أخبار عربية
المحكمة الخاصة باغتيال الحريري تصدر حكمها الجمعة

لبنان: استقالة وزير الخارجية وتعيين وهبة خلفاً له

بيروت – وكالات:

 قدّم وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي استقالته رسمياً إلى رئيس الحكومة حسان دياب في السراي الحكومي في بيروت، احتجاجاً على ما وصفه بغياب الإرادة الفعلية في تحقيق الإصلاح الذي يطالب به اللبنانيون والمجتمع الدولي. كما بيّن أن هذا القرار يأتي لتعذر أداء مهامه في هذه الظروف التي وصفها بالمصيرية، ولغياب رؤية للبنان كوطن حر ومستقل وفاعل. وأعرب حتي عن مخاوفه من أن يكون لبنان في طريقه إلى التحول إلى دولة فاشلة. هذا وأعلنت الرئاسة اللبنانية عن تعيين السفير شربل وهبة وزيراً جديداً للخارجية اللبنانية. وقال بيان صدر عن الرئاسة إن الرئيس العماد ميشال عون ورئيس الحكومة حسان دياب وقعا مرسوم قبول استقالة الوزير حتي ومرسوم تعيين السفير شربل وهبة وزيراً للخارجية والمغتربين. وقال الوزير حتي إن «لبنان اليوم ليس لبنان الذي أحببناه وأردناه منارة ونموذجاً»، محذراً من أن «لبنان اليوم ينزلق للتحول إلى دولة فاشلة». وأكّد حتي أن المطلوب في عملية بناء الدولة عقول خلاقة ورؤية واضحة ونوايا صادقة وثقافة مؤسسات وسيادة دولة القانون والمساءلة والشفافية.على صعيد آخر تنطق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بحكمها في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الجمعة، لكن أسئلة كثيرة تلاحقها من طول مدة المحاكمة إلى تكلفتها الباهظة في ظل غياب المتهمين عنها. وبعد نحو 13 عاماً على تأسيسها بموجب مرسوم صادر عن الأمم المتحدة، تنطق المحكمة بحكمها غيابياً بحق أربعة متهمين تقول إنهم ينتمون إلى حزب الله، في قضية غيّرت وجه لبنان ودفعت لخروج القوات السورية منه بعد 30 عاماً من الوصاية الأمنية والسياسية التي فرضتها دمشق. وبعد كل هذه السنوات، تدور شكوك حيال مصداقية المحكمة مع رفض حزب الله تسليم المتهمين ونتيجة اعتمادها بشكل شبه تام على تسجيلات هواتف خلوية. وفي 14 فبراير العام 2005، قتل الحريري مع 21 شخصاً وأصيب 226 بجروح في انفجار استهدف موكبه مقابل فندق سان جورج العريق في وسط بيروت. باستثناء مصطفى بدر الدين، القائد العسكري السابق لحزب الله والذي قتل في سوريا العام 2016، تقتصر المعلومات عن المتهمين الأربعة الآخرين على ما قدمته المحكمة الدولية. ولا يُعرف شيء عن مكان تواجدهم. وأسندت للمتهمين الأربعة، سليم عياش وحسن مرعي وحسين عنيسي وأسد صبرا، اتهامات عدة أبرزها «المشاركة في مؤامرة لارتكاب عمل إرهابي، والقتل عمداً، ومحاولة القتل عمداً».

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق