المحليات
عرضة للسقوط وتهديد حياة المارّة

أسوار غير مطابقة للمواصفات

كتب – حسين أبوندا:
لا تزال ظاهرةُ عدم توفير أسوار خارجيّة مقاومةٍ للرياح والعوامل الجويّة المُختلفة للمباني تحت الإنشاء تشوّه المظهر الحضاريَّ للشوارع الرئيسية والمناطق السكنية، حيث يتعمدُ بعضُ المقاولين استخدامَ موادَّ رديئة وغير مُطابقة للمُواصفات والاشتراطات لتسوير تلك المباني ما تلبث أن تتعرّض للسقوط المتكرّر بفعل عوامل الجوّ، وهو ما يشكّل خطورةً على حياة المارّة.
وتلزم وزارةُ البلدية والبيئة مقاولي البناء بتسوير مواقع العمل بسياج وَفقًا لعدد من المُواصفات والشروط، أبرزها ألا يقلَّ ارتفاعُ السياج عن مترَين من منسوب الرصيف المجاور، وأن يكون مصنوعًا من الخشب أو الصاج أو شبك حديد أو الزنك، وأن يكون مزودًا بوسائل الإضاءة الكافية واللوحات الإرشاديّة التحذيرية اللازمة، وأن يكون للسياج مداخل ومخارج كافية، ولا يجوز إقامة السياج أو جزء منه داخل الشارع أو المواقع والساحات العامة إلا بإذن مكتوب من الإدارات المُختصّة أو الملاك المجاورين حسب الأحوال، كما يجب تثبيتُ السياج بطريقة تضمن توفير الطابع الجماليّ ومقاومة العوامل الطبيعية، وعوامل الأمان والسلامة خاصةً أثناء الليل، وإقامة السياج من مواد متينة وثابتة لضمان أمن وسلامة العاملين بالموقع والجمهور. وتشدّد الوزارةُ على شركات المقاولات والحفريات والمُهندسين والمكاتب الاستشاريّة التي تعمل في مجال التشييد على ضرورة مُراعاة الاشتراطات المذكورة والتي تتعلّق باتّخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المارّة والشروط الواجب توافرُها لممرات المُشاة حول مواقع العمل والرصيف المؤقّت ووضع اللوحات الإرشاديّة والتحذيريّة والحواجز اللازمة لتوجيه حركة المشاة.
عدسة الراية رصدت حالَ أحد المباني الواقعة على الطريق الدائريّ الثالث الذي أهمل المقاول المسؤول عنه إعادة تركيب السور المؤقّت الذي سقط بفعل عوامل الجوّ، وذلك للحفاظ على المظهر الجماليّ وضمان سلامة المارّة.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق