اخر الاخبار
بجانب أعمال لفنانتين عربيتين ..

متحف يعرض مسيرة شاملة للفن والثقافة في الدوحة من 1960

الدوحة – قنا:

افتتح بمتحف: المتحف العربي للفن الحديث، اليوم، معرضان منفردان لفنانتين عربيتين بارزتين، فضلا عن عرض مسيرة شاملة للفن والثقافة في الدوحة من 1960 وحتى اليوم.
وتأتي هذه المعارض ضمن خطة البرنامج الموسع الذي يشمل المعارض وبرامج إقامة الفنانين والمشاريع البحثية والمناقشات وورش العمل والفعاليات المجتمعية والتي تقام بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لافتتاح /متحف/.
وفي هذا الصدد، يحتضن متحف: المتحف العربي للفن الحديث، معرض الفنانة المغربية /الفرنسية يطو برادة بعنوان: /حصلنا على السكاكر من أمي المثقفة جدا/، ويعد الأكبر والأول في منطقة الخليج.
وتُعالِج برادة في معرضها الذي يستمر حتى الثلاثين من نوفمبر المقبل، مواضيع التعليم الذاتي والعمارة وعِلْم المستحثّات وعِلْم النبات والسرديات التاريخية الحديثة في إطار سعيها لاستكشاف وسبر أغوار أشكال مختلفة لإنتاج المعرفة.
ويُقِّدم معرض /حصلنا على السكاكر من أمي المثقفة جداً/ صوراً فوتوغرافية وأفلاماً وفيديوهات ومنحوتات وأعمالًا مطبوعة وأخرى نسيجية، ويُركّز على مفاهيم التجديد والتطوّر في سياق التحولات الاجتماعية والجيولوجية.
شاركت يطو برادة في تأسيس /المكتبة السينمائية بطنجة/ في عام 2006، وكان لها معارض عديدة في جميع أنحاء العالم.
كما يقدم متحف أعمال الفنانة اللبنانية أوغيت الخوري كالان بعنوان /وجوه وأماكن/، وهو أول معرض فردي لهذه الفنانة في المنطقة العربية.
ويقدم المعرض، ويستمر إلى الثلاثين من نوفمبر المقبل، نظرة عامة على ستة عقود من مسيرة الفنانة التي أبدعت خلالها لوحات ورسومات ومنحوتات وتصميمات ملابس وقفاطين مثيرة للبهجة، ومن بين أعمالها المعروضة مجموعة من الرسومات التي لم تعرض من قبل، إلى جانب أول قفطان صممته الفنانة.
ولدت كالان في مدينة بيروت عام 1931، وكانت ابنة أول رئيس لجمهورية لبنان المستقلة، لكنها تحدت التوقعات الاجتماعية من خلال ممارسة مهنتها كفنانة.
ينقسم هذا المعرض إلى ثلاثة أماكن كان لها تأثير واضح على حياة أوغيت الخوري كالان: بيروت وباريس وكاليفورنيا.
وإلى جانب هذين المعرضين، سيكون هناك عرض لمجموعة مختارة مستمدة من مجموعة /متحف/ بعنوان: /تجربة إلى الأمام: الفن والثقافة في الدوحة من 1960 2020/.
ويتناول المعرض النقاط المرجعية لأجيال من الفنانين والمثقفين الذين قاموا بدور رئيسي في تنشيط المشهد الثقافي في الدوحة لأكثر من نصف قرن.
يقدم المعرض أعمالًا لعدد من الفنانين والشخصيات البارزة تتنوع بين لوحات ومواد أرشيفية وصور وفيديوهات وتراكيب.
ويركز المعرض على أعمال عدد من الفنانين من بينهم: صلاح طاهر، فائق حسن، جاذبية سري، آدم حنين، إبراهيم الصلحي، خليفة القطان، جاسم زيني، ضياء العزاوي، عبدالواحد المولوي، حسن الملا، يوسف أحمد، وفيقة سلطان العيسى، فرج دهام، وحمد علي عبدالله، سيف الكواري، علي حسن، سلمان المالك، يوسف الشريف، حسن بن محمد آل ثاني، وفاء الحامد، عائشة المسند، صافية المارية، بثينة المفتاح وسارة العبيدلي.
وفي نفس الوقت، يستمر العمل على تطوير موسوعة متحف، وهي مورد علمي مُدقق على الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية، يوفر حقائق ومعلومات مُعمقة عن الفنانين المعاصرين من خلال مجموعة المتحف.
وتوحد الموسوعة البيانات حول الفنانين العرب الذين ساهموا في إثراء عدد كبير من الروايات التاريخية في سياق اجتماعي وسياسي للإنتاج الفني.
وبهذه المناسبة، قال السيد عبدالله كروم، مدير /متحف/ في تصريح اليوم: “إننا حاليًا في وقت حاسم في تاريخ العالم. ومع إعادة فتح مؤسساتنا الثقافية، نسعى إلى تقريب المتحف من القضايا الرئيسية لمجتمعاتنا، والمساهمة في إبراز صوت الفن على نطاق عالمي”، مشيرا إلى أنه تم تصميم متحف كمكان للإنتاج ومناقشة الأفكار من أجل تعايش الثقافات المختلفة، وخلق تصورات متعددة للعالم.
وأوضح أن /متحف/ يهدف إلى إعلاء صوت الفن الناشئ من المنطقة التي ننتمي إليها من العالم، والمساهمة في الخطاب الدولي حول دور الثقافة في زمن الأزمات.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق