fbpx
الراية الرياضية
الراية الرياضية تكشف الحسابات والاحتمالات بعد تعقيد نتائج جولة العيد

نصف فرق الدوري مهددة بالهبوط !

التعادلات الأربعة في الجولة 19 فتحت باب الاحتمالات على مصراعيه

الشحانية الأقرب للهبوط حسابياً.. والمنطق يهدد الخور بالنتائج السلبية

موقف جيد للأهلي رغم عدم حصوله على أي نقطة بعد عودة الدوري

الوكرة أبعدها عن تهديد شبح الهبوط المباشر أو خوض الفاصلة

كل الأندية تملك مصيرها حتى الآن والحذر مطلوب في الأمتار الأخيرة

متابعة – صابر الغراوي:

لم تبح الجولة التاسعة عشرة من بطولة دوري نجوم QNB التي أقيمت خلال أيام عيد الأضحى المبارك بالكثير من الأسرار حول صراع الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية بسبب نتائج «اللاسلم واللاحرب» التي انتهت عليها المباريات الخاصة بفريق المؤخرة.

وفرضت المباريات الأربع التي انتهت بالتعادل سواء الإيجابي أو السلبي في الجولة 19 المزيد من الغموض والتعقيد في مقاعد المؤخرة حيث بقيت المراكز على حالها وبقيت الفوارق الضئيلة بين فرق المؤخرة التي يمكن تقليصها في جولة واحدة وبالتالي يبقى باب الاحتمالات مفتوحًا على مصراعيه.

وإذا كان باب الاحتمالات يضع الجميع تحت الضغط الكبير خوفاً من الانزلاق في هاوية الهبوط، فإنه في الوقت نفسه يفتح باب الأمل أمام الجميع لأن فرصة البقاء قائمة أمام الجميع بشرط تحقيق النتائج الإيجابية في الجولات الثلاث المتبقية من عمر مسابقة الدوري. والشيء الجميل في هذا الصراع الغريب هو أن كل ناد من أندية المؤخرة يملك مصيره في يده ونتائج مبارياته المتبقية هي التي ستحدد البقاء من عدمه، بمعنى أن كل فريق لو فاز في مبارياته الثلاث سيضمن البقاء رسمياً مهما كانت نتائج الفرق الأخرى.

وإذا أردنا أن نستعرض موقف هذه الأندية الستة المهددة بالهبوط فإن البداية يجب أن تكون مع الشحانية صاحب المركز الأخير برصيد 14 نقطة، وإذا كنا نعترف بأنه الأقرب حسابياً للهبوط المباشر حالياً، فإن هذا لا يمنعنا من الإشارة إلى أن نتائجه في الأسابيع الثلاثة الأخيرة تضعه على رأس المرشحين للبقاء لو كرر نفس النتائج في الأسابيع المتبقية.

وجمع الشحانية خمس نقاط كاملة في آخر ثلاث جولات من تعادله مع أم صلال والسيلية وفوزه على الأهلي والأهم من كل ذلك أن شكل الفريق تحسن كثيراً مع مدربه المتميز نبيل أنور. أما الخور الذي يعد هو المرشح الأبرز حتى الآن لخوض المباراة الفاصلة فترى بعض الحسابات أيضاً أنه مرشح بقوة للهبوط المباشر ليس فقط بسبب تواجده في المركز قبل الأخير برصيد 15 نقطة ولا حتى بسبب قوة مبارياته المتبقية ولكن أيضاً لأن الفريق يعاني من سوء النتائج في الفترة الأخيرة بدليل أنه لم يحصد سوى نقطة واحدة في آخر ثلاث مباريات.

ورغم أن فريق أم صلال لم يخسر في آخر سبع مباريات بالدوري إلا أنه ما زال مهدداً بقوة لأنه لا يملك في رصيده سوى 16 نقطة وبفارق نقطتين عن الشحانية ونقطة واحدة عن الخور، وبالتالي فإن عزيز بن عسكر مدرب الصقور يدرك جيداً أن أي خسارة في هذا التوقيت قد تضع الفريق في مؤخرة جدول الترتيب. وفي قلعة الملك تبدو الأمور أكثر أريحية من ثلاثي القاع لأن الفارق يملك في جعبته 18 نقطة بفارق أربع نقاط عن المركز الأخير وثلاث نقاط عن المركز قبل الأخير، ولكن الجميع يرى أن هذه الأريحية التي يعيشها الفريق قد تنهار فجأة إذا خسر الفريق مباراته المقبلة أمام الشحانية الأخير.

وتبدو وضعية الأهلي جيدة من الناحية الحسابية باعتبار أنه يملك 19 نقطة تضعه في المركز الثامن بجدول الترتيب ولكن نتائجه الأخيرة أثارت نوبة من القلق الشديد لدى جماهيره لأنه الفريق الوحيد الذي لم يحصد أي نقطة منذ أن تم استئناف الدوري وبالتالي فإن استمرار هذه النتائج قد يضع الفريق في دائرة المرشحين لخوض المباراة الفاصلة على أقل تقدير.

أما بالنسبة لفريق الوكرة فهو الوحيد من بين الأندية الستة الذي يبدو موقفه محسوماً من حيث المنطق رغم وجوده في دائرة الهبوط -حسابياً فقط- لأنه يملك 21 نقطة كاملة ويفصله عن المركز الأخير 7 نقاط وعن المركز قبل الأخير ست نقاط كاملة وبالتالي فإن الوكرة يحتاج إلى معجزة حقيقية تضعه في أحد المركزين الأخيرين بجدول الترتيب.

مفارقة غريبة لفريق الشحانية

مؤشرات سلبية للخور والأهلي وقطر

هناك العديد من الدلالات والمؤشرات التي تفرضها النتائج الأخيرة في بطولة دوري نجوم QNB بالنسبة للفرق الستة المهددة بشبح الهبوط سواء فيما يخص الجولتين الأخيرتين باعتبار أنهما أقيمتا عقب التوقف الطويل، أو فيما يخص الجولات الثلاث الأخيرة، باعتبار أنها نفس عدد الجولات المتبقية.

ويعد فريق الأهلي هو الوحيد الذي لم يحصد أي نقطة بعد استئناف الدوري حيث خسر لقائيه الأخيرين، في حين كان الخور مع الأهلي هما الأسوأ في آخر ثلاث مباريات لأن كليهما لم يحصد سوى نقطة واحدة خلالها.

ويعتبر فريق قطر هو الوحيد في الدوري الذي لم يحقق أي فوز في القسم الثاني ورغم ذلك ما زال متواجداً في المركز التاسع بجدول الترتيب. والمفارقة الأهم في هذه النتائج هو أن الشحانية لم يخسر في المباريات الثلاث الأخيرة، وليس ذلك فقط بل هو أحد أربعة فرق لم تخسر في آخر 3 مباريات كما أنه حصد أعلى عدد من النقاط في هذه الجولات بعد رباعي المقدمة، ورغم كل ذلك ما زال في مؤخرة جدول الترتيب.

المواجهات المباشرة تحسم الصراع

يترقب عشاق الأندية الستة المعنية بصراع الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية نتائج المواجهات المباشرة التي تجمع بين هذه الأندية وبعضها البعض باعتبار أن فرصة حسم الموقف من خلال هذه المباريات تكون كبيرة جداً لأن الفوز في واحدة منها يعتبر فوزًا بست نقاط كاملة. وخلال الجولات الثلاث المتبقية ستكون الجماهير على موعد مع أربع مواجهات مهمة لأن كلاً منهما يضم فريقين من هذه الفرق الستة. وستكون البداية مع لقاء قطر مع الشحانية في الجولة رقم 20 وهي نفس الجولة التي تشهد لقاء أم صلال مع الأهلي، بينما تشهد الجولة رقم 21 ثالث المواجهات المباشرة بين هذه الأندية وذلك عندما يلتقي الوكرة مع الأهلي، أما رابع هذه المواجهات فتجمع بين الشحانية والخور في الجولة 22 والأخيرة.

جولة فض الاشتباك زادت الارتباك

المثير في الجولة رقم 19 من بطولة الدوري التي توقعنا أن تكون هي جولة فض الاشتباك، أنها جاءت على العكس تماماً بدليل أن هذه هي المرة الأولى في بطولة الدوري هذا الموسم التي يسقط فيها رباعي المؤخرة في فخ التعادل وبالتالي بقيت الفوارق بين هذه الأندية على حالها ولم يتمكن أحد من تحسين موقفه وبقي الحال على ما هو عليه لحين إشعار آخر، كما أن خمسة أندية من سداسي المراكز الأخيرة اكتفوا بنقطة التعادل وكان الأهلي هو الخاسر الوحيد من بين أندية المؤخرة في هذه الجولة.

أبعدته عن أقرب ملاحقيه وقربته أكثر من معانقة درع الدوري للمرة السابعة

الريان يربك حساباته و يعلق آماله على لقاء السد بالمتصدر

الدحيل سعيد بنتائج العيد

تعادل العربي والريان يقرب الغرافة من حسم المركز الرابع

متابعة – رجائي فتحي :

حملت الجولة ال 19 لدوري نجوم QNB المزيد من الإثارة والمتعة لاسيما على صعيد الصراع على قمة البطولة الذي أصبح أكثر وضوحًا من الجولات السابقة حيث جاءت النتائج لتصب في مصلحة فريق الدحيل وبذلك يصبح الدحيل الأكثر سعادة لفرق المقدمة في جولة العيد وتبتسم له النتائج . يعد فريق الدحيل المستفيد الأكبر من الجولة حيث إنه نجح في تحقيق الانتصار على فريق الغرافة بثنائية نظيفة وهي الثنائية التي أعادت للفريق فارق النقاط الأربعة من جديد مع الريان الذي سقط في فخ التعادل أمام العربي.

فارق النقاط الأربع يعد بالفارق المريح نسبيًا للدحيل خاصة أنه في الجولة المقبلة سيكون على موعد مع مواجهة القمة المنتظرة له في البطولة أمام السد والفوز بها يعني الاقتراب أكثر من التتويج باللقب وهذه المباراة ينتظرها فريق الريان بل هي الأمل بالنسبة له للعودة للمنافسة. ومع نتائج هذه الجولة لم يعد الصراع على اللقب فقط بل أصبح هناك صراع ثان على المراكز داخل المربع وبالتحديد بين السد والريان على المركز الثاني حيث جاء تعادل الريان مع العربي بنتيجة 1-1 وفوز السد على فريق الأهلي بهدف نظيف ليعيد صراع المركز الثاني للواجهة من جديد حيث ضاق الفارق بين الريان والسد إلى 4 نقاط فقط.

ولكن بصفة عامة أصبح لدى فريق السد هدف يلعب له وهو المركز الثاني الذي يؤهل صاحبه مباشرة للعب في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل حيث إن صاحب المركز الثالث لا يضمن التأهل مباشرة لدوري الأبطال إلا إذا كان هو بطلًا لبطولة كأس سمو الأمير.

التألق والإثارة

وبالعودة إلى مباريات الدوري نجد أن الجولة ال 19 كشفت عن قوة المباريات ودخول اللاعبين في الأجواء سريعا بعد أن تجاوزوا أزمة فيروس كورونا واللعب بكل قوة وما شاهدناه في المباريات يؤكد ذلك حيث إنها كانت قوية ومثيرة، ولم يكن معروفًا من الفريق الفائز في أي لقاء.

إثارة كبيرة

ومثلاً في لقاء الريان والعربي ظلت النتيجة معلقة حتى صافرة النهاية من الحكم وانتهت بالتعادل الإيجابي في واحدة من المباريات الجميلة والقوية والممتعة بالنسبة للفريقين في بطولة الدوري.

ونفس الحال كان في لقاء السد والأهلي حيث ظلت النتيجة حتى صافرة النهاية معلقة كذلك بين الفريقين ونجح السد في خطف الفوز بشق الأنفس بهدف من صاروخ حسن الهيدوس.

المركز الرابع

وحتى الدحيل عندما نجح في الفوز على الغرافة بثنائية نظيفة لم يكن الفوز سهلًا بل كان صعبًا على فريق كافح وبشدة من أجل تحقيق الانتصار لضمان التواجد في المركز الرابع وخاصة أن الفارق بينه وبين أقرب منافسيه العربي والسيلية أصبح 6 نقاط بدلًا من 7 نقاط ولكنه ليس بالفارق القليل. ويعد صراع المركز الرابع شبه محسوم لمصلحة فريق الغرافة الذي يؤدي بصورة جيدة.

القمة المنتظرة

والعيون كلها سوف تكون معلقة على قمة القمم في الجولة المقبلة بين السد والدحيل حيث إنها المباراة التي من خلالها يمكن إطلاق الأحكام بوضعية الدوري و صراع المقدمة فقط تحسم الكثير من الأمور حيث إن الفوز بها بالنسبة للسد يعني أن الفريق ماض بقوة صوب المركز الثاني وأن الفوز بالنسبة للدحيل يعني أنه أيضًا في طريقه للتتويج باللقب السابع.

3 ضربات جزاء

شهدت مباريات الجولة ال 19 احتساب 3 ضربات جزاء خلالها تم تسجيل اثنتين وإهدار ضربة واحدة وكانت البداية في مباراة العربي والريان حيث أهدر المهاجم التونسي حمدي الحرباوي ضربة جزاء وانتهت المباراة بالتعادل السلبي. وثاني ضربة جزاء كانت في مباراة السيلية مع الشحانية واحتسبت لمصلحة الشحانية ونجح من خلالها المدافع الإيراني رامين راضائيان في تسجيل هدف التعادل من خلالها لتصبح النتيجة 2 /‏‏ 2 وانتهت بها المباراة. ونفس الأمر في ضربة الجزاء الثالثة واحتسبت لمصلحة فريق أم صلال في مباراته مع قطر وسجل منها فهد خلفان هدف التعادل لتنتهي المباراة 1 /‏‏ 1.

اختفاء البطاقات الحمراء

لم تشهد الجولة ال 19 إشهار البطاقة الحمراء في أي مباراة ولكن ارتفعت البطاقات الصفراء حيث سجلت الجولة 24 إنذارًا وكانت مباراة العربي والريان الأعلى تسجيلًا في الإنذارات حيث سجلت 7 إنذارات بواقع خمسة للريان واثنين للعربي. وهذه الإنذارات السبعة تعبر عن قوة المباراة بين الفريقين رغم أنها انتهت بالتعادل السلبي ويبدو أن الصراع الشرس في المسابقة سواء على القمة أو القاع وكذلك المربع كان سببًا في الحصول على هذا العدد الكبير من الإنذارات. وكانت أقل مباراة تم إشهار البطاقة الصفراء فيها مباراتي الشحانية والسيلية حيث أشهرت مرتين للاعبي السيلية أحمد المنهالي وعبد الرحمن محمد وكذلك في لقاء الغرافة والدحيل وأشهرت مرتين لمورينيو لاعب الغرافة ومونتاري لاعب الدحيل.

أنهى مشواره في الدوري ب 14 هدفًا

أكرم يتصدر و ينسحب !

يتصدر أكرم حسن عفيف نجم فريق السد (المصاب) الذي سيغيب عن بقية مباريات الدوري قائمة الهدافين برصيد 14 هدفًا منها 4 من ركلات جزاء سجلها مع فريقه في الدوري وآخرها ثنائية في مرمى الخور في الجولة ال 18. ويأتي بعد أكرم في ترتيب الهدافين زميله بغداد بونجاح وسجل 13 هدفًا منها 4 من ركلات جزاء..ثم يأتي في المركز الثالث النجم الجزائري ياسين براهيمي برصيد 12 هدفًا منها 3 من ضربات جزاء.

ثم بعد ذلك يتواجد الثلاثي سفيان هني نجم الغرافة ورامين راضائيان نجم الشحانية ومحمد بن يطو نجم الوكرة ولكل منهم 11. وتبقي الفرصة سانحة أمام جميع هؤلاء اللاعبين للمنافسة على لقب الهداف والاستثناء فقط عند الثنائي أكرم عفيف ومحمد بن يطو وذلك بسبب الإصابة التي تعرض لها الاثنان وأنهت موسمهما مع فريقيهما.

ويعد هذا المعدل التهديفي قليلًا بالنسبة للاعبين المتصدرين وذلك لو نظرنا إلى الموسم الماضي حيث إن بغداد بونجاح توج بلقب الهداف برقم قياسي من الأهداف وهو 39 هدفًا لم يسجله أي لاعب من قبل في البطولة.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X