المحليات
تضمّ عدة شواطئ أحدثها شاطئ العائلات

سيلين وجهة الشباب والأسر في العيد

البلدية طالبت الروّاد بتوخّي الحذر من ظاهرة المدّ

تحذيرات من انتشار قناديل البحر في سيلين

الصيد بالسنّارة أمتع الأنشطة البحرية لفئة الشباب

كتب – حسين أبوندا:

شهدت شواطئُ سيلين إقبالًا كبيرًا من الأسر والشباب، حيث توافدت خلال الفترة المسائية للاستمتاع بالمياه الصافية والطبيعة الخلّابة وتوفّر احتياجات الروّاد المهمة من دورات مياه وجلسات ومظلّات ومناطق للشواء.

 الراية رصدت فرحةَ الأسر في ثاني أيام العيد داخل شاطئ العائلات الذي شهد ارتفاعًا كبيرًا في منسوب المياه نتيجة لحالة المدّ التي بدأت بعد الثالثة عصرًا، حيث وصلت المياه إلى المساحات المخصصة للجلوس، ما دفع المُراقبين البيئيّين وموظفي الأمن لمُطالبة الروّاد بتوخّي الحذر وتجنّب الدخول في الأعماق، وعدم تجاوز النقاط المحددة للسباحة، فضلًا عن تقديم النصائح لهم بتجنّب دخول الأطفال ومن لا يجيدون السباحة حفاظًا على سلامتهم، وتجنّب الغرق في المياه التي ارتفع منسوبُها بصورة كبيرة.

وأكّد عددٌ من الشباب ل الراية ممن كانوا مُتجهين لمُمارسة هواية الصيد بالسنارة أنّ شواطئ منطقة سيلين تعدّ من أكثر الشواطئ المميزة نظرًا لارتفاع منسوب المياه فيها وقدرة محبّي رياضة السباحة على مُمارستها دون الاصطدام بالصخور أو الاضطرار للدخول إلى مسافة طويلة، مُشدّدين في الوقت نفسه على ضرورة تجنّب الدخول إلى الأماكن العميقة للأشخاص الذين لا يجيدون السباحة والأطفال.

وحذّروا في الوقت نفسه من قناديل البحر التي تنتشر في شواطئ سيلين في هذه الفترة من السنة، حيث تتسبّب بألم شديد للأشخاص الذين يتعرضون للسعاتها، داعين الأسر والأفراد لجلب زجاجة من الخلّ أثناء ذهابهم إلى شواطئ سيلين نظرًا لأن الخلّ يعدّ من العلاجات السحرية للسعات القناديل.

وأشاروا إلى أنّ شاطئ سيلين ولاعتباره من المحميات الطبيعية التي يمنع فيها الصيد ب»الغزول» هو المكان الأمثل لصيادي السنارة، لأنه يكون غنيًا بالأحياء المائية التي لا تتعرض لأي نوع من أنواع الصيد الجائر، كما أنّ العمق الذي تتمتع به الشواطئ يعدّ بيئة مناسبة للأسماك الكبيرة.

ويقع شاطئ سيلين على مسافة كيلومتر واحد ويتوفّر به عددٌ من الجلسات ومناطق للشواء، ويستقبل الجمهور من الساعة الثانية ظهرًا حتى الحادية عشرة ليلًا، كما تتوفّر به كافة المرافق الضروريّة من دورات مياه، فضلًا عن مطعم يقدّم خدمة تقديم المأكولات للروّاد، إلى جانب توفير الإضاءة اللازمة للجلوس ليلًا. وفي نفس السياق، طالبت وزارةُ البلدية والبيئة مُرتادي الشواطئ بتوخّي الحذر من التيّارات البحريّة الساحبة، وحركة المدّ والجزر، كما نبّهت لتجنّب استخدام الدراجات البحريّة قرب الشواطئ والابتعاد مسافة 400 متر عن أماكن السباحة.

أحمد النعيمي:

توفّر خدمات الإسعاف

أكّد أحمد النعيمي أنّ إدارة المحميات الطبيعية التابعة لوزارة البلدية والبيئة قامت بجهودٍ كبيرة في تنظيم شواطئ منطقة سيلين وخور العديد أيضًا، حيث تحرص من خلال المُراقبين البيئيين على منع أي مُخالفة يمكن أن يتسبب بها بعض الروّاد للحفاظ على الحياة الفطرية في هذا المكان الذي يتمتّع بمميزات عديدة، مقارنة بباقي الشواطئ المُنتشرة في البلاد.

وأوضح أنّ سيلين تعتبر بالنسبة له ولنسبة كبيرة من الشباب الوجهة الرئيسية في الإجازات الأسبوعية والأعياد الرسمية، فهم ينتهزون هذه الفرصة للاستمتاع هناك والجلوس لساعات طويلة، ويفضلون قضاء وقت ممتع على الشاطئ لمُمارسة السباحة والصيد.

وأشاد بالخدمات الطبية المتنوّعة التي توفّرها وزارة الصحّة في منطقة سيلين، كالعيادة الطبية التي تقدّم الخدمات العلاجية الفورية للزوّار، وخدمة الإسعاف تتميّز بسرعتها في الاستجابة للبلاغات، مشيرًا إلى أنّ وصول الإسعاف فوراً ساهم في إنقاذ حياة عدد كبير من المُصابين، حيث تقدّم لهم الخدمات العلاجية الأولية قبل إرسالهم إلى المُستشفيات.

عبدالله حمد:

الخلّ علاج فعّال للسعات قناديل البحر

أكّد عبدالله حمد أنّ الخدمات التي وفرتها وزارةُ البلدية والبيئة في شاطئ سيلين للعائلات جعله من أجمل الشواطئ التي تمكن الأسر من التواجد فيه لمدة طويلة، خاصة أنّ المسؤولين وفروا عددًا مناسبًا من الجلسات الشاطئية، بالإضافة إلى أماكن جلوس خاصة داخل البحر وأماكن للشواء، مشيرًا إلى أن نسبة الإقبال الكبيرة تدل على نجاح مثل هذه الخطوة التي تؤكّد حرص الجهات المعنية على توفير كافة احتياجات الأسر على الشواطئ العامة.

واعتبر أنّ شاطئ سيلين هو من أفضل الشواطئ بالنسبة لمن يريد أن يُمارس رياضة السباحة لتمتّعه بعمق عالٍ، ومع ذلك لابدّ من تجنّب محاولة الدخول للأعماق لمن لا يجدون السباحة والالتزام بالنقاط المحددة من الجهة المعنية وعدم تجاوزها، كما لابدّ من عدم ترك الأطفال يسبحون دون مرافق حفاظًا على سلامتهم.

وحذّر من قناديل البحر التي تنتشر في هذه الفترة من السنة وتسبّب لسعاتها ألمًا شديدًا، داعيًا جميع الزوّار إلى الاحتفاظ بزجاجة خلّ أثناء ذهابهم إلى شواطئ سيلين لعلاج أنفسهم من تلك اللسعات عبر سكب مادة الخلّ على اللسعة، حيث يعتبر علاجًا سحريًا وفعّالًا للسعات قنديل البحر.

علي الدوسري:

سيلين تستقطب هواة السباحة والصيد

أوضح علي الدوسري أنّ شواطئ منطقة سيلين سواء الشاطئ المُخصص للعائلات أو الشواطئ الأخرى المفتوحة تعدّ من أفضل وأجمل الشواطئ التي يحرص الكثيرون على زيارتها سواء في الأعياد أو في الإجازة الأسبوعيّة، لافتًا إلى أنه يتميّز بمياهه الصافية والنظيفة، وبأنّ عمقه كبير سواء في حالات الجزر أو المدّ.

واعتبر أنّ الهدف من زيارته للشاطئ هو القيام بمُمارسة هواية الصيد التي لها متعةٌ أخرى في منطقة سيلين، لاعتبارها منطقة غنية بمُختلف أنواع الأسماك، لاعتبارها من المحميات الطبيعية التي يمنع فيها الصيد بالغزول، لافتًا إلى أن أحجام الأسماك التي يقومون بصيدها كبيرة نظرًا لأن مياه سيلين تتميّز بعمقها الذي يعدّ بيئة خصبة لتواجد الأسماك بجميع أحجامها.

محمد النعيمي:

تطوّر ملحوظ بمستوى الخدمات السياحيّة

أكّد محمد النعيمي أنّ منطقة سيلين شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات القليلة الماضية، حيث أصبحت تضمّ خدمات متنوعة، أبرزُها محطة وقود تتوفر بها مغسلة سيارات وورش لتصليح السيارات، والأهمّ من ذلك كله محلات لتعبئة الإطارات بالهواء في ظل الزحام الكبير على المحل الوحيد المتواجد بالمنطقة، مشيرًا إلى أنّ مثل تلك الخدمات تُساهم في إحياء المنطقة طيلة أيام السنة وليس فقط في موسم التخييم. وأوضح أن شواطئ سيلين تشهد توافد الكثير من الأسر والشباب لأن روعة المكان تكمن في ابتعادهم عن المدينة والعيش بطريقة تقليدية وممارسة السباحة والصيد، وغيرها من الأنشطة البحريّة الأخرى.

ولفت إلى أنّه من هواة صيد الأسماك ويعتبر أن سيلين هي الموقع الأفضل للصيادين، مؤكّدًا أن منطقة سيلين تشهد توسعًا وتطوّرًا في الخدمات الترفيهية والسياحية التي تقدّمها وزارة البلدية والبيئة، وكان آخرها افتتاح شاطئ سيلين للعائلات الذي يضمّ مختلفَ احتياجات الأسر والزوّار من المرافق والخدمات المُهمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق