الراية الإقتصادية
تذاكر السفر صالحة لمدة عامَين

القطرية استأنفت رحلاتها إلى 27 وجهة

الناقلة تسيّر 500 رحلة أسبوعيّة إلى 75 وجهة

طائرات جلفستريم G500 ترسي معايير جديدة للسفر

كتب  عاطف الجبالي:

كشفت الخطوطُ الجويةُ القطريّةُ عن استئناف رحلاتها إلى 27 وجهةً جديدةً خلال يوليو الماضي، وأشارت الناقلة إلى أنها تسيّر 500 رحلة أسبوعية إلى أكثر من 75 وجهةً حول العالم، وتواصل الناقلةُ جهودَها لإعادة بناء شبكة وجهاتها.

وأعربت القطريةُ عبر حسابها الرسمي على تويتر، عن تطلّعها لاستئناف رحلاتها إلى المزيد من الوجهات بالتزامن مع تخفيف القيود المفروضة على دخول الدول حول العالم.

وأوضحت الناقلةُ الوطنيةُ أنّ طائراتها من طراز بوينغ 787 ساهمت في إعادة بناء شبكة وجهاتها العالمية بشكل كبير، وذلك بفضل كفاءتها وجودتها وسعتها المُناسبة، حيث تضمُ الطائرةُ 232 مقعدًا على الدرجة السياحية، و22 مقعدًا على درجة رجال الأعمال.

وأكّدت الخطوطُ الجويةُ القطرية أنّ طائرتها الحديثة من طراز جلفستريم G500 تُرسي معايير جديدة للسفر على الطائرات الخاصّة.

ونوّهت إلى أنها قامت بتحديث سياستها التجارية، حيث أصبح بإمكان المُسافرين الاحتفاظ بتذاكر السفر لمدة عامَين، واستخدامها عندما يكونون مستعدّين للسفر.

وتُحافظ الخطوط الجوية القطرية على أعلى معايير النظافة المُمكنة، والتي تشمل تعقيمَ الطائرات بشكل منتظم واستخدام موادّ تنظيف موصى بها من قبل الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى إجراء الفحص الحراري لطواقم الطيران.

تحمي الناقلةُ أسطولَ طائراتها من خلال أنظمة تنقية جزيئات الهواء التي تقضي على 99.97% من الجسيمات الدقيقة المحمولة جوًا في الهواء بمقصورة الطائرة مثل البكتيريا والفيروسات، ما يوفّر الحماية القصوى من العدوى. ويتم غسل جميع الأغطية والمفارش والبطانيات المُستخدمة على متن الطائرات وتنشيفها على درجات حرارة عالية جدًا، بينما يتمّ نزع أغطية سماعات الأذن وتعقيمها بعناية بعد كل رحلة.

ولا تعتمد الخطوطُ الجوية القطرية على نوعٍ محدّدٍ من الطائرات لتسيير عملياتها، حيث تمتلك الناقلة أسطولًا متطورًا ومتنوعًا من الطائرات ذات الكفاءة العالية، ما مكّنها من التكيّف ومُواصلة عملياتها خلال هذه الأزمة وتشغيل الحجم المُناسب من طائراتها بناءً على ظروف كل سوق.

وتعدّ طائرات الناقلة من طراز إيرباص A350 (49 طائرة) وبوينغ 787 (30 طائرة) خيارًا مثاليًا لخدمة الرحلات الطويلة إلى مُختلف وجهاتها في الأمريكتين، وأوروبا، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. واتخذت الناقلةُ الوطنية العديدَ من الإجراءات لتعزيز تدابير السلامة على متن رحلاتها، مع تقديم معدّات الحماية الشخصية لطاقم الضيافة، وحقيبة مُستلزمات الحماية الشخصية وواقٍ للوجه للمُسافرين على كافة الدرجات.

وعزّز مطار حمد الدولي من إجراءات التنظيف في أرجائه مع مُباشرة تطبيق قواعد التباعد الاجتماعيّ في مُختلف مرافقه. كما يتمّ تعقيمُ جميع الأماكن التي يمكن أن تُلمس من قِبل المُسافرين كل 10 إلى 15 دقيقة. ويتمّ تنظيفُ كافة مرافق بوابات الصعود وحافلات نقل المُسافرين بين البوابات والطائرات بعد كلّ رحلة. إضافة إلى ذلك، يتمّ توفير معقم اليدَين في نقاط الفحص الأمنّي ومكتب الجوازات.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق