فنون وثقافة
ب 45 كتاباً غالبيتها لكتّاب قطريين.. عيسى عبدالله ل  الراية  :

روزا تثري المكتبة العربية بإصدارات جديدة

نعمل على تعزيز الهوية الوطنية والموروث القطري

شراء حقوق ترجمة 5 أعمال للغة العربية

الدوحة – أشرف مصطفى:

كشف الكاتب عيسى عبدالله، المدير التنفيذي لدار «روزا» للنشر والتوزيع عن تحضير الدار لطباعة ٤٥ عملاً أدبياً جديداً أغلبها لكتّاب قطريين، حيث تتنوع الإصدارات المنتظر صدورها قريباً بين الروايات، والقصص الخاصة بالأطفال، بالإضافة إلى الأعمال الخاصة باليافعين، والشعر، الخواطر، المجموعات القصصية، الدراسات والكتب المختصة في مجالات التنمية، وأوضح في تصريحات خاصة ل  الراية  أن هناك أكثر من ٣٠ اسماً جديداً تم التعاقد معهم، فضلاً عن ٥ أعمال تم شراء حقوق ترجمتها للعربية وطباعتها من قبل الدار لمؤلفين أتراك في مجال قصص الأطفال وروايات اليافعين.

وفي السياق ذاته أشار إلى أن دار «روزا» للنشر مستمرة في تقديم خدماتها لقرائها مثل خدمة توصيل الكتب لكافة مناطق الدوحة مجاناً، من خلال إرسال طلب باسم الكتاب على منصات الدار الرقمية، كما أن بابها مفتوح لتلقي الأعمال الأدبية عبر موقعها الإلكتروني، وذلك لضمان استمرارية دورها في دعم الحركة الأدبية، رغم الظروف التي أجبرت العديد من المؤسسات على إيقاف أنشطتها حتى إشعار آخر.

دار روزا للنشر

وأوضح عيسى أن جائحة كورونا أثرت على عملية النشر لكنها لم تؤثر على الإنتاج الأدبي والثقافي، مُعرباً عن أسفه لإيقاف جل معارض الكتب حول العالم، مؤكداً في الوقت نفسه أن إصدارات الدار متاحة في معظم منافذ بيع الكتب، وحالياً عملت الدار على توفير إصداراتها في مكتبة ألف وهي أول مكتبة قطرية تحتوي على كافة الإصدارات، أما بالنسبة للتوزيع الإلكتروني فهو متوفر عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو العديد من التطبيقات الموجودة في قطر، أما على المستوى العالمي فتتعاون الدار مع موقع جملون الذي يوصل الكتب إلى مُختلف بقاع العالم. كما نوّه إلى أن أدب الطفل يأتي ضمن مقدمة الاهتمامات ما يعكس رؤية الدار في تعزيز الهوية الوطنية والموروث القطري لدى الناشئة وترسيخ القيم التربوية والدينية والتاريخية في نفوسهم، كما تسهم الدار في إثراء المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات وتقديم أسماء مؤلفين جدد ستكون لهم بصمات كبيرة في المستقبل.

وحول جديده في مجال الكتابة قال: لدي تحت التحضير ثلاثة أعمال لليافعين وهي متحف العجائب، مغامرة التوأمين، إلى جانب «باني نهضة قطر» بنظام القصص المصورة، وهي حالياً تمر بمرحلة الرسم ومقرر لها أن تكون جاهزة بعد ثمانية أشهر، وهي تسلط الضوء على كل الإنجازات التي حققتها لدولة قطر على جميع الصعد الاقتصادية والسياسية والتعليمية والفنية والثقافية والإعلامية والطبية.. إلخ، مشيراً إلى أن اختياره الكتابة في أدب اليافعين يعود إلى شحّ الأعمال الموجهة لهذه الفئة العمرية في العالم العربي، مشيراً إلى أنه يركز على التاريخ في أغلب أعماله بسبب حبه له وللمعالم التاريخيّة والمتاحف وهو ما جعله يمزج بين الفانتازيا والتاريخ في كثير من أعماله السابقة حتى إنه توسّع في بعض الروايات في البحث عن الحضارات الإسلاميّة حتى تم طبع أحداث الروايات بها. واعتبر أن قيمة الكتاب تكمن في محتواه وأهدافه.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق