ترجمات
دخلوا نادي أثرياء العالم وأعمارهم ما زالت صغيرة

مليارديرات تحت سن الثلاثين

ليس من السهولة دخول نادي أثرياء العالم.. فكيف بمن أعمارهم صغيرة؟

شباب نجحوا في تكوين ثروات هائلة من قطاع التكنولوجيا

ثرواتهم وتحرّكاتهم مرصودة بشكل مستمر من قِبل الصحافة والناس العاديين

كوليسون أصغر ملياردير بالعالم تحت الثلاثين بعد تأسيسه موقع سترايب

ألكسندرا أندرسن مليارديرة وفارسة نرويجية مثلت بلادها في بطولات رسميّة

جوستاف ويزتو ثروته 3 مليارات دولار ويملك نصف مزارع السمك النرويجيّة

الدوحة – الراية:

 الأثرياء أينما كانوا محط اهتمام ومتابعة، سواء من قِبل وسائل الإعلام والصحافة بكل فروعها أو من الناس العاديين، وفي الغالب تحرّكاتهم أو ثرواتهم هي الأخرى مرصودة بشكل مستمر، وفيما تتوالى أخبار تفشي فيروس كورونا وما سببه من أضرار اقتصاديّة بالغة على العالم أجمع، تجد أن هؤلاء الأثرياء ما زالوا تحت رصد ومُتابعة الجميع. من المعروف أنه ليس من السهولة الدخول في نادي أثرياء العالم، فكيف تمكّن من أعمارهم صغيرة من بلوغه؟

ومع ذلك هناك شباب تمكنوا من النجاح في تكوين ثروات هائلة من قطاع المال والأعمال بشكل عام ومن قطاع التكنولوجيا على وجه التحديد. وفي هذا الموضوع سنحاول أن نتعرّف على أصغر المليارديرات من الذين لديهم ثروات صارت محط اهتمام العالم:

إيفان شبيغل

إيفان شبيغل شاب أمريكي برع في مجال التكنولوجيا وأصبح رائداً لكونه مؤسساً مشاركاً في ابتكار تطبيق سناب شات ذائع الصيت. وتقدّر ثروته ب 4 مليارات دولار. وُلد شبيغل في 1990 في لوس أنجلوس لوالدين يعملان مُحاميين، كانت طفولته مرفهة ونشأ في عائلة غنيّة حيث كان مصروفه الأسبوعي يصل لـ 250 دولاراً ولم يكن والداه ليرفضا طلباً له. درس في جامعة ستانفورد وبدأ هناك تعاوناً مع زميله بوبي مورفي فأطلقوا أول مشاريعهم وهو فيوتشر فريشمان والذي كان يهدف إلى إدارة القَبول في الجامعات، إلا أن المشروع لم يُحقق النجاح الذي أرادوه فأوقفوه ليطوّروا بعد فترة التطبيق الشهير سناب شات الذي نما بشكل متسارع مُحققاً نجاحات ساحقة، حيث أصبح في أبريل 2016 أكثر تطبيق يتم تحميله في 28 بلداً مختلفاً. ويعيش شبيغل مع زوجته عارضة الأزياء ميراندا كير، في منزل بكاليفورنيا تفوق مساحته 7000 قدم، ويمتلك الاثنان منزلاً ضخماً آخر في ماليبو اشترته كير بأكثر من مليوني دولار.

جون كوليسون

وُلد جون كوليسون في 1990 في مدينة كونتي ليمريك الأيرلنديّة، لكنه يُقيم حالياً في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة. ويعدّ أصغر ملياردير في العالم تحت سن الثلاثين بعد أن شارك شقيقه باتريك في تأسيس موقع سترايب، وتمكنت الشركة من أن تجمع ما يقارب 150 مليون دولار من شركة كابيتال جي والتي تعدّ قسم الاستثمار في شركة جوجل ألفابيت الرئيسية وشركة جنرال كاتاليست وشركائه، الأمر الذي ساهم في ازدياد ثروة كوليسون التي تقدّر بحوالي 1.1 مليار دولار. واختار جون إكمال دراسته في هارفارد، بالإضافة إلى كونه طيّاراً وعازف بيانو. وتفوّق على إيفان شبيغل مؤسس تطبيق سناب شات الشهير، ويعمل جون على دعم العديد من تطبيقات أنظمة الشراء.

جوستاف ماجنر ويزتو

جوستاف ويزتو بالإضافة إلى كونه رجل أعمال فهو عارض أزياء عمره 25 عاماً. تقدّر ثروته ب 3 مليارات دولار وهو مالك شركة «سالمار» التي تستحوذ على نصف المزارع السمكيّة النرويجية، وواحدة من أكبر مُنتجي سمك السلمون في العالم. ورث ثروته من أبيه الذي أسس هذه الشركة في عام 1991. ويعدّ جوستاف ويزتو صاحب أكبر مزرعة سلمون في العالم، ويسعى جوستاف ويزتو إلى جانب عمله وإشرافه على أكبر مزرعة سلمون فى العالم إلى الدخول فى مجالات أخرى مثل العقارات والشركات الناشئة وغيرها. واستطاع جوستاف ويزتو قيادة سالمار لتصنيع الاستزراع السمكي في النرويج إلى تحقيق مبيعات كبيرة. وتعتبر تربية الأسماك الآن واحدة من أكبر الصناعات في النرويج، في عام 2016 حصدت سالمار التي يملكها الملياردير الصغير ما يقرب من 130 ألف طن من سمك السلمون.

لودفيغ تيودور براون

لودفيغ تيودور براون ملياردير ألماني يملك 10% من شركة الأجهزة الطبيّة «بي براون ميلسونجن»، والتي بدأت أعمالها في عام 1839 كصيدلية صغيرة تقدّم وصفات علاج بالأعشاب. وتمكّن والد لودفيغ من زيادة مبيعات الشركة من 24 مليون دولار سنويًا في عام 1977، إلى نحو 6.5 مليار دولار سنويًا، وزيادة عدد موظفي الشركة لأكثر من 58 ألف موظف حول العالم، مع تقديم منتجات طبية متنوّعة تبدأ من الحقن وحتى الأدوات الجراحيّة. وما يمتلكه لودفيغ عبارة عن ثروة تقدّر ب 1 مليار دولار عن طريق حصته في شركة الأجهزة الطبيّة.

كايلي جينر

كايلي جينر عمرها 22 عامًا واجهت هجمة بسبب ثروتها المقدّرة ب 1 مليار دولار، وهي ممثلة برامج واقع وعارضة أزياء أمريكيّة، جمعت ثروتها عن طريق مبيعات شركة تسويق مستحضرات تجميل أنشأتها على الإنترنت. وحصدت لقب أصغر مليارديرة «عصامية» في الكوكب.

وقد أطاحت عام 2019 بالشهير مارك زوكربيرغ، مؤسس «فيسبوك»، كأصغر ملياردير عصامي على الإطلاق.

واشتهرت كايلي، وهي شقيقة كيم كارداشيان، ببرنامج تلفزيون الواقع «كيبينغ آب وذ ذا كارداشيانز»، وبعلامتها التجاريّة الخاصّة بمستحضرات التجميل.

وفي الأيام الأخيرة ترددت أنباء عن شطبها من قائمة المليارديرات، واتهمت عائلتها بتضخيم قيمة شركتها التجاريّة.

ألكسندرا أندرسن

ألكسندرا أندرسن سيدة أعمال ومليارديرة وفارسة نرويجيّة ولدت في عام 1996 في مدينة أوسلو عاصمة النرويج، تعتبر ألكسندرا أصغر مليارديرة بالعالم، واستطاعت وهي في سن التاسعة عشرة فقط أن تجمع ثروة تقدّر بحوالي 1.6 مليار دولار أمريكي.

وقد حصلت عليها بعد أن ورثت حصة في شركة والدها صاحب شركة «فريد» للتبغ. كما حققت ألكسندرا أندرسون شهرة دوليّة واسعة في رياضة الفروسية.

حيث فازت بالميدالية البرونزية في بطولة 2013 للفروسية الأوروبية التي أقيمت في كومبين في فرنسا، والميدالية الفضية في بطولة 2014 للفروسية الأوروبية في أرزو، في إيطاليا.

كاثرينا أندرسن

الأخت الكبرى لألكسندرا، وتبلغ من العمر 23 عامًا، ولدت في مدينة أوسلو عاصمة النرويج وتبلغ ثروتها حوالي 1.2 مليار دولار أمريكي والآن تعتبر شريكًا مؤسسًا لمجموعة «فريد». وقد ورثت ألكسندرا ثروتها مع شقيقتها كاثرينا أندرسن من والدهما الملياردير النرويجي يوهان أندريسن صاحب شركة فريد القابضة المشهورة بصنع التبغ في سنة 2007 بعد أن ترك 42.2% من حسابه لابنتيه. وتشبه كاثرينا أختها الصغرى من حيث ركوب الخيول، بالإضافة إلى متابعة صيحات الموضة، وتنشر على حسابها على إنستغرام بعضًا من أزيائها المُفضلة.

أنا كاسبرزاك

 

فارسة دنماركية تقدّر ثروتها بمليار دولار ورثتها عن طريق والدها. وكونها لاعبة فروسية مثلت بلادها مرتين في الألعاب الأوليمبية، إلا أنها لم تجنِ ثروتها من تلك الرياضة، بل كانت سعيدة الحظ كونها تنتمي إلى عائلة شديدة الثراء، فجدها هو صاحب شركة الأحذية الشهيرة إيكو والذي ورثت عنه حصة كبيرة من الشركة.

لقد أسس جدها الشركة في عام 1963، في بريديبرو في الدنمارك، حيث حققت الشركة مبيعات تقدّر ب 1.46 مليار دولار، وإضافة إلى كونها سيدة أعمال فهي مُتسابقة بارعة في الفروسية الأوليمبية، ويذكر أنها تدير إسطبلاتها الخاصّة بنفسها.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق