فنون وثقافة
في ذكرى الشيخ سعود آل ثاني

المتحف الإسلامي «يفتتح عين الصقر» اليوم

الدوحة – قنا:

يفتتح متحف الفن الإسلامي اليوم معرضاً خاصاً بعنوان «عين الصقر.. في ذكرى الشيخ سعود آل ثاني»، يضم أعمالاً فنية استثنائية وقطعاً أثرية اقتناها الشيخ سعود آل ثاني الذي عاش خلال الفترة (1966-2014)، بصفته مقتنياً شغوفاً، ويستمر المعرض إلى العاشر من أبريل 2021.

يضم معرض عين الصقر ما يقرب من 300 قطعة بعضها لم يسبق عرضه من قبل للجمهور. ويمتد تاريخ القطع المعروضة من العصر الهولوسيني ما قبل التاريخ وحتى مطلع الألفية الحالية، وتتسع رقعتها الجغرافية من أمريكا الجنوبية وأوروبا إلى الخليج العربي والصين. وسيعرض هذا العدد الهائل من القطع في شكل مجموعات لكل منها عنوان منفصل على نحو يستحضر إلى الأذهان ما يسمى ب»حجر العجائب»، وهي غرف مخصصة لجمع المقتنيات عرفت قديماً قبل إنشاء المتاحف الحديثة، وكان الشيخ سعود مولعاً بها.

وسيغطي المعرض كامل مساحة قاعة العرض المؤقتة في الطابق الأول من متحف الفن الإسلامي التي سيطلق عليها اسم الشيخ سعود تكريماً له، وستعرض بعض القطع في قاعات العرض في الطابق الرابع وفي شرفة المتحف، إلى جانب عرض مجموعة صغيرة من القطع في الصالات المخصصة للمجموعة الدائمة في متحف الفن الإسلامي.

وفي هذا السياق قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، إن حب الشيخ سعود لجمع الفنون كان جارفاً وفضوله تجاهها ليس له حدود، إذ اجتمع لديه هذا الولع بالفنون مع التفاني والالتزام بتطوير المصادر الثقافية والتعليمية لدولة قطر خدمة لصالح المجتمع، في وقت لم تكن تأسست فيه متاحف قطر بعد. وأوضحت سعادة الشيخة المياسة، أن الشيخ سعود نجح في مهمته، تاركاً لبلاده إرثاً نفيساً.

من جانبها، قالت الدكتورة جوليا غونيلا، مديرة متحف الفن الإسلامي، إن احتضان متحف الفن الإسلامي لمعرض عين الصقر المخصص للاحتفاء بالشيخ سعود آل ثاني، ليس لكونه صاحب دور بالغ الأهمية في جمع مقتنيات متاحف قطر فحسب، ولكن والأهم أن شغفه بجمع الفنون كان مقترناً إلى حد كبير بالتطلع الروحي. حيث كان ذا نفس يحركها جمال الطبيعة وعجائبها.

تتضمن الأقسام الرئيسية للمعرض وبعض محتوياتها:  شغف بالطبيعة: ومن محتويات هذا القسم هيكل عظمي كامل لحيوان الجليبتودون (حيوان ثديي مدرع ضخم ينتمي لعصور ما قبل التاريخ)، وهيكل عظمي لطائر تيرانودون، والطبعة الأولى من كتاب طيور أمريكا للفنان جون جيمس أودوبون.

ومن محتويات هذا القسم منحوتات تتعلق بالفرعون أخناتون وأقاربه خلال فترة حكمه في تل العمارنة، وتابوت حجري ومومياء، ومتعلقات جنائزية، إلى جانب شغف بعوالم أثرية أخرى: ويحتوي على أعمال مذهلة تعود لعصر ما قبل الإسلام في شبه الجزيرة العربية، والعصر ما قبل الكولومبي في أمريكا الجنوبية، شغف بالذهب والمجوهرات: ويضم مشغولات ذهبية من العصر الآشوري والعصر ما قبل الكولومبي في أمريكا الجنوبية ومجوهرات من العصر المغولي في الهند، على طاولة المقتني: ويشتمل هذا القسم على روائع خزفية فرنسية نادرة تعود إلى القرن السادس عشر من المجموعة الأسطورية لكونتيسة بيهاغ، ولوحات استشراقية لعدد من الفنانين، شغف بالتصوير الفوتوغرافي: ويحتوي هذا القسم على مختارات من إحدى أكبر مجموعات الصور الفوتوغرافية والكاميرات في العالم.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق