المحليات
قبل بدء الدراسة ولتجويد التحصيل العلميّ للطلبة.. تربويون ل  الراية  :

سدّ الشواغر يضمن نجاح العملية التعليميّة

نقل الخبرات للمدارس الجديدة بناءً على التقارير الدوريّة

إجراء حركة تنقلات ومقابلات لتوظيف معلمين جدد خُطوة مهمة

اللجوء إلى معلمي الاحتياط يؤثر سلبًا على التحصيل العلمي للطالب

ضمان نجاح سير العملية التعليميّة وَفق الأهداف المنشودة

ضرورة الرجوع إلى التقارير الدوريّة للمُعلمين والمُعلمات

  • نقل كوادر ذات خبرة إلى المدارس الجديدة

  • عدم الإخلال بنسبة المُعلمين الأكْفاء في المدارس القائمة

  • التأخّر في سدّ الشواغر يُربك إدارة المدرسة والتوجيه التربويّ

  • المُعلم الاحتياطي ينشغل بسد المنهج وعاجز عن تقديم الدعم

  • الطالب لا يتقبل تبادل المُعلمين عليه في المادة الواحدة

كتب – محروس رسلان:

أكد عددٌ من الخبراء التربويين ل الراية  أن سدّ الشواغر من أساسيات التربية والتعليم ومن الخطوات المُهمة وذات الأولوية ضمن خطط العام الدراسي الجديد، وذلك لضمان نجاح سير العملية التعليميّة وَفق الأهداف المنشودة، مُشددين على ضرورة ألا يذهب الطالبُ إلى المدرسة في اليوم الأوّل من دوام العام الدراسي الجديد إلا والشواغر مُكتملة. وقال هؤلاء في تصريحات خاصّة ل  الراية  إنّه من الجيّد إجراء حركة تنقلات وإجراء مقابلات لتوظيف مُعلمين جدد من قِبل وزارة التعليم لسدّ الشواغر قبل بدء العام الدراسي الجديد، لتجويد التحصيل العلمي للطلبة، داعين إلى الرجوع إلى التقارير الدوريّة للمُعلمين والمعلمات وذلك لنقل كوادر ذات خبرة إلى المدارس الجديدة مع عدم الإخلال بنسبة المعلمين الأكْفاء في المدارس القائمة.

وذهبوا إلى أن التأخّر في سدّ الشاغر يربك إدارة المدرسة أولًا وإدارة التوجيه التربوي ثانيًا؛ لأنه ينتج عنه تأخّر في سير المنهج الدراسي، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على التحصيل العلمي للطلبة والطالبات، معتبرين أن معلمي الاحتياط الذين يتم اللجوء إليهم لسدّ الشاغر يؤثّرون سلبًا على تحصيل الطالب، مُبينين أن المدارس تضطر إلى اللجوء لمعلمي الاحتياط حال وجود شواغر.

ونوّهوا بأنّ الطالب لا يتقبل تبادل المعلمين عليه في المادة الواحدة بسبب سدّ الشاغر خاصةً في المرحلة التأسيسيّة، موضّحين أن المعلمين والمعلمات الاحتياط يضطرون لمسايرة المنهج في حال تأخّر سدّ الشاغر ما يعني أنهم يشرحون درسَين في حصة واحدة؛ ما يؤدّي إلى تشتّت ذهن الطالب خاصة في المواد التطبيقيّة ومواد المهارات مثل العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية. وأكّدوا أن المُعلم الاحتياطي يكون مشغولًا بسدّ المنهج وعاجزًا عن تقديم الدعم الأكاديميّ للطالب في حالة وجود ضعف في مُستويات التحصيل العلمي لديه.

 

عبد العزيز الملا:

مراعاة المناطق الجغرافيّة خلال التنقلات

 اعتبر الخبيرُ التربويُّ عبد العزيز الملا أنه يجب أن يراعى توفير معلم مادة للطالب في اليوم الأول للدوام، داعيًا إلى مراعاة المناطق الجغرافية خلال إجراء عمليات التنقلات للمُعلمين بهدف سدّ الشواغر من منطلق تحقيق الراحة للمعلمين ومراعاة قرب سكن المعلم من المدرسة حتى لا يتأخّر وحتى يعمل بأريحيّة مع الطالب. وذهب إلى أنّ سدّ الشواغر من أساسيات التربية والتعليم، مُشددًا على ضرورة ألا يذهب الطالب إلى المدرسة في اليوم الأول من دوام العام الدراسي الجديد إلا والشواغر مُكتملة، مضيفًا إنه من الجيد عمل المدرسة بكل طاقتها من اليوم الأوّل وبشكل جادّ مع مراعاة اكتمال الكوادر وجاهزية الكتب للتوزيع على الطلبة.

وقال: الشواغر من أهمّ الخطوات التي ينبغي العمل عليها، ونحن نشدّ على أيدي المسؤولين في وزارة التعليم عبر عملهم على سدّ الشواغر الأكاديميّة مُبكرًا، وعبر تعيين مُعلّمين مُستجدين.

 

عائشة مراد:

الشواغر تؤثّر بنسبة 90% على تحصيل الطالب

قالت الخبيرةُ التربويّةُ عائشة مراد الجابر إنّ سدّ الشواغر يكون قبل بدء دوام الطلاب والطالبات، مشدّدةً على ضرورة أن يكون لدى المسؤولين في وزارة التعليم خُطة واضحة لسدّ الشواغر خاصةً في المدارس الجديدة.

وقالت: الشواغر تؤثّر بنسبة 90% على تحصيل الطالب، معللةً بأن الطلبة يعتمدون بشكل أساسيّ في اكتساب المعلومة على معلم الصفّ، خاصة في المرحلة التأسيسيّة.

ودعت إلى توافر الخبرة والكفاءة في الكادر الأكاديمي بالمدارس الجديدة مع الوضع في الاعتبار عدم نقل كل الكفاءات من المدرسة الواحدة، لأنّ المدرسة المنقول منها أيضًا بحاجة إلى وجود كفاءات بها. وشدّدت على ضرورة عدم التوزيع العشوائيّ للفوائض، مبينةً أن هناك تفاوتًا في مستوى المعلمين والمعلمات، داعية إلى الرجوع إلى التقارير الدوريّة للمعلمين والمعلمات وذلك لنقل كوادر خبرة إلى المدارس الجديدة مع عدم الإخلال بنسبة المعلمين الأكْفاء في المدارس القائمة.

وذهبت إلى أنّ التأخّر في سد الشاغر يُربك إدارة المدرسة أولًا وإدارة التوجيه التربوي ثانيًا لأنه ينتج عنه تأخّرٌ في سير المنهج الدراسي، الأمر الذي يؤثّر بشكل مباشر على التحصيل العلمي للطلبة والطالبات. وأوضحت أن المُعلمين والمُعلمات الاحتياط يضطرون لمُسايرة المنهج في حال تأخّر سدّ الشاغر ما يعني أنهم يشرحون درسَين في حصة واحدة؛ ما يؤدّي إلى تشتّت ذهن الطالب خاصةً في الموادّ التطبيقيّة وموادّ المهارات مثل العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية. وأكّدت أنّ المعلم الاحتياطيّ يكون مشغولًا بسدّ المنهج وعاجزًا عن تقديم الدعم الأكاديميّ للطالب في حالة وجود ضعف في مُستويات التحصيل العلميّ لديه.

 

علي المحمود:

شرط لنجاح العام الدراسي

شدّد الخبيرُ التربويُّ علي المحمود على ضرورة أن يكون هناك استعدادٌ تامٌّ من قِبل وزارة التعليم لبدء العام الدراسي الجديد، لافتًا إلى مُسارعة الوزارة لإصدار عدّة قرارات خاصّة ببدء العام الدراسيّ تعكس استعدادها لتسيير العملية التعليميّة.

وقال: يجب أن تكون الشواغر مُكتملةً والخطط واضحةً حتى يقوم الجميعُ بدوره لبدء عام دراسيّ ناجح ومتميّز، مُضيفًا: فترة الدراسة عن بُعد خلال كورونا «كوفيد – 19» استفادت منها الوزارةُ في اتّخاذ الخطوات المُناسبة ووضع الخطط المُلائمة. وأكّد أنّ سدّ الشاغر من أهم أولويات العمل خلال فترة ما قبل انطلاق العام الدراسي، مُبينًا أنّ عدم سدّ الشاغر يُؤثر سلبًا على التحصيل، خاصةً في المرحلة التأسيسيّة. ونوّه بأنّ الطالب لا يتقبّل تبادل المُعلمين عليه في المادّة الواحدة بسبب سدّ الشاغر خاصةً في المرحلة التأسيسيّة.

 

إبراهيم الماس:

نقص المُعلمين يسبب التأخر بالمنهج

أكّد الخبيرُ التربويُ إبراهيم الماس أنّ سدّ الشواغر الأكاديميّة في المدارس مهمٌّ حتى لا يحدث ارتباكٌ بسبب نقص المُعلمين، الأمر الذي يؤدّي إلى تأخّر في المنهج.

وقال: مُعلمو الاحتياط الذين يتم اللجوء إليهم لسدّ الشاغر يؤثّرون سلبًا على تحصيل الطالب، مُبينًا أن المدارس تضطر إلى اللجوء لمعلمي الاحتياط حال وجود شواغر.

وأكّد أنّه من الجيّد إجراءُ حركة تنقلات من قِبل الوزارة لسدّ الشواغر قبل بدء العام الدراسيّ الجديد، داعيًا إلى اختيار مُعلمين أكْفاء لسدّ الشاغر وعدم سدّه بمُعلمين دون المُستوى، لافتًا إلى أنّ اللجوء إلى هذا الأمر يُمثل سدًّا للشاغر على الورق فقط.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق