المحليات
تنويم 24 حالةً بالمستشفى لاستكمال العلاج وإجراء 10 جراحات

1500 مراجع للطوارئ ثاني أيام عيد الأضحى

د. العيسائي: تجنّب الأماكن المفتوحة خلال الظهيرة وقايةً من ضربات الشمس

تسجيل 137 حادثاً مرورياً ونقل 3 حالات بالإسعاف الطائر

علي درويش: 681 بلاغاً للإسعاف بينها 598 حالةً مرضيةً

د.محمد العامري: 434 حالةً بطوارئ الأطفال.. و3 حالات في العناية المركزة

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

استقبلت أقسام الطوارئ أمس 1500 مراجعٍ في ثاني أيام عيد الأضحى المُبارك، حيث استقبلت طوارئ مستشفيَي حمد العام والوكرة 1066 حالةً، بينما استقبلت أقسام طوارئ الأطفال 434 حالةً.

وقال د. جلال العيسائي، استشاري طبّ الطوارئ والسموم نائب الرئيس للشؤون المؤسّسية بقسم الطوارئ بمؤسّسة حمد الطبية، إنَّ طوارئ مُستشفيَي حمد العام والوكرة استقبلا يوم أمس 1066 حالةً، حيث أدخل منها 24 حالةً إلى المُستشفى لاستكمال العلاج، لافتًا إلى أنَّه لم يتمّ تسجيل أي حالة خطرة خلال ال 24 ساعة الماضية.

أوضح أنّ الحالات شملت 744 حالة من الذكور، و322 حالة من الإناث، بينما تمّ إجراء 10 جراحات بسيطة، وتسجيل 14 حالةً مرضيةً تتضمّن أمراضًا في الجهاز الهضميّ.

وأوضح أنّ عدد الحالات التي تمّ تسجيلُها في قسمَي طوارئ مُستشفى حمد العام ومُستشفى الوكرة تعتبر منخفضةً، مقارنة بالعام الماضي في نفس الوقت من السنة، حيث بات الأغلبُ يُدرك أن هذه الأقسام مخصصة للحالات التي لا يمكن علاجها في المراكز الصحية التي تقدم خدمات علاجية طارئة في عددٍ من مراكزها الصحية خلال فترة العيد، لذا لم يعد هناك ازدحامٌ أو تكدسٌ على الطوارئ كما السابق، ما ينعكس إيجابًا على وتيرة العمل».

ونصح أفراد المُجتمع بضرورة توخّي الحيطة والحذر وعدم الخروج للأماكن المفتوحة خلال ساعات الظهيرة تجنبًا لضربات الشمس، داعيًا أيضًا لتجنّب تناول الحلويات والسكريات والأطعمة الدسمة بكثرة، خاصة للأشخاص المُصابين بأمراض كارتفاع ضغط الدم أو السكر في الدم.

من جانبه، قال الدكتور محمد العامري مدير طوارئ الأطفال بمؤسّسة حمد الطبية إن أقسام الطوارئ للأطفال استقبلت أمس 434 حالةً، بواقع 250 حالةً في السد، و116 في الريان، و41 في المطار، و25 في الظعاين، وحالتَين في الشمال.

وأضاف د. العامري إنّ من بين حالات الأطفال التي راجعت الطوارئ، ثلاثَ حالات إلى العناية المركزة، من بينها طفل عمره يومان مصاب بارتفاع في درجة الحرارة مع اضطراب في التنفس وحالته مستقرة، وحالتان لطفلين تناولا أدوية لمرض نفسي لشخص بالغ، وتم إدخالهما للعناية المركّزة للمراقبة.

وتابع: تمّ تنويم حالة لطفل مريض سكري بقسم طوارئ الأطفال بالسد نتيجة ارتفاع في السكر وحموضة في الدم وحالته مستقرّة، أما باقي الحالات فقد تباينت بين ارتفاع درجات الحرارة والتهاب شُعيبات هوائية بسيط، والتهاب في الأذن الوسطى، وجميعها غادرت مراكز الطوارئ إلى منازلها.

ودعا د. العامري أفراد المُجتمع إلى المداومة على مُتابعة الأطفال، والحرص على وضع الأدوية الخاصة بالكبار والصغار في أماكن بعيدة عن أيدي الأطفال، خاصة أدوية الضغط، وأدوية السكري، وأدوية العلاج النفسي، لأن آثارها وخيمة على الأطفال.

وأشار مدير طوارئ الأطفال بحمد الطبية إلى أنّ جميع الطواقم الطبية على أُهْبة الاستعداد لاستقبال أي حالات طارئة، والحمد لله، عددُ الحالات هذا العام قليلٌ للغاية، ولدينا عددٌ كافٍ من الأطباء والكوادر الطبية المُختلفة للتعامل مع جميع الحالات.

وأكّد د. العامري على أهمية الالتزام بالإرشادات والاحترازات الصحية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، فلا مانع من الاحتفال بالعيد مع الحرص على التباعد الجسدي، وارتداء الكمامة، وتطبيق كافة الإرشادات الصحية الأخرى لحماية كلّ فرد من أفراد الأسرة.

من جهته، قال السيد علي درويش، مُساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسّسة حمد الطبية إنّ خدمة الإسعاف استقبلت 681 بلاغًا خلال اليوم الثاني لعيد الأضحى المُبارك، لافتًا إلى أنّ عدد الحالات المرضية بلغ 598 حالة، كما تمّ نقل 3 حالات مرضية بالإسعاف الطائر إحداها لحادث بطريق الشمال لشخصين إصابتهما بسيطة، والحالة الثانية لشخص إصابته متوسطة نتيجة حادث في مسيعيد، والحالة الثالثة لحالة مرضية تعاني من الصرع، وتم نقلها إلى مُستشفى سدرة.

وأضاف إنه تمّ تسجيل 137 حادثًا مروريًا أمس، وتم نقل 21 حالة من بين هذه الحوادث إلى المُستشفى في حين تلقى باقي المُصابين في الحوادث الإسعافات اللازمة، ولم تستدعِ حالتهم الصحية نقلهم للمُستشفى.

ولفت إلى أنّ خدمة الإسعاف قامت باستعدادات خاصة للتغطية خلال أيام عيد الأضحى، لافتًا إلى أنه تمّ زيادة عدد سيارات الإسعاف إلى 125 سيارةً بدلًا من 110 سيارات قبل أيام العيد، كما تم التركيزُ على أماكن الكثافات السكانية لتوفير التغطية اللازمة لها خلال هذه الفترة، حيث تمّ تحديد أماكن الاكتظاظ السكاني بالتنسيق مع الجهات المعنية حيث تشمل التغطيات الإضافية مناطق كتارا، وسوق واقف، وسوق الوكرة، وشواطئ سيلين، وفويرط، وسميسمة للعائلات، والوكرة للعائلات، والفركية، ودخان، والذخيرة، وحديقة أسباير، ومنتجع شاطئ سلوى الجديد، وخور العديد، ومطار حمد الدولي، مُوضحًا أن هذه التغطيات الخاصة سوف تستمر حتى الثامن من أغسطس الجاري.

وأوضح أن هناك طائرتَين مروحيتَين لخدمة الإسعاف الطائر على أُهْبة الاستعداد لخدمة الحالات الحرجة في المناطق النائية التي تتطلب مثل هذا النوع من الخدمة خاصة خارج مدينة الدوحة وضواحيها، وجزيرة البنانا، وحقول النفط والغاز.

كما أشار إلى توفير خدمة الدراجات الهوائية والتي تقتصر على المناطق التي تشهد ازدحامًا كثيفًا للمشاة ويصعب على سيارة الإسعاف أن تلبّي الاستجابة بين هذا التجمع للمشاة، ومن هنا جاءت فكرة خدمة الدراجات الهوائية وسيارات الجولف لتسهيل الوصول للحالات في مثل هذه المناطق لتوفير خدمة إسعاف مبدئية للحالة المرضية.

وتابع: في حال تطلّبت الأمور نقل الحالة للمُستشفى فإنه تتمّ الاستعانة بسيارة الإسعاف لنقلها إلى المُستشفى على أن يتمّ إخراج الحالة أولًا من منطقة الاكتظاظ من خلال سيارة الجولف المزوّدة بسرير والتي تقوم بنقله لأقرب نقطة لسيارة الإسعاف الكبيرة، موضحًا أنّ هذه المناطق تشمل سوق واقف، وسوق الوكرة، وحديقة أسباير، ومطار حمد الدولي، وكتارا.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق