أخبار عربية
لوقوفها وراء الصراعات في دول عديدة بالمنطقة

الجيش الليبي: حكومة الإمارات سرطان في جسد الأمة

طرابلس – وكالات:

 اعتبر قائد بقوات حكومة الوفاق الليبية أن قيادة الإمارات «سرطان بجسد الأمة العربية»،وذلك على خلفية تدخلها ووقوفها وراء الصراعات في دول عديدة بالمنطقة.جاء ذلك في حوار أجراه العميد «عبد الهادي دراه»، المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة، بثته فضائية «فبراير» الليبية المحلية فجر أمس.وقال «دراه» مستثنيا «الشعب الإماراتي الطيب الأصيل»، إن «حكومة الإمارات حاربت الربيع العربي، وسببت المشاكل والأزمات في اليمن وسوريا».وأوضح «دراه» أن الإمارات دعمت منذ البداية المتمرد الانقلابي «خليفة حفتر» بالأسلحة والعتاد، وتحاول عسكرة ليبيا كما فعلت في مصر.وشدد على أن «الإمارات متورطة ولها يد كبرى في كل مشاكل العرب، وهي سرطان الأمة العربية،وقال دراه، إن «الإمارات تدعم حفتر بالأسلحة والعتاد»، مشيرا إلى وجود أدلة كثيرة على ذلك، منها الأسلحة الفرنسية التي تم اكتشافها بمدينة غريان، والتي تعود ملكيتها للإمارات..وتتهم الحكومة الليبية، المعترف بها دوليًا، الإمارات إلى جانب مصر وفرنسا وروسيا، بدعم «حفتر» من أجل السيطرة على البلاد.وتعاني ليبيا، منذ سنوات، من صراع مسلح، حيث تنازع مليشيا «حفتر» الحكومة، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين وتسبب بأضرار مادية واسعة. كما أكدت غرفة عمليات تحرير سرت والجفرة التابعة لحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليًا، عزمها المضي قدمًا في تحرير المدينتين الاستراتيجيتين،رغم التهديدات المتعددة، لاسيما من الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي».وقال دراه: «لا نعير اهتمامًا لتصريحات السيسي، وسنحرر سرت والجفرة كما حررنا طرابلس».وفي وقت سابق، الأحد، أكد المتحدث باسم غرفة عمليات الوفاق، أنهم رصدوا وصول 5 طائرات روسية تُقل ذخائر ومرتزقة إلى سرت والجفرة لدعم قوات «حفتر».وأوضح أن قواته رصدت أيضًا وصول رحلتين روسيتين من سوريا إلى مطار بنغازي، السبت، ووصول رحلتين روسيتين من سوريا إلى مطار الأبرق الدولي، الجمعة.ومؤخرًا، حققت قوات حكومة الوفاق سلسلة انتصارات في مواجهة قوات «حفتر»؛ أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينتي ترهونة وبني وليد، وكامل مدن الساحل الغربي وقاعدة «الوَطِية» الجوية، وبلدات بالجبل الغربي، فيما تتأهب لتحرير مدينتي سرت والجفرة. من ناحية أخرى قال دارة أن «أبوظبي تحاول الدخول حتى للبرلمان التونسي، وعمل القلاقل في تونس والجزائر».ومؤخرًا، سعت 4 كتل نيابية في تونس، إلى سحب الثقة من رئيس البرلمان «راشد الغنوشي»، إثر اتهامه من دون دليل، ب «سوء إدارة المجلس ومحاولة توسيع صلاحياته».ويُنظر إلى تونس على أنها التجربة الديمقراطية الوحيدة الناجحة بين دول عربية شهدت ما تُسمى ب«الموجة الأولى من ثورات الربيع العربي»، بداية من 2011، ومنها مصر وليبيا واليمن.وتخشى أنظمة عربية حاكمة خاصة بمنطقة الخليج، وفق مراقبين، من تأثرها سلبًا بالتجربة التونسية، لذا تقود ما تُسمى ب«الثورة المضادة»، لإفشال الأنظمة الحاكمة في الدول التي شهدت تلك الثورات.وفي اليمن، تنفق الإمارات أموالا طائلة، وفق مراقبين دوليين، لتدريب وتسليح قوات انفصالية تمردت على الحكومة الشرعية، وتهدف إلى فصل الجنوب عن الشمال.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق