة وإجراءاتها الاحترازية تجنباً لموجة ثانية من انتشار الفيروس.

وتابع: بالالتزام سنصل إلى المرحلة الرابعة والأخيرة من خطة الرفع التدريجي للقيود.. فلا طريق آخر سوى الالتزام بالإجراءات الاحترازية واتباع إجراءات الدولة للوصول للمرحلة الأخيرة والعودة الكاملة للحياة الطبيعية.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق